وايضاً هناك فتاة تأخذ قرار مصيرى مثل الزواج على اساس شكل وملامح العريس فتراه يبدو عليه مظاهر رجولة جذابة , وسيم وشكله بصفة عامة يروق لها فـتقرر الزواج منه وهذا ايضا اساس ضعيف جدا جدا لأقصى الحدود فـمنذ متى كان الانسان بشكله وان الأهم هو الشكل دون الإهتمام بالجوهر ومحاولة معرفته وفهمه جيداً
ويوجد ايضا نوع من الفتيات الزواج بالنسبة لهن مصدر لإشباع رغباتهن الجنسية فقط فترى العلاقة الزوجية من أضيق منظور لها وتختزل علاقة قوية كالعلاقة الزوجية فى العلاقة الحميمة فقط وهذا ايضا مبدأ جعل كثير من الفتيات يقعن فى زيجات فاشلة بسبب تسرعهن على العلاقة الحميمة وكأن الزواج ماهو إلا غرفة نوم فقط وليس حياة بكل تفاصيلها
وايضا من الاسس الخاطئة التى تُبنى عليها علاقة زوجية هى عدم نظرالفتاة الى المستقبل وتجردها من بعد النظر عند إتخاذها قرار مصيرى كهذا فتختار شريك لحياتها يجذبها معه نحو الأسفل ولا يصلح ان يكون أبا يفتخر به ابنائها فى المستقبل
ولكن هناك نوع من الفتيات ترى ان الزواج شىء جميل وليس هناك أجمل من علاقة حللها لنا رب العالمين من أجل ان يكون للإنسان شريك لحياته ولديه أسرة وابناء وبيت مبنى على اساس المودة والرحمة ولذلك يجب ان تُبنى العلاقة على اساس سليم لانها علاقة دائمة وليست مؤقتة ولذلك لا توقف حياتها على انتظار العريس لكى تستمتع بعلاقة حميمة وتعيش شهر عسل بل تسعى لبناء كيان خاص بها تتعلم وتعمل وتطور من ذاتها وسيأتى العريس فى الوقت المناسب الذى حدده لها رب العالمين
ولذلك قررت كتابة رواية تحمل نفس الاسم ( شهرالعسل ) لعل الفتيات تستفيد من تجربة شخصيات الرواية وتستفيد من النهاية التى وصلت لها كلا منهن وتكون مساعد لها وحافز على ان تفكر جيدا عند اتخاذ قرار مصيرى كــ قرار الزواج واحببت ان اوضح لهن ان النهاية هى الأهم , وان للبداية حديث وللنهاية حديث آخر
وان أنصحهن وأقول الأهم النهايات السعيدة وليس البدايات الجميلة
وليس كل العسل فيه شفاء للناس فهناك عسل مسموم يُميت الإنسان ويظل الإنسان على قيد الحياة
رابط تحميل الرواية للإطلاع عليها
تعليق على مقال