بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين

2008-02-20 13277 قراءة مقالات رأي إياد محمود حسين
أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين
‏ لقد جاء ذكر ( المخلص) على شكل اساطير الاولين والبدع التي انتشرت في ذلك الزمان. والاساطير هى ‏الاباطيل فى عرف اللغة ومفردها اسطورة وفى ادب القصة هى قصة جمح فيها الخيال فأخرجها من حدود ‏الواقع والمعقول. . وايما اسطورة او بدعة تتقبلها قلوب العامة وتنتقل بالوراثة من جيل الى جيل . فقد صارت ‏جزءا من حياة امة بل جزءا من دينها واصبحت اصلا من مذاهبه واصوله وشعيرة من شعائره . لو نظرنا ‏لشهادة الحسين وسرد قصة مقتله وتزويدها بما يلزم من رموز وطقوسيات وشعائر لأجل الاحتفاء بموته ‏الاستثنائي مهما اختلف العصر وتغيرت الظروف. بهذا المعني يصبح استشهاد الحسين، قد دخل الثقافة ‏القديمة المتواصلة، استطرادا لموت تموز ـ الإله الشهيد في المعتقدات السومرية. ويصبح النواح الجماعي ‏علي الحسين امتدادا ثقافيا ولكن بأدوات أخري، للنواح علي تموز. إن ثقافة البكاء العراقية القديمة ‏المتواصلة في الشعر والغناء وطقوس المناحة علي الميت، ثقافة قوية تستمد قوتها وسطوتها في المجتمع ‏وربما طغيانها، لا من وقائع حقيقية جرت بالضرورة في أرض الواقع؛ بل من الأساطير أيضا. يرتبط هذا ‏التقدير لقيمة الثقافة البكائية القديمة ودرجة تأثيرها وقوة زخم استمرارها،وبشكل جلي،بتقدير أهمية ما ‏تطرحه من قيم وأفكار ومعتقدات تتصل بتراث جمعي أعم لا يزال فاعلا في المجتمع التاريخي. فمجتمعهم لا ‏يزال يختزن بخلاف سائر المجتمعات الأخري ثقافة بكائية كبري، لا تزال بدورها مستمرة ومتواصلة. ‏
‏ استشهاد الحسين بن علي .‏

‏ وحسب هذا المعتقد فليس ثمة مظلمة في الأرض والتاريخ تساوي مظلمة الحسين، وبالتالي ليس ثمة ما ‏يضاهي مظلمة الشيعي، مقلده والسائر علي دربه. إن ما يجمع ـ داخل منظومات الفقه الشيعي القديم ‏والمعاصر ـ بين أمثولة التضحية التاريخية التي تجسدها شخصية الحسين بن علي وبين كل تضحية أخري، ‏واقعية أو أسطورية، إنما هو النسق نفسه القابل للتجدد. بيد أن الفقه الشيعي أقام في إطار هذه المقاربة ‏تمييزات مذهلة في صرامتها؛ فكل تضحية أخري مهما كانت منزلة المضحي،عدا تضحية الحسين بن علي، ‏تظل اقل قداسة وطهرانية ومأسوية. إنها التضحية الفريدة والمتميزة والاستثنائية التي لا ينبغي عبور ‏منطقتها الخاصة من دون التطهّر بأمثولتها التاريخية. ليس ثمة تضحية مركزية ـ داخل النسق الفكري للتأويل ‏الشيعي التقليدي ـ سوي تضحية الحسين.ولذا ستتماهي فيها كل تضحية أخري . ‏

‏ فهؤلاء الدعاة والقصاص جلبوا كل خرافات الملل والامم فأخذوا من البوذية والزرادشتية والمانوية واليهودية ‏والنصرانية . ووضعوا وتفننوا ليصنعوا لنا المخلص الجديد . . وهذه الاحاديث سيطرت عليها الاساطير ‏والخيالات فى مبالغتها وخيالها كما وضعوا على الصحابة الكرام مايرفع بعضهم الى ذروة الالهة ووضعوا على ‏باقى الائمة من احاديث ملفقة . وهذا الزحف الهائل من الاساطير والبدع اقتحم معاقل الدين الا انه عجز ان ‏يقتحم هذا الزحف معقل القران الكريم ، وعجز ان يغير منه حرفا واحدا. ‏

‏ والعراق مولد الاساطير والبدع والفتن والتشيع حيث ظهرت الفتن اول ماظهرت فى نجد العراق فقد قال ‏رسول الله (اللهم بارك لنا فى شامنا وفى يمننا قالوا وفى نجدنا قال من هنا يطلع قرن الشيطان ) وذكر ابن ‏حجر العسقلانى وغيره من العلماء ان النجد الوارد فى الحديث هو نجد العراق فقد ظهرت الفتن من هناك ‏حيث قتل الحسين بن على رضى الله عنه فى العراق وظهر اصحاب الفتن والكفر والفساد فى الدين فى ‏العراق) ومن المعلوم ان اول بدعة حدثت فى العراق هو قول عبد الله بن سبأ الذى ادعى الوهية امير ‏المؤمنين على. ومن الشيعة من ادعى امامته وعصمته او نبوته او الهيته . . واصبح من الواجب على كل ‏مسلم ان ينظر بعين العقل والتبصر هل لهذه الاساطير التي انتشرت على شكل قصص في الفكر السومري ‏والبابلي التي جاءت بها الحضارات الشرقية السابقة في وادي الرافدين فيها براهين المنطق والعقل ، ام هى ‏مجرد قصص من اساطير الاولين؟. ‏

لقد تميز تاريخ العراق منذ القدم بكثرة الاساطير ، وبظهور المخلصين اكثر من باقي الامم والسبب لان ‏العراق كان مهد الحضارة ، ونبعت الافكار الدينية من ارضه وانتشرت في الاقطار المجاورة ، لكن تاريخ ‏العراق تحدث عن مخلصين تميزا بقصة فائقة الغرابة. وقصة هولاء المخلصين لاعلاقة لها بالمرة بأنهيار ‏الحضارة العراقية القديمة ، او قيام حضارة جديدة على افقاضها . وان الاساطير الدينية التي جاءت بها تلك ‏الحضارات المندثرة لايمكن تفسيرها وكشف اصلها ومنبعها وظروفها ، لان هذه الاشياء لايمكن لنا ان ‏نفهمها كليا لحد الان .‏

‏ ومن اهم واول هذه الاساطير التي نحن بصددها الان التي نجدها في حضارة وادي الرافدين ، هي قصة هذين ‏المخلصين هما الإلهين السومريين ( إيليا ) و ( سين ) الاله تموز . وقد ذكر الدكتور نوري المرادي في كتابه ‏المعنون (اسفار ميسان ) قيد الطبع قصة الاله ( (ايليا ) السومري الذي يشبه هذا الاله وقصته والتي هي ‏شبيهة بقصة الامام علي ، والاله سين مثله كمثل الشهيد الحسين بن علي . ومن خلال الفكرة التي طرحها ‏في كتابه فأنه يشبه الامام علي ومأساته المفجعة مثل اسطورة وفاجعة الاله ايليا ، التي هي مأخوذة من ‏التراث السومري القديم . والإله إيليا السومري ورد أول الأمر في الرقيمات الطينية بإسم (( لو لو )) الذي ‏يعني: الإله الذي ذبح، الإنسان الأوّل، الضعيف. ثم تسهل أكديا لينطق على شكل: (( وي لاه )) والذي يذكر ‏المنظور الأكدي انه ذبح فخلط دمه ولحمه مع الطين ليصنع منه الإنسان الحالي (متون سومر ص 86 و160 ‏وغيره من كتب التراث) ‏

وقد أسر الإله إيليا في منطقة الآبسو (الأهوار) بعد حرب مع جيوش الأم تعامة التي أحدثت فتنة بين الآلهة، ثم ‏أقتيد إلى بابل وذبح بقرار من الآلهة، ليصنع منه الإنسان الذي سيتحمل عن الآلة عبء العمل والعناء. وهكذا ‏ذُبح إيليا ونتيجة إستقامت حياة الآلهة حيث من دمه صنع الإنسان الذي خلصها من العمل والكدح. لكن الآلهة ‏سرعان ما ندمت على قتله، لذا بكته كثيرا وتأسفت معتبرة إياه ذهب مغدورا.‏

هل كانت قصة (وي لاه) حقيقية وفاجعية بهذا الشكل، أمها حادثة عابرة تفخمت مع الزمن، أو هي حادثة من ‏الخيال. فكل هذا لا يهم، أزاء قوة حبكها وشدة إستثارتها لأحزان شنعار على مر العصور. حتى لقد صار إسم ‏الإله (وي لاه!) صرخة للتوجع والوجد والحزن، ولازمة تبدأ بها النواح والأغاني على السواء في شنعار. ‏لذا جعلوا إيليا رمزا لهذا الحزن، وانهم حقا إكتشفوا مظلوميته، لذا بكوه وفي كل مرة يبكون يتصارخون بأحد ‏أسمائه ( وي لاه، يا ويل، يا ئيل ) وكأنهم يطلبون عفوه أو يستنجدوه أن يرفع عنهم عذاب الشعور بالذنب ‏تجاهه. أو كأنهم يرجوه أن يعود إلى الحياة لينصروه، أو يعذرهم، أو ينقذهم (يخلصهم) من عذاب النفس الذي ‏يعانوه جراء جريرتهم بحقه. ويتراكم الزمن، فيتحول تمنّي عودة المظلوم إلى رجاء تتوق النفس الظالمة ‏للخلاص به. فيندب المظلوم ليظهر ويأتي معه الخلاص. وبالمحصلة النهاية صار للمخلوق إمكانية للخلاص. ‏عقيدة الخلاص هذه هي حقيقة ثالث أهم إبداعات الميراث العراقي الإنسانية. وإبداعها الأول هو القول أن ‏الخلق تم بسبب الفعل (كن) والثانية هي عقيدة البداء التي تلغي اليأس من أمر مقدر سلفا ولا فكاك منه.‏
لكن الندبة تستمر، وتستمر، إنتظارا لذلك العود والخلاص. فتتعدد أشكالها ومضامينها، حتى أصبحنا نرى هذه ‏الندبة تظهر كإشارة لعذاب النفس ولازمة للتوجع (يا ويلي!) والتي تحولت عند اهل الجنوب في العراق .‏
‏ الغريب في فاجعة الإله إيليا الاسطورية التي حدثت في العراق القديم تتجدد مأساتها مرة في ارض العراق ‏بأشخاص حقيقيين قصة إيليا شبيهة بمقتل علي وولده الحسين ، والشيعة يبكون ويستغيثيون به لعل ‏وعسى يتغير الحال . وحسب التراث الشنعاري الأسطوري فالشخص الثاني الذي جرى عليه ما جرى على ‏إيليا، هو إبنه أو حفيده الإله سين (دو مو سين) او الإله تموز . وقد طغت فاجعة الإله سين على فاجعة ‏ايليا. ولهذا بكاه الشنعاريون قرونا وقرونا، حتى أيام النبي حزقيال (القرن السادس ما قبل الميلاد) حين ذكر ‏في الإصحاح الثامن من سفره، أن: ((ووجدت نساءً يبكين على تموز )) ‏

ومن الصدف التي تحدث في التاريخ انه في بعض احيان القصص الخيالية او الاسطورة التي ينسجها الانسان ‏في خياليه تحدث وقاعائها على ارض الواقع . فهكذا حدث التجسيد الأكبر في قصة الإله المخلص في القرن ‏السابع الميلادي. ففي العام 658 ميلادي ، جاء إلى (الكوفة) الإمام إيلي بن أبي طالب فغدِرَ به وقتل. وقد لا ‏أجزم بسبب هجره لموطنه مكة والمدينة وتوجهه إلى الكوفة . هل هو حقا إفتراض كثرة الناصر والمعين في ‏العراق، وهو المعروف بالحصافة والفراسة وبما يكفي لمطالعة محيطه، أم إنه سار دون علمه يدفعه قدره، ‏الذي هو قدر إيليل المخلص الأول. المهم إنه جاء إثر فتنة كبرى لكن استشهد من جراء هذه الفتنة ، ولكن ‏السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل جاء علي كمخلص للبشرية ؟ .‏

ويذكر الدكتور المرادي في كتابه المذكور اوجه الشبه والتكرار او التجسيد في تطابق الإسمين الإله المخلص ‏إيليا والإمام المخلص إيليا (علي) . ونجد أن الفتنة التي قتلت الأول جاءت من تعامة، والفتنة التي أودت بحياة ‏الإمام إيليا سببتها العامّة، التي قتلت الخليفة عثمان (رض). وإيليا الإله وإيليا الإمام ليسا أبناء بابل، لإنما ‏ساقهما قدرهما إليها. ‏

ثم يستمر قائلا ، ولا مراء في الإختلاف بين معنى إسم إله سين ومعنى إسم الحسين، حيث الأول هو إسم ‏القمر، بينما الثاني من الحُسن (والقمر مثال الحسن أيضا). لكن الصدفة جمعت بين اللفظين بحيث جعلت ‏نطقهما يكاد يكون واحدا، خصوصا في لسان شنعار - مسرح فاجعتهما. فالتقارب بين (إله سين ) و (الحسين ) ‏في لهجات شنعار هو كالتقارب بين الإسمين الأهواز والأحواز، حيث تتبادل الهاء والحاء النطق دائما .وسين ‏هو إبن أو حفيد الإله إيليا. والحسين هو إبن الإمام إيليا. ولم يطلق إسم الحسين على أحد من العرب قبل إبن ‏الإمام علي هذا. ومن أطلقه عليه هو شخص لا يشك أحد بنبوءته؛ ألا وهو رسول الله محمّد (ص). فكأن هذا ‏الرسول النبيّ أُلهم بالإسم الغريب على جزيرة العرب وقتها، وأطلقه على حفيده، كمقدمة إخبارية لكون هذا ‏الحفيد، هو النسخة الثانية (أو البشرية) من إله سين. وإله سين وهو سليل آلهة، لو شاء الحسين لإعتزل ‏شؤون الدنيا، وجاءه المجد والغنى وهو في مقرّه . ‏

وقد إختارت آلهة شنعار الإله سين وإستدعته لينقذ عشتار من ورطتها وهي في العالم الأسفل، فذهب ضحية ‏ذلك الإنقاذ. والحسين إستدعاه ذات الشعب الشنعاري، لإنقاذ الأمة من بقية الفتنة، فراح ضحية رسالته. وقبل ‏رحيله إلى مكان قتله رأى الإله سين حلما بأن الآلهة تدعوه أن يقدم إليها على عجل، وقص الحلم على أخته ‏الإلهة كشتنينا التي تكنّى أحيانا بالإسم ( ليلى ) الذي يعني: الحزينة. والحسين أيضا وقبل رحيله إلى كربلاء ‏رأى حلما بأن جده رسول الله يناديه بالقول: (( العجلة العجلة يا حسين! )) فقص الحلم على أخته زينب، التي ‏تلقب وإلى اليوم بالحزينة. والشيء العجيب نجد ان الإسم ليلي هو إسم أحدى زوجات الشهيد الحسين . ‏والحزينة أخت سين، فسرت الحلم وقالت له إنك مقتول، ومع ذلك شجعته على الرحيل، لأنه قدره الذي لن يفلت ‏منه. ‏

‏ وبعد قرون من هذه الاسطورة السومرية نجد ان النبي حزقيال (القرن السابع ما قبل الميلاد) حين ذكر في ‏الإصحاح الثامن من سفره، أن: ((ووجدت نساءً يبكين على تموز )) وقد جاء الإله سين إلى بابل في شهر ‏سين (تموز) وإعتقلته عفاريت الشر ومنعت عنه الأكل والشرب حتّى مقتله بعد ايام. ومقتله كان في شهر سين ‏‏(تموز) وفي يوم سين (الإثنين) وفي بابل. (ويوم الإثنين يعني يوم القمر ومنه جاء الإسم موندي). وهو ‏المصير ذاته الذي لاقاه الحسين، الذي قتل ممنوعا من الماء والزاد وفي شهر تموز وفي يوم الإثنين، وفي ‏كربلاتو التي يعني إسمها (ضاحية بابل الجنوبية)‏
وعشتار حين أدركت خذلانها ليسن وتوريطها له، بكت وصرخت نادبة: (( ويلاه ويلاه! ويلي عليك يا ولدي ‏وأخي سين! لقد إختلط دمك بالتراب وعفر وجهك الأرض، يا فتيات! مزّقن جيوبكن وألطمن صدوركن، لقد قتل ‏الفتى سين، يا فتى يا سين! يا فتى يا سين! )) وبقيت صرختها حتى زمن النبي حزقيال القرن السابع قبل ‏الميلاد وهي العبارات ذاتها نصا وروحا التي يرددها الشيعة اهل الجنوب حتى اليوم ومنذ شعورهم بجريرة ‏خذلانهم للحسين. ‏

وقد نعي إله سين لأكثر من أربعة ألاف عام، أو هو أكثر شخص نعي في تاريخ شنعار القديم. وها هو الحسين ‏ينعى منذ 1400سنة، ولازال. وحين لا نجزم بشخصانية الإلهين إيليل وسين، فنحن أمام حالة ترافق التاريخ ‏البشري وهي ظهور مخلصين حقيقيين بين الفينة والفينة. أو تكرار تجسيد حالة المخلص الإله إيليا على ‏البشر. فمن يجزم بأن هذا التكرار إنتهى؟ ومن يجزم أن لا يأتي مخلص أيا كان، ليجسد شخصانية الإله إيليا؟ ‏
وهذا التجسيد الشبه تام ما بين سين والحسين، هل هو مصادفة عابرة أم به سر نجهله؟! ام يمكن اعتبارها ‏نظرية او اسطورة من بنات افكار الانسان القديم ، وطبعا الاسطورة يمكن ان تقع احداثها على ارض الواقع ‏في يوم من الايام . والتجسيد الشبه تام ما بين إيليا الإله وإيليا الإمام، تبعه، تجسيد أكثر كمالا بين الإله سين ‏‏(إبن إيليا الإله) والحسين (إبن إيليا الإمام). ولم يبق على أن يكون التجسيد تاما كاملا كل الكمال . الا ان الاله ‏ايليا اختراع من خيال العراقيين القدماء ، اما علي فهو انسان لايختلف عن باقي البشر . اذن التجسيد لابد ان ‏يتكرر ولكن ليس بالضرورة ان يظهر من احفاد علي بن ابي طالب كما يدعي الشيعة . واذا ظهر هذا ‏المخلص الجديد فهل حقا سيكون الشيعة من جنده ومن ناصريه يبقى السؤال الأخير: هل نحن مستعدون فعلا ‏لأن نكون جند المخلص الجديد، ولن نخذله مرة اخرى كما خذلناه في السابق ؟! أو هل نحن حقا مهيّأون ‏نفسيا لهكذا خلاص؟!‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال