وتلعب المقالات والبحوث السياسية التي يطرحها بعض المثقفين والكتاب السياسيين العراقيين في مواقع الانترنيت العربية دورا مهما في توضيح وجهات نظر كل طرف منهم، ولكن مع كل الأسف انغمس بعض من هؤلاء المثقفين العلمانيين والجهلة من أتباع الصفويين في الدفاع عن الاحتلال الأمريكي الصهيوني بكل السبل ، وثم في الطعن بالمجاهدين والمقاومين عن الوطن والعرض ، ويطلقون عليهم ( وهابيون ) ومنهم من يقول ( إرهابيون ) ومنهم من يقول ( بعثيون صداميون) .
يا له من تعبير عجيب يصدر من هؤلاء الحمقه الجهلة المنافقين من المثقفين و كتاب وسياسيين وهو نفس التعبير الامريكي في الأصل وهم أتباعه الخدم، ونسألهم هل تعلمون معنى الجهاد في سبيل الله والوطن أصلا ؟ يخبركم الله تعالى في محكم آياته الكريمة معنى الجهاد : قال تعالى "ويتخذ منكم شهداء" .. وهو مدلول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ومقتضاه.. لا ما انتهى إليه مدلول هذه الشهادة من الرخص والتفاهة والضياع وتعاون مع عدو الله الذي يحتل بلاد المسلمين. والعجيب أن يتحدث الناس اليوم عن مأساة الشعب العراقي، ولا يتحدثون عن جهاده ومقاومته!! استكثروا كلمة مجاهد على من يجاهد في سبيل الله والوطن والعرض !! مأساة !! هكذا يصفون الجهاد والقتل في سبيل الله : مأساة !! إن المأساة ما نحن فيه من التأخّر عن القتال والرضى بالبقاء مع النساء والدولار ، أما أولئك الرجال فقد نفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا وقتَلوا وقُتلوا في الصفوف الأولى ، نسأل الله أن يتقبّلهم في الشُهداء أن شاء الله .. أولئك أمناء الله على خلقه ( نسأل الله أن يكونوا كذلك ) .
إن المأساة أن تأتي جحافل الأمريكان والصهاينة لتحتل العراق و بلاد المسلمين ثم لا يخرج لها من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا بعض الآلاف من الرجال المجاهدين فقط من مليار ونصف مليون مسلم !! هذه هي المأساة ! المأساة أن يدخل علوج الامريكان والفرس المجوس بغداد ليقتلوا الأطفال ويهتكوا الأعراض ثم لا يموت من رجال أمتنا عشرة ملايين من اجل الدفاع عن الإسلام والمسلمين . إنها حقاً مأساة .. مأساة أن يزهد المسلمون في الشهادة في سبيل الله والوطن ، ويتنادى الرجال من المثقفين وغيرهم بالتثبيط والقعود مع ربات الحجور في الجحور وبلاد الإسلام تستباح !! بطوله وعرضه إنها مأساة !!مأساة أن تكون السيوف مسلطة على رقاب العراقيين وجميع العرب المسلمين ، والنطع حاضر ، والسيّاف الامريكي والصهيوني واذيالهم قد رفع ذراعه ليقطع رؤوس العرب المسلمين ثم تكون المصلحة في الجلوس وانتظار القدر أو المنتظر القادم من قم معقل الفتن والدجل ! (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " ) آل عمران 169 .. إن هؤلاء أحياء بلا شك ، - ولكن الأموات هم من يمشون على الأرض : أموات القلوب والهمم والجهل .. أموات الرجولة والقِيَم والاخلاق والغيرة - إن أهل الجهاد في نعمة لا يعلمها إلا الله ، والسلامة ما هم فيه من حفظ الدين وجهاد الأمريكان والصهاينة لا ما عليه هؤلاء المثبطون من الجلوس في الدور وانتظار القدور تلو القدور !!لا تَنوحوا على المجاهدين ونوحوا على أنفسكم التي أضعتموها بالتخلف عن الجهاد .. لا ولم نبكي على مجاهد يقاتل في سبيل وطنه وأرضه وينطق الشهادتين عند استشهادة ، بل ترك أمانه ورسالة كبيرة الى هذه الامة يقول لهم استمروا في الجهاد ، ولكننا نبكي على حال الأمة اليوم وبعده ، أمّا هو : ففي الفردوس الأعلى بإذن الله الرحيم الكريم .. يريدون حرباً دون خوف أو جزع أو حرّ أو بردٍ أو نصب أو تعب أو موت أو أسرٍ أو قنابل أو صواريخ أو رصاص أو دماء أو أشلاء .. إذاً : كيف تأتي الشهادة ، ومن أين يأتي الجهاد !. هذا مفهوم الجهاد في سبيل الله والوطن يا مثقفين الدولارات ، ليس المفهوم في نظرنا ان المثقف فقط من هو يمسك القلم ليكتب ، لان حتى الاطفال يمسكون القلم .. المفهوم أن تعرف ماتكتب لكي يصبح صالحا للنشر . وليس كل مثقف مؤهل ان يكتب وهو جاهل لان القلم امانه ومسئولية امام الله والناس .
حقا أصبحنا نعيش في عالم مليْ بالكذب والخداع والنفاق حين يمتلك هؤلاء المثقفين الخونة المواقع على الانترنيت ويجندون عددا كبيراً من كتاب حسب الطلب وسقط المتاع وبالعملة الصعبة، وتمضي أبواقهم في محاصرة الناس من كل جانب، بالأكاذيب والتلفيقات والتحقيقات الصحفية الملفقة التي تصم آذانهم إلا عن سماع كذبهم، وتعمي أعينهم إلا من رؤية تلفيقهم من كلمات منمقة مثل نشر الديمقراطية، الحرية ، التحرير، الشفافية، الأعمار، العملية السياسية السلمية، الحرب على الإرهاب، المصالحة الوطنية، المقاومة الشريفة ... أطنانٌ من الأكاذيب. تعودنا أن نرى أُناساً يمتهنون الكذب ويتبجحون به.. يسمونه سياسةً، ويسمون أنفسهم سياسيين وساسة.. يسمون الأشياء بغير أسمائها، بل قل بعكس أسمائها!! يكذبون حتى في الأسماء فيختلط الأمر على الناس، ويُغَلف الباطل بلباسِ كذبٍ يُظهره كأنه الحق . ومنهم من يدافع عن الأحزاب الطائفية التي ينتمي إليها، ويحجم عن نقدها وكشف أخطائها وعيوبها وممارساتها الإرهابية، ويلقي اللوم كله على الطرف الأخر. ومن يقرأ مقالات هؤلاء الكتاب العراقيين لايجد فيها غير بث السموم القاتلة، وسكب الزيت على النار من خلال التعصب الطائفي المذهبي، وتتشكل المادة الأساسية فيها كثرة الشتائم على الطرف أو الحزب الأخر، ونشر الافتراءات والأكاذيب، وقلب الحقائق، وحتى ممارسة التزوير في الوقائع من اجل الدفاع عن الاحتلال، أو خدمة الطائفة التي ينتمي إليها، مما يجعل القاريْ يبتعد عن قراءة مقالات هؤلاء الناس. يالها من خمس سنوات من عمر الاحتلال تبدلت أسماء الخونة فيها إلى (مخلصين)، والسراق (أمناء) والغرباء الإيرانيون (أبناء أصليون) والمعتدون (محررون) والغاشم (منصفا ) والفارغ (مملوءا ) والشيطان (ملاكا ) ؟ لم يعد هناك فرقا بين ارهابي ومقاوم وبين قاتل ومقتول، بين منتخب شرعا وبين معين اميركيا, ففي عصرنا المنحط هذا اختلط الحابل بالنابل وانعدمت الرؤيا وعمت الفوضى الخلاقة، فالغير إرهابي هو فقط الميت.
فالكذب سقوط أخلاقي، ورصده وكشفه وتعريته لا يحتاج إلى متخصصين وباحثين وعلماء بارعين، ولا إلى استخدام جهاز كشف الكذب. والأخلاق تعتمد على لطف وحلاوة الكلام لأنه عماد النجاح في العمل والحياة والانتصار على الأعداء، وكسب محبة الآخرين. والقاعدة المستنبطة من كل مااقوله هنا حسب المعادلة التالية حين تختفي الاخلاق في كتابات أي مثقف معروف للقاريْ أو طاريْ جديد على ساحة الكتابة تصبح هذه المقالات خاسرة، ومفاهيمها فاشلة وفاقدة القيمة، ويهملها المطالع، لاْن اطروحاتها لا يصدقها احد. فالذين يكذبون على القراء في مقالاتهم السياسية لا يتورعون في الكذب حتى على أنفسهم، ويصدقون هذا الكذب. وحمزة واحد من هؤلاء الكذابين . ومن يطالع مقالاته، لا يجد بالمرة مقالا لكاتب آخر يزاحمه في الانحطاط الأخلاقي والخسة والكراهية والغباء إلى هذا المستوى في التعبير عن حقده الدفين - في اختياره كلمات بذيئة منحطة سوقية، واغلاطه النحوية والإملائية وركاكة تعبيراته السياسية - ضد طائفة أو حزب معاكس له في الاتجاه، ما يجعل القاريْ يصاب بالقرف والغثيان. كتاباته كلها تحمل روح العداوة والبغضاء ضد حزب البعث وقائده الشهيد صدام حسين وباقي البعثيين العراقيين، وهذا هو السقوط الأخلاقي الواطيْ الذي جلبه الاحتلال وزرعه في تربة العراق الطاهرة . احيل القاريْ الفطن الواعي إلى مقتبسات من انتقاده الشديد اللهجة ضد احد الكتاب العراقيين الذي نشر مقالا له يعبير فيه عن رأيه السياسي في احد المواقع العراقية المعروفة ، والمضحك أن حمزة ينتقد هذا الموقع الذي يعاكسه في الاتجاه السياسي، ويقول عنه ( انه قد ذهب بعيدا جدا بنشر ثقافة الكراهية والتقسيط لشرفاء العراقيين ، وابتعد كثيرا عن الأخلاق ، &;#1608;أساء لمهنة الصحافة وحرية الفكر ، بل دنسها ولوثها ، وخرج عن الأعراف والتقاليد واحترام الرأي والرأي الأخر ، وأوغل كتابه بالتعرض للأشخاص ، ليتهم مجرد أشخاص بل هم قامات عراقية طويلة في مجالات عملهم وإبداعهم ، وتعرض لكرامتهم بالاهانة وكيل الشتائم وإلقاء التهم جزافا ، ونشر ثقافة البائسين بعد أن هزموا عسكريا وأخلاقيا وثقافيا ومعنويا وخرجوا من الصف الإنساني ، ولم يبق لهم سوى الانفلات كحيوانات البرية ، بعد أن فقدوا مكانتهم بين البشر ... بكل أسف لم يتورع هذا الموقع عن نشر كل رذيلة وسوءة وبغض ولم يبق عراقي شريف إلا وأصابه كتبة هذا الموقع بسهام الغدر والخسة ) هذا ما جاء في رده واحتجاجه على الكتاب الآخرين .
فماذا كنت تتوقع ياسيد حمزة المحترم من باقي الكتاب يسكتون على الإهانة والرذيلة والبغض والغدر والخسة التي نقرأها في سلوكيات أخلاقك السياسية ؟ . الم يخطر في بالك المثل التالي ( اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بحجر ) ويستمر السيد حمزة المحترم في تهجماته الوقحة مرة أخرى طارحا السؤال التالي ( فهل من الفكر أو السياسة أن ينال قزم باسم مستعار .... !! ثم يستمر قائلا فهل المقال الذي نشرته انت لاْحد الاقزام البعث لايتعارض مع .... ؟ الم يخرج الكاتب المثقف عن النقد الموضوعي ويتعرض لأشخاص ويمس كرامتهم ويكيل إليهم الشتائم والاتهامات بدون دليل ؟ ، وهل وجدت أن ما جاء بمقالة هذا القزم مناسب لذا نشرتها ) ثم يطرح سؤاله ... إلا يحق لنا مقاضاتك أو توجيه الاهانه لك شخصيا . وهل كانت مقالة هذا ... المعتم لاتبعث على العداوة وتكدر أجواء الحوار الموضوعي، وهل كان كاتبكم القزم يعبر عن رأي أم عن كراهية وهراء وعواء لكلب جريح على وشك أن يصبح فطيسة ؟ لماذا نشرت المقال ونشرت قبله مقالات لاتقل غباءا وكراهية عن خربشة كتاب من سقط المتاع ؟ )
كلمات الجواهري المحشوة في مقالاته بعيدة كل البعد عن شرف الكلمة والقيم الاخلاقية النبيلة ، ومن خلال سفاهة كلماته وعباراته ترد سهامه إلى نحره . فهذا الانسان يحاول أن يضع لنفسه قيمة واعتبار بشتمه النظام الوطني الشرعي السابق، وكل بعثي مخلص غيور من شرفاء الشعب العراقي، فمن هو الشريف في نظره، القزم البعثي المقاوم الشجاع ام العميل من فصيلة الكلاب البشرية الخائنة من كتاب سقط المتاع ؟ ، عليك الإجابة على هذا السؤال. الا تشعر بنفسك انك قد خرجت بعيدا عن النقد الموضوعي الذي تتبجح به، وتتعرض لمواطنين عراقيين بعثيين شرفاء وتمس كرامتهم وتكيل اليهم التهم والشتائم بدون دليل، وأخلاقكم أقبح من أعمالكم. الا يحق لنا ايضا مقاضاتك او توجيه الاهانه لك شخصيا لان العبارات التي تطرحها في مقالاتك لا تسبب إلا العداوة وتكدر أجواء الحوار الموضوعي ، بل هي أكثر من ( ماع) الخرفان ويرجع صدي خرفانكم (ا ج ماع ) ، ولا اريد ان اقول عواء كلب جريح ، لان الكلاب العراقية اشرف منك ومن امثالك من العملاء .
لنتابع مرة اخرى خاصة ماجاء في مقاله الاخر الذي عنوانه ( اخر من يحق الدفاع عن النفط هو البعث الخسيس . حزب الرذيلة والضلالة والجريمة ) يقول فيه ( لكن المهم هو أن هذه الأصوات النكرة قد اختلطت بأصوات الشرفاء من العراقيين الذين يهدفون إلى إرجاع الحق لأصحابه.من أين لهم أن يفهموا معنى الديمقراطية وهم من ألد أعدائها؟ إنهم لا يدركون إننا بروح ديمقراطية ندافع عن العملية السياسية ، فالهدف بالنسبة للشرفاء هو دعم الحكم الشرعي في العراق الذي جاء وفق الدستور الذي صوت له الشعب .) كلماته هذه استفز بها مشاعر القراء الكرام ومشاعر شريحة كبيرة من الشعب العراقي الذي وجهه عباراته لهم ، عن أي ديمقراطية يتكلم هذا الرجل وباقي مثقفين الاحتلال ؟ هل يريد أن يخفي ضوء الحقيقة بغربال ؟ اليكم الاحصائيات التالية :
ـ عدد قتلى العنف في العراق يتجاوز المليون ضحية !
ـ عدد الأرامل في العراق بحدود مليوني أرملة !
ـ طفل من كل خمسة أطفال يموت بسبب نقص الخدمات !
ـ أقل من واحد من عشرين من الأرامل يحصلن على دعم حكومي بسيط !
ـ 43 % من سكان العراق تحت خط الفقر !
ـ واحدة من كل خمس عوائل عراقية فقدت أحد أبنائها أو معيليها !
ـ 40 % من العوائل في بغداد ، فقدت أحد أفرادها !
استنادا إلى ارقام وزارة التخطيط التي تعود إلى منتصف عام 2007، ان عدد المطلقات والأرامل في العراق اقترب من مليون امرأة، من مجموع 8,5 مليون امرأة في العراق تترواح اعمارهن بين الخامسة عشرة والثمانين من العمر. عدد الأرامل في تزايد مستمر، والوضع بات مثل قنبلة موقوتة، وخصوصا ان الكثير منهن ما زلن يافعات وشابات وهن حبيسات البيوت ان النساء اللواتي فقدن معيلهن الرجل منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، يعانين بشكل متزايد من الحرمان وعدم القدرة على اعالة انفسهن او اطفالهن. تقول سميرة الموسوي تقول ان الارامل في عهد صدام حسين كن يمنحن رواتب شهرية وسيارات وقطعة ارض وقرض عقاري لبناء بيت عليها، وهو ما ساعد في التخفيف من ازماتهن لكن تلك المساعدات توقفت بعد الغزو. ويشير تقرير صدر عن جمعيات اغاثة ومعونة تعمل في العراق إلى ان نحو 43 في المئة من العراقيين يعيشون "في فقر مطلق"، وهناك اربعة ملايين آخرين على الاقل بحاجة إلى معونات غذائية، ويفتقر نحو ثلثي اطفال العراق إلى مياه صحية نظيفة صالحة للشرب. كما تواجه الارامل المحتاجات للمعونة عراقيل وعوائق بيروقراطية حكومية شديدة التعقيد تجعل امر الحصول على مساعدة اشبه بالمستحيل.
لقد وصل عدد القتلى من الشعب العراقي المظلوم إلى اكثر من مليون مواطن ، منذ عام الاحتلال 2003 لغاية نهاية عام 2007 ، والحبل على الجرار حسب ماجاء في دراسة كشف اجراها مركز استطلاعات الرأي البريطاني . وقد حدد هذا المركز هامش الخطأ في هذه الدراسة 1,7 بالمئة مما يجعل عدد القتلى من الشعب العراقي يتراوح بين 946 الفا إلى مليون و33 الفا . وذكر التقرير أن الخطة الامنية للحكومة التي يدافع عنها هذا الانسان ادت إلى نتائج أخرى في الارتفاع الكبير في عدد المعتقلين الأبرياء من أهل السنة ، موضحا أن السجون العراقية المكتضة تستقبل بصعوبة هؤلاء المعتقلين الجدد .
أما مركز العراق للدراسات الاستراتيجية فقد ذكر إحصائيات رسمية دقيقة عن عدد اطفال الشوارع في العراق ، تشير إلى وجود مليون و600 ألف مشرد وستة ملايين طفل يتيم ، وكذلك 900 ألف طفل معوق
ولكي نتمكن من توضيح صورة ما حدث ويحدث في العراق بهذا الخصوص.. نذكر بالأرقام الإحصائية التالية والتي نشرتها المنظمات والهيئات الرسمية الدولية.. والجهات العراقية المسؤولة بالتفاصيل :عدد الشهداء والمغدورين والمفقودين من مختلف شرائح المجتمع العراقي منذ الاحتلال ولحد الآن أكثر من (1650000) مليون وستمائة وخمسين ألف حالة من المدنيين.. عدا شهدائنا الأبطال من رجال الجيش العراقي الباسل والحرس الجمهوري والحرس الخاص والأمن والمخابرات وألوية القوات الخاصة والمقاتلين الذين استشهدوا على أبدان الدبابات الامريكية وهم يقاتلونها بصدورهم وايمانهم. أكثر من (50000) خمسين ألف شهيد ومغدور على يد قوات مغاوير الداخلية وألويتها ومليشيات بدر والدعوة والتيار الصدري. وأكثر من (20000) عشرين الف جثة مجهولة الهوية من الذين قتلوا على يد عصابات الموت والمليشيات ورميت جثثهم على قارعة الطريق. ومايزيد على (15000) خمسة عشر ألف مختطف ومفقود لم يعرف مصيره لحد الآن .
بلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي اكثر من (70000) سبعين الف معتقل.واكثر من (500000) خمسمائة الف طفل عراقي فارق الحياة منذ بدء العدوان على العراق في آذار 2003 ولحد الآن اضافة الى اكثر من مليون طفل فارق الحياة منذ عام 1991 لحد بدء العدوان من جراء النقص في الدواء والغذاء الناجم عن الحصار الجائر الذي فرض على العراق. وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أعلنت قبل أيام عن وجود 60 ألف معتقل في «بوكا» و «كروبر» التــــــابعين للقوات الاميركية والسجون العراقية التابعة لوزارات العدل والداخلية والدفاع. وأكدت اللــــــجنة أنها زارت غالبية المعتقلات الموقتة التابعة للقوات المتعددة الجنسية في العراق، لكنها لم تتمكن من زيارة المعتقلات الدائمة هناك.
اغتالت مليشيات بدر الغادرة والبيشمركة والدعوة ومرتزقة الجلبي وجيش المهدي والمخابرات الايرانية أكثر من (30000) ثلاثين ألف ضابط وعسكري وطبيب ومهندس وعالم وأكاديمي واعلامي أغلبهم من كوادر الدولة العلمية والادارية والفنية وقياداتها. وبلغ عدد المشوهين والمعاقين والمصابين بأسلحة قوات الاحتلال ومليشيات وعصابات الموت الحاكمة أثر من (1000000) مليون عراقي وعراقية.اما المهجرون من دورهم واللاجئين الى دول الجوار فقد فاق عددهم الاجمالي على (6000000) ستة مليون شخص.. هكذا اصبح دم العراقيين مباحا باسم الديمقراطية الامريكية بعدما كان ممنوعا وحراما في عهد الشهيد صدام إلا الخونة والعملاء منهم الذين كثروا في العهد الديمقراطي للعراق الجديد .
هذه هي الافتراءات والمغالطات وتحوير وتزيف الحقائق، والكلمات البذيئة التي ذكرها ابن الجواهري، مما جعلني ارد عليه بنفس الأسلوب الخشن لأجعله يتوقف في المرة القادمة من استخدامها بحق حزب مناضل يحمل مباديْ شريفة ومخلصة للعراق والامة العربية مما جعل الدوائر الصهيونية الصليبية الصفوية وعملائهم يحاولون القضاء عليه واجتثاثة من ارض العراق الطاهر بكل الطرق وخابت آمالهم وتبعثرت جهودهم . وبحق الشهيد البطل والمعلم باذن الله صدام حسين. وهذه هي نوع وشكل الديمقراطية التي أراد هؤلاء العملاء الذين جاؤوا على ظهر الدبابات الامريكية وخلفها وهم يهرولون ركضا على الاقدام من خلف الحدود الشرقية . الحمد لله الذي اعطى للشهيد باذن الله صدام شهادة حق من افواه اعدائه وهم لايعلمون .
لقد كتب حمزة الجواهري المثقف صاحب القلم مقاله وهو يدافع عن العراق الجديد المحرر عراق الديمقراطية والحرية، وقد فرح كثيرا بالاحتلال الاستعماري الامريكي الجديد للعراق. فهو وجماعته من المحسوبين على العراق يدافعون عن الديمقراطية ولكن من أين لهم أن يفهموا معني الديمقراطية وهم من ألد أعدائها. انه لايؤمنون إلا بالدريل – مقراطية التي طبقت بحذافيرها في أقبية وزارة الداخلية في عهد صولاغ الإيراني. فهذا الجواهري يدافع عن حكومته لأنها شرعية وقد جاءت عن طريق التزوير وسرقة أصوات الناخبين وفي ظل الاحتلال فأي قانون دولي يدافع عن الشرعية لحكومة عميلة جاءت لاستلام الحكم بقوة سلاح الاحتلال ، ولاندري علام يدافع ويراهن هذا الكاتب ألجواهري فهل الذاكرة العراقية الحالية مثقوبة إلى هذا الحد بحيث ننسى مايفعله جيش الاحتلال من مجازر وقتل وحشي بحق المواطنين العراقيين الابرياء ،إني لأعجب من سلوك هذه الحثالة من البشر وهم يدافعون عن الحرية والديمقراطية وأيديهم ملطخة بدماء الشعب العراقي .
وهنا اقدم لكم مجمل العبارات التي ذكرها هذا المثقف الجواهري ( لم يبقى لنا أمل إلا بنجاحها للقضاء على آخر بعثي حقير .. بسبب حالة الفوضى التي يخلقها البعث وكلاب الارض .. هؤلاء الرعاع من سقط المتاع الإنساني.. إني لأعجب من سلوك هذه الحثالة من البشر . . تبا للبعث، وكل بعثي قذر.)
بنفس الوقت يتعجب هذا الكاتب قائلا ( انه يتعجب من البشر وهي تطالب أن يكون النفط العراقي عراقي الملكية فهل كان النفط في زمن البعث عراقي الملكية وهل كان عراقي الصناعة حقا وهل كان عراقي القرار والتوزيع ؟ ) لقد طغت عليه الفرحة باستلام الأمريكان ملف النفط العراقي وإلغاء قانون التأميم الذي نشره وطبقه اشرف الشرفاء الشهيد صدام حسين. والأمريكان يحاولون الان السيطرة على نفط العراق بالقانون الجديد ، بعد أن هدد بوش الحكومة المالكية المعينة بالويل والثبور والاندحار السريع إذا لم يوافق هو ورهطه واتباعه الصفويين من جماعة الحكيم وفيلق الغدر وحزب دعوة الكفر على شروط الاحتلال . ما يؤسف له حقا أن أصوات الشرفاء من العراقيين قد طمست من قبل حكومة المالكي بما يتعلق بنقد مسودة قانون النفط . لقد حافظ البعث على نفط العراق بالتأميم وبشكل منظم خلال أربعة عقود من الزمن وجاء هؤلاء البشر أحفاد ابن العلقمي يحاولون بيع النفط بأرخص الأسعار من اجل الحفاظ على كرسي الحكم الذي قدمه لهم الاحتلال بكل ممنونية على شرط الموافقة على احتلال منابع النفط العراقية . بالله عليك أيها القارئ لو سمع إي طفل عراقي هذا الكلام الفارغ الذي يصرح به ألجواهري ماذا يقول عنه سيقول انه مهبول يهذي .
أقول له ولغيره من امثال المثقف المهندس محمد عزيز البهادلي والذي ذكر في احد مقالاته ( فمن ينظر الى كل النظريات السياسية والأقتصادية من نمط الأنظمة الشمولية والدكتاتورية الفاشية كنظام البعث ) . إذا لم يكن النفط في زمن البعث الصامد عراقيا فلماذا احتلت أمريكا العراق وهي تفرض على عملائها بالموافقة السريعة على انجاز القانون الجديد بجعل النفط العراقي كله تحت سيطرة أمريكا مع أعطاء حصة مقدارها 20 بالمائة فقط من إنتاج النفط للعراق . بالمنطق البسيط أن حاشية الملا الحكيم والمالكي وبطانيته هم أخر من يستطيعون أن يوهموا الناس أنهم يدافعون عن حق الشعب العراقي بالنفط أو إي شيء أخر لن ينسى الشعب العراقي سرقات النفط من قبل الميليشيات الشيعية الصفوية في البصرة وكيف أنها تستولي وتسرق النفط بدون عداد وهذه السرقات مازالت تجري على قدم وساق وروائحها تزكم الأنوف ولم تنتهي فضائحها التي امتدت عبر العالم لحد ألان ولن ينسى الشعب العراقي عمليات تهريب النفط إلى إيران معقل المجوس وعبر خمسة سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق . المقاومة والبعث الصامد فجر أنابيب النفط لكي لاتقع غنيمة بيد الأمريكان بينما هذه الخنازير فتحت المجال واسعا لهؤلاء المحتلين ليسرقوا من نفط العراق مايشاؤون كان البعث يحافظ على أموال النفط في المشاريع العظيمة التي انتشرت في كل أنحاء العراق ولكن هؤلاء ....!! قاموا بتفكيك هذه المصانع وتحويلها إلى وطنهم إلام إيران العزيزة وهم ألان يستأثرون بأموال النفط والعراقيون يهربون إلى دول الجوار وبإعداد هائلة وصلت إلى حدود أربعة ملايين في سوري والأردن . رجال الشيعة في الحكم ألان يملكون القصور والعقارات والشركات في الخارج ومازالوا يفعلون ذلك لتهريب مايمكن تهريبه من الأموال المنهوبة فهؤلاء الزبانية هم أخر من يتكلم عن الوطنية والحرص على ثروة العراق .
هذا القانون الذي يراد تمريره عن طريق النواب بالعافية يضر ويمس المصالح الكبرى للعراق وشعبه في مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن ، فهل يريد هذا الكاتب ارجاعنا الى الوراء لنقع مرة اخرى في قبضة الشركات الاحتكارية ؟؟ . لقد كشف الاحتلال عن حقيقة اطماعه من احتلال العراق ، بعد ان كنا نسمع اكاذيب بوش الحقيرة انه جاء للقضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية ، وتبين بعد الاحتلال عدم وجودها انكشفت اكاذيبه ، ثم بعد فترة قصيرة صرح انه جاء لمحاربة الارهاب ، لان العراق كان وكرا للارهاب الدولي بقيادة القاعدة . الا ان هذه الادعاءات لم تنطلي على وعي العراقيين . وانتقل بعدها بوش في عرض نغمة جديدة عنوانها تحرير الشعب العراقي من الدكتاتورية ، وفي نهاية الامر بدأت الادارة الامريكية بالكشف عن اطماعها في الثروة النفطية العراقية بعد ان سعت لاخفاء ذلك طيلة السنوات الماضية .
ان مقال ابن الجواهري يصب بالمحصلة النهائية مع طموحات الامريكان ، وفي خانة الموافقة على المشروع الامريكي ، وتقديم كل التنازلات على حساب تضحيات شعبنا الذي قدم الشهداء في سبيل الافادة من هذه الثروة لصالح بلدهم وابنائه . نقول له ان الشعب العراقي يراقب كل تحركات العملاء والمشبوهين الذين يحاولون المتاجرة بثروة العراق ، ولن يغفر لمن يهدرها ، وعليهم ان يعيدوا النظر والتفكير في حساباتهم لان الاحتلال لن يطول .
ويستمر في خداعه الوطني في دفاعه عن العراق وهو اول من خان تربة هذا الوطن فيقول (قدر العراق أن يكون المعلم لشعوب الأرض ، فهو الذي علمهم معنى الحضارة ، واليوم هو الذي يعلم العالم معنى الأوطان، فو الله لو حدث في بلد آخر ما يحدث في العراق الآن ومنذ أربع سنوات ، لتمزق ذلك البلد وخرج من التاريخ ) . عليك أن تطرح هذا السؤال على نفسك ، وعلى باقي الكتاب المثقفين الذين تربوا على محبة ايران و الأمريكان ، وفرحوا بالتحرير الأمريكي والتدخل الفارسي للعراق ، وجعلوا من الطائفية والشعوبية هدفا اعلى من قيمة الوطن ، وليس خافيا عليك ولا على المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني المجوسي حارب ويحارب بدماء اللبنانيين والسوريين والعراقيين الصفويين والمغفلين من ضحايا الولاء الطائفي ، فهو توصيف بشكل والواقع الذي نراه على الأرض فعلى الأرض العراقية دماء تسيل وهنالك مسئولون عن هذه الدماء سينالون جزاءهم عاجلا أم آجلا ولننتظر ونرى ، بما أن التدخل الإيراني في العراق تعزيه طهران دفاعا عن نظامها وإبعاد ساعة سقوطه إذا استقر الوضع العراقي الأمني والسياسي وبالتالي تحويل اهتمام قوات التحالف باتجاهها، فان الحق للعراقيين أيضا الخوف، ليس فقط من استمرار التدخل الإيراني بالشأن الداخلي لوطنهم، وإنما أيضا ما تقوم به طهران من سياسة توسعية وحافة الحرب مع المجتمع الدولي الذي يمكن أن يفجر المنطقة كلها ويكون العراق شعبا ووطنا أول الضحايا.
فان أي تصعيد مع الدول الأخرى والمجتمع الدولي يدفع المنطقة وفي مقدمتها العراق ، حطب لنار حربها. لو استمروا على هذه الحالة وانت تقف مساندا لهم يا ابن الجواهري لسقط الوطن واختفى اسم العراق من البقعة الجغرافية التي تسكن انت فيها ،لاصبح العراق جزءا لايتجزأ من امبراطورية الفرس المجوسية ، لكن الله لهم بالمرصاد فبعث عليهم رجالا اشداء من عباده المجاهدين يقاومون الاحتلال وعملائه من الطائفيين الصفويين ، بينما انت تستهزأ بهذه المقاومة وجهادها البطولي . وحال لسانك يقول اين هي المقاومة الشريفة ، كلهم اولاد زنا .
لنتوقف هنا قليلا لقراءة السيرة الذاتية لحمزة ابن الجواهري ، حسب ماجاء على لسانه مع بعض التحوير . و أقول له قدر العراق أن تأتي إلى الدنيا في محافظة النجف سنة 1948. وقدر العراق أن جعلك تكمل دراستك في جامعة بغداد، كلية الهندسة في عهد النظام الوطني السابق مجانا بدون خوف أو مطاردة ، وتتخرج منه سنة 1972 بدرجة بكالوريوس هندسة نفط. وقدر العراق (في النظام السابق) أن جعلك مهندسا تعمل مع شركة نفط العراق التي تأممت عام 1975 . وقدر العراق أن تكون انت أول من يطعن بوطنه في بداية الحرب العراقية الإيرانية عام 1979 وتهرب إلى إيران بعد التفجيرات في جامعة المستنصرية ، ومنها إلى الجزائر لتعمل هناك في خدمة السفارات الغربية ضد وطنك العراق وانت تحمل الجنسية العراقية ، وبعدها انتقلت إلى الإمارات ومازالت اتصلاتك مع المخابرات الامريكية والغربية مستمرة . فهذا هو قدر العراق وجزاءه الذي رعاك وعلمك ، واراد منك أن تكون سندا له ، وان لاتكون خادما للاحتلال الأمريكي البغيض ومطيع للمجوسية . من خلال مقالاتك التي تهاجم فيها ولي نعمتك وفضله الكبير عليك بلدك العراق ، نرى أن قدر العراق أن تكون انت اول من يوجه تهمة الزنا للمقاومين العراقيين الشرفاء من السنة والشيعة على السواء . هذا هو ذنب العراق وقدرة هو أن تكون أنت وغيرك من باع الأرض والوطن والغيرة والشهامة والكرامة بحفنه قذرة من الدولارات . ويستمر في القول ( ذلك الخطاب العروبي البعثي الذي لا ينسى التركيز على أحقية قتال الأمريكان بشكل غير مباشر حتى وإن كان الامريكان باقون برغبة من الحكومة والشعب، فحين يتحدث المجرم منهم عن قتله للأمريكان لم نسمع تعليقا من المحقق وكأن قتل الأمريكان واجب شرعي تقرأه من خلال جميع التحقيقات التي جرت، فالبرنامج لم يغطي على المجرم الحقيقي فقط بل ويتبنى فكرة أن المقاومة للمحتل مشروعة بالرغم من أن القوات المتعددة الجنسية هي أصلا باقية في العراق من أجل كبح جماح فلول البعث ومنع تدخل دول الجوار لصالح البعثين بشكل مباشر في العراق . وهكذا نستطيع أن نقرأ من هذه الاعترافات على أنها وصفة تبعد التهمة عن البعثيين من أجل تأكيد نظرية علاوي من أن البعثيين شرفاء ) .
وهنا نطرح سؤالنا ماقبل الاخير : من هم الشرفاء بنظرك ؟ هل هم العناصر الطائفية الشعوبية الصفوية واحزبها التي دخلت العراق على ظهر الدبابات الامريكية ، من خلف الحدود الشرقية ، والتي تعتبر احتلال العراق يوم تحرير وعيد عندهم ، ام قوات التحرير الامريكية في قاموسك الثقافي ، طالما في نظرك ان رجال المقاومة من اولاد الزنا ؟ .
واخيرا : نسال الله تبارك و تعالى ان ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان الذين يجاهدون لتكن كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى و الله اكبر و العزة لله و لي رسوله و للمؤمنين جميعا ، نسأل الله أن نكون من المجاهدين في كل بلاد المسلمين، وفي كل شأن من شؤون المسلمين، وأظن أن المعركة لم تنتهي بل هي قد بدأت، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. هذا هو مجمل ردي على هذا المثقف الكاتب حمزة ألجواهري . واقول له ان عدتم عدنا ونقول الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل . اللهم احفظ العراق وشعبه .
تعليق على مقال