بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

حملة إسرائيلية منظمة لتشويه الإسلام في الغرب

2008-03-01 9965 قراءة مختلفات إبراهيم صلاح
حملة إسرائيلية منظمة لتشويه الإسلام في الغرب
قام المدعو ( آفي ليبكن ) وهو كما عرف عن نفسه كضابط استخبارات إسرائيلي متقاعد، بإلقاء عدة محاضرات في سويسرا ‏وغيرها من الدول الأوروبية بدعوة من منظمة مسيحية مشبوهة تدعى ( أصدقاء إسرائيل ) ، ولقد استمعت لكلمته التي ‏سجلت والتي ألقاها في مدينة برن أملا أن نعطى فرصة للرد أو التعليق، وحيث قد منعنا من ذلك فلقد قررت أن أعلق على ‏ما جاء في كلمته وأبدأ بأهم ما ورد فيها:‏

‏● بدأ المحاضر كلمته بالآية رقم 51 من سورة المائدة (رقم5) والتي فسرها مخالفا للحقيقة – بأن القرآن يأمر المسلمين بألا ‏يتخذوا اليهود والنصارى أصدقاء ورغم أن المحاضر اقتبس هذه الآية من هذه السورة، فإنه تغاضى وتعامى تماما عن آيات ‏أخرى في نفس السورة، تتكلم بكل محبة واحترام عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى وتحل للمسلمين الزواج منهم واكل ‏طعامهم ومن أجل إيضاح هذه النقطة نبدأ في موقف الإسلام العام من الإنسانية عامة وأهل الكتاب بصفة خاصة.‏

بعث الرسول عليه السلام إلى البشرية كافة هاديا ومبشرا. يقول القرآن الكريم في سورة الأعراف رقم 7 آية رقم 158 : ‏‏(( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا اله إلا هو يحيي ويميت )) ، ويخاطب ‏القران الناس عامة فيقول في سورة الحجرات رقم 49 آية رقم 13 : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم ‏شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ))، وفيها يقرر انه خلقنا من قبائل مختلفة لتتعارف – لا لتتقاتل – وان ‏المفاضلة هي بالعمل الصالح لخير الإنسانية والتقوى، ثم يقرر الإسلام أن الاختلاف في اللون واللسان والمعتقد هو سنة من ‏سنن الله تعالى – وهو وسيلة لاثراء الإنسانية وتقدمها فيقول في سورة الروم رقم 30 آية رقم 22 : (( ومن آياته خلق ‏السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ))، ويقول انه جل وعز لو شاء لجعل الناس كلهم أمة واحدة – مسلمين أو ‏نصارى أو يهود – ولكن تعدد المعتقد هو من سننه الثابتة فيقول في سورة هود رقم 11 آية 118 : (( ولو شاء ربك لجعل ‏الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين )) .‏

ويقرر الإسلام حق الإنسان في أن يؤمن أو لا يؤمن. يقول في سورة الكهف رقم 18 آية رقم 29 : (( وقل الحق من ربكم ‏فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )) .وكما يقرر مبدأ حرية الاختيار يحرم تماما الإكراه لاتباع الدين فيقول في سورة البقرة ‏رقم 2 آية رقم 256 : (( لا إكراه في الدين )) والإسلام وهو يعني السلام مع النفس والسلام مع الغير، السلام مع الطبيعة ‏والاستسلام لارادة الله خالق هذا الكون وصاحبه، وهو يعتبر كل الديانات السابقة – إسلاما.‏

وفي هذا يقول القران في سورة آل عمران رقم 3 آية رقم 84 : (( قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على ابراهيم ‏واسماعيل ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون )).‏

ويتكلم الاسلام بشكل خاص وبكل توقير وتبجيل عن اليهودية والمسيحية، وهو يعتبر هاتين الديانتين جزء من مشروع ‏الهداية الالهية التي انزلها على البشرية في فترات زمنية مختلفة فيقول في سورة المائدة رقم 5 أية 44 : (( انا انزلنا التوراة ‏فيها هدى ونور ))، ويقول في نفس السورة آية 46 فيقول : (( وقفينا على اثارهم بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من ‏التوراة واتيناه الإنجيل فيه هدى ونور )).‏

ويتكلم القرآن بكل محبة وتوقير عن أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) فيقول في سورة رقم 3 آل عمران آية رقم 199 : ‏‏(( وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم ‏اجرهم عند ربهم )).‏

وللمكانة الكبيرة التي يتمتع بها اهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) في القرآن فلقد اباح الله للمسلمين الزواج من اهل الكتاب ‏فقال في سورة المائدة رقم 5 اية رقم 5 : (( اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ‏والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب )).‏

ويقول في الزواج في سورة الروم رقم 30 اية رقم 21 : (( ومن اياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل ‏بينكم مودة ورحمة )).‏

والزواج مؤسسة هامة في الاسلام يتم عن طريقها التقريب بين الشعوب والحضارات واشاعة السلام والتعاون ولقد تم نشر ‏الاسلام في اندونيسا (200 مليون مسلم) عن طريق التجارة والتزاوج ولم يطأ ارضها جيش مسلم قط.‏

هذا هو موقف الاسلام من اهل الكتاب فكيف يمكننا ان نتزاوج ونتصاهر معهم ونتبادل الهدايا ونشاطرهم الافراح والاحزان ‏‏– ونحن كما يبدأ المحاضر الإسرائيلي كلمته بان القرآن يامرنا الا نتخذهم اصدقاء، بل أعداء يجب قتلهم كما ورد في الاية ‏رقم 51 من سورة المائدة رقم 5 والتي استشهد بها المحاضر .‏

ولايضاح هذه الاية، يجب ان نعرف ان القرآن الكريم نزل على الرسول عليه السلام في 23 سنة وان القرآن الذي جاء ‏بالتشريع الجديد كان ايضا يعالج بعض المشاكل الاجتماعية والسياسية والعسكرية ويجيب على كثير من أسئلة الناس. ومن ‏المعروف انه كان يسكن الجزيرة العربية بعض القبائل النصرانية في الشمال وبعض القبائل اليهودية بجوار المدينة وكانت ‏اطراف الجزيرة تخضع لنفوذ الفرس من الشرق ونفوذ الروم النصارى في الشمال. ولقد حدث ان نقضت قبيلة خيبر ‏اليهودية والتي كانت جزء من دولة المدينة الإسلامية العهود والمواثيق التي وقعتها مع الرسول عليه السلام، وانضمت الى ‏الوثنيين في غزوة الاحزاب ضد المسلمين. كما انضمت بعض القبائل الى الروم النصارى في غزوة تبوك وجاءت هذه ‏الاية : (( لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء ))، أي لا تتخذوهم حلفاء ضد المسلمين..وتفسير (بعضهم اولياء بعض): أي ‏ان المصالح المشتركة لليهود والنصارى تتقارب ضد المصالح الإسلامية.‏

وعليه فان هذه الاية نزلت في احداث معينة وفي سياق سياسي عسكري حتمته ظروف تلك الحقبة، وليست تعميما ضد ‏جميع اليهود والنصارى في كل الظروف والاحوال، وعدم اتخاذهم اولياء هو بسبب عدوانهم وليس بسبب دينهم فلقد امر ‏الرسول عليه السلام اتباعه بالهجرة الى الحبشة ليجدوا المأوى عند ملكها المسيحي الذين احسن استقبالهم وووفر لهم ‏الحماية…‏

ولقد تزوج الرسول عليه السلام من ماريا القبطية المصرية وكانت هدية من المقوقس ملك مصر المسيحي كما تزوج السيدة ‏صفية اليهودية..‏

كما تحالف هارون الرشيد مع شارلمان ملك الفرنجة وتبادلا الوفود والهدايا، وكان طبيب صلاح الدين يهوديا، وأم السلطان ‏التركي محمد الفاتح كانت مسيحية. وهكذا نرى ان اساس التعامل مع اهل الكتاب هو المحبة والاحترام والتزاوج والتعاون ‏وحسن الجوار وهذا ما حكم العلاقات معهم دائما الا في حالات الحروب التي شنها الفرنجة باسم الصليب على العالم ‏الإسلامي وحتى في هذه الظروف فان العداء كان فقط لهؤلاء الذين ارتكبوا العدوان دون غيرهم وهذا مصداقا للآية الكريمة ‏من سورة العنكبوت رقم 29 أية رقم 46 : (( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا امنا ‏بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون )).‏

‏ ● الادعاء بان الاسلام يقسم البشرية الى دار الاسلام – بلاد المسلمين – ودار الحرب وبهذا فان الاسلام كما يدعي ‏المحاضر يعتبر الهندوس والصينيين واليابانيين بالاضافة الى اليهود والنصارى وكل شعوب العالم الغير اسلامية محاربين ‏واعداء يجب قتلهم وان عدم فعل ذلك هو بسبب ضعف المسلمين الحالي، ولقد كذب المحاضر تماما – فالاسلام فيه دار ‏العهد وهي الدول التي بينها وبين المسلمين معاهدات ثم دار الأمان وهي الدول التي تؤمن الجاليات الإسلامية وتوفر لهم ‏العدالة والحرية ولقد أمر القرآن المسلمين بالولاء لأوطانهم الجديدة وحبها والدفاع عنها في السلم والحرب، فقال في سورة ‏الأنفال رقم 8 أية رقم 73 : (( وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق )). ولقد تمكن ‏المسلمون من حكم الاندلس 800 سنة وبقي فيها المسيحيون واليهود الذين شهدوا – وباعترافهم - عصرهم الذهبي في ‏الحرية والمساواة، وكان هناك ملايين المولودين من مسلمين واسبان مسيحين يعيشون في ظل تسامح فريد. ولما سقطت ‏آخر قلاع المسلمين - وخلافا لكل العهود والمواثيق الموقعة مع المسلمين باحترام حقوقهم ودينهم - تم القضاء على جميع ‏المسلمين إما بالطرد أو التنصير حتى لم يبق فيها مسلم واحد، ولا زالت آلات التعذيب التي استخدمتها محاكم التفتيش ‏موجودة حتى الآن في متحف مدينة كاركاسون الفرنسية. ومن الجدير بالذكر ان المسلمين في شمال افريقيا وتركيا استقبلوا ‏اللاجئين اليهود الذين طردوا من الاندلس وهذا باعتراف مؤرخيهم انفسهم.‏

‏● اما الادعاء بان الاسلام لا يعرف المحبة وان كلمة الحب ليست موجودة في القرآن وان حب الجيران لم يذكر في القرآن ‏الكريم فهذه مغالطة من المحاضر فالقرآن مليء بحب الله وحب الرسول وحب المؤمنين من المسلمين ومن أهل الكتاب، ‏وحب الجيران موثق في ال&;;;#1587;نة وفي احاديث الرسول الكريم عليه السلام : ( لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه ‏سيورثه ) رواه البخاري.‏

ولقد مرت جنازة فوقف الرسول عليه السلام ومعه الصحابة وقالوا له يا رسول الله هذه جنازة يهودي فقال أو ليست نفسا ‏بشرية.؟

‏● اما محاولة الصاق تهمة الارهاب بالاسلام، واتهام المسلمين بنسف مبنى الادارة الفيدرالية في اوكلاهوما عام 1994 ‏فلقد قبضت الشرطة الامريكية على الفاعلين وهم من الامريكيين المسيحيين البيض وحكم على كبيرهم (ماك في) بالاعدام ‏وقد اشيع وقتها ان الموساد كان وراء هذه العملية لالصاقها بالمسلمين وتحريض الرأي العام الامريكي ضد الاسلام ‏ومحاولة المحاضر الاسرائيلي الان اتهام المسلمين بهذه الحادثة يؤكد هذا الظن.‏

اما حادثة سقوط الطائرة ‏TWA‏ في المحيط، والتي ربطها المحاضر بالارهاب الاسلامي ، فلقد استبعد مكتب التحقيق ‏الفيدرالي الامريكي أي عمل تخريبي في الحادث، واما عن قنبلة النجف التي قتلت 180 شيعيا من المصلين، والتي ادعى ان ‏المسلمين السنة هم الذين فجروها فلقد اتهم حسن روحاني عضو مجلس الأمن القومي الايراني وكذلك الشيخ حسن نصر الله ‏الموساد الاسرائيلي بتدبيرها ومحاولة المحاضر الاسرائيلي الصاقها بأهل السنة يؤكد هذا الاتجاه.‏

ولعل في حرص رجل الموساد الاسرائيلي الصاق تهمة الارهاب بالمسلمين محاولة إخفاء الحقيقة الثابتة بشهادة المؤرخين ‏اليهود، بأن اسرائيل قامت أساسا على الارهاب والتطهير العرقي كما تمثل في مذابح دير ياسين والقبيه كفر قاسم ‏والطنطورة...يقول البروفسور اسرائيل شاحاك استاذ الكيمياء في جامعة تل ابيب وهو صهيوني من الرعيل الاول في كتابه ‏المشهور :(التاريخ اليهودي والديانة اليهودية –طبعة ‏pluto‏ لندن) في صفحات 26 و27 و28 ان جذور كل ما يحصل ‏للفلسطينيين من تطهير عرقي وسرقة الأراضي وتدمير الممتلكات في سادية كبيرة توجد جذوره في الكتب اليهودية المقدسة ‏التي تعتبر كل غير اليهود حيوانات.‏

ويقول ابرهام بورج الصهيوني ورئيس الكنيست السابق في مقال نشرته الصحف العبرية والامريكية وتناقلته وسائل ‏الاعلام جاء فيه ان دولة اسرائيل تقوم على الظلم والقهر والفساد وان مصيرها الى الزوال وان جيله ربما يكون اخر جيل ‏صهيوني في البلاد.‏

‏ ● ولقد تناول المحاضر الاسرائيلي صدام حسن وقال انه قتل مليون شخص وان المسلمين يضطهدون المسيحيين في ‏الشرق الاوسط وان نسبة المسيحيين انخفضت في القرن الماضي من 25 % الى 2 % وان المسلمين يطردون المسيحيين ‏من فلسطين وان الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس قال في اخر خطبة له يوم 12 /9/03 انه يجب قتل كل المسيحيين ‏واليهود ونتحداه ان يثبت هذه الكذبة، اما صدام فقد كان صديقا للغرب ولأمريكا وهي التي زودته بالاسلحة الكيميائية ‏ليحارب بها ايران ومما هو ثابت ان وزير الدفاع الامريكي (رامس فلد) زار صدام عام 1982 للتنسيق معه في ادارة ‏الحرب ضد ايران.‏

اما عن اضطهاد الاقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين فباعتراف المؤرخين النصارى واليهود ان الاسلام هو دين ‏التسامح. يقول المؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون : لم يعرف التاريخ أرحم من العرب. ويقول المفكر اليهودي اسرائيل ‏شاحاك في كتابه التاريخ اليهودي ان المسلمين لم يضطهدوا اليهود ولم يقوموا لهم بالمذابح. ولقد حكم المسلمون الشرق ‏الاوسط اكثر من الف سنة ولا زالت الاقليات المسيحية تنعم بالرخاء والاستقرار ولو ارادوا لأبادوا هذه الاقليات كما ابيد ‏المسلمون في الاندلس والهنود الحمر في امريكا. ولم يكونوا مثل هتلر وموسوليني وتشرشل وستالين الذين اداروا الحرب ‏العالمية الثانية والتي هلك فيها اكثر من 50 مليون نسمة من المسلمين.‏

‏● ثم اشار المحاضر في خبث شديد وتحريض واضح الى التحول الديموغرافي في الغرب، وان المسلمين يشكلون 20 % ‏من سكان النمسا، 17 % من سكان فرنسا ، وانه في ظرف عقود قليلة سوف تتحول ملكية هذه البلاد الى المسلمين، ثم ‏سألهم في خبث ولكن هل تريدون ذلك ؟.‏

ولقد تناسى المحاضر ان حركة التاريخ كانت نتيجة هجرات كبيرة للشعوب والقبائل والافكار والعقائد، وتاريخ اوروبا ‏بالذات يعرف هجرات القوط والكلت والوندال…وان المسلمين شاركوا بدمائهم في تحرير اوروبا وتوحيدها كما ساهموا في ‏بناء اقتصادها الذي دمرته الحروب. كما أثرى عشرات الآلاف من العلماء والمفكرين والمخترعين المسلمين دول اوروبا ‏بعلومهم وارائهم وخبراتهم.‏

وان المسلمين في اوروبا لا يرغبون في السيطرة على هذه البلاد وانما في العيش في محبة وسلام مع الاخرين ولا يطالبون ‏الا بالمساحة التي يتمتع بها الجميع ومنهم اليهود. ولو تم طرد المسلمين من اوروبا كما يوحي المحاضر لتوقفت عجلة ‏الاقتصاد وانهارت كثير من الدول، فالتقارير الرسمية المنشورة في الوثائق الاوروبية تؤكد حاجة اوروبا المستمرة لهجرة ‏ما لا يقل عن نصف مليون مهاجر سنويا لتحافظ دول الاتحاد على بقائها.‏

‏● ثم تكلم المحاضر عن التهديد الإسلامي للعالم، فقال ان السعودية تملك صواريخ بعيدة المدى وانها اشترت عدة قنابل ‏نووية من باكستان – في تحريض واضح ضد باكستان – وان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي وانهم يستعدون للمعركة ‏الفاصلة لابادة اليهود والنصارى حين يظهر المسيح او المهدي المنتظر عند المسلمين ، وقال متسائلا هل نسمح لهم بذلك .؟

وفي الحقيقة ان المحاضر يريد ان يلفت الانظار بعيدا عن الترسانة النووية والكيميائية والبيولوجية الاسرائيلية المعدة ‏للسيطرة على الشرق الاوسط..وفي هذا يقول البروفسور اسرائيل شاحاك الذي كشف عن الترسانة النووية الاسرائيلية، كتب ‏يقول ان اسرائيل ليست فقط تهديدا للشعب اليهودي ولا للدول العربية ولا للشرق الاوسط وانما للعالم اجمع… وشهد شاهد ‏من اهلها.‏


إبراهيم صلاح

المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الفيدرالي للمنظمات الإسلامية بسويسرا

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال