بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏

2008-02-01 10806 قراءة مقالات رأي خالد الجاف
1
آخر من يحق له الدفاع عن النفط  من هو ؟‏
إلى حمزة ابن الجواهري الفارسي الأصل البطل !!‏

لقد قرأت مقالك الرائع قبل فترة من الزمن وقبله مقالات أخرى لا تقل غباء وكراهية خاصة مقاله الذي ‏عنوانه اخر من يحق الدفاع عن النفط هو البعث الخسيس ، نعم انا معك انه حزب خسيس لأنه لم يتنازل عن ‏مبادئه الثورية في الوحدة والحرية والاشتراكية ويتخلى عنها ويصبح مثل تلك الأحزاب الوطنية الشريفة التي ‏خضعت للتحرير الأمريكي التقدمي الثوري المبارك وخلصتنا من الافكار البعثية الخائنة للوطن المحرر . ‏وأضم صوتي معك وأقول حقا مما يؤسف له أن أصوات الشرفاء من العراقيين امثالك قد اختلطت مع نباح ‏الكلاب الضالة من البعثيين . بالله عليك كيف تجتمع اصوات الخنازير المحررة مع ظلم الكلاب البعثية الثائرة ‏التي اممت النفط العراقي ومنعت الشركات الامريكية المخلصة من أن تقدم جهودها وتخدم العراق وشعبه من ‏استغلال النفط وتسويقه وبيعة واخذ حصتها والتي مقدارها 50 بالمئة ، أليس هذا هو الظلم بعينه ؟ والكلاب ‏المقاومة ألان لقوات الاحتلال تقدم خطاباتها الثورية كل يوم من اجل إرجاعنا إلى العهود السابقة التي تقدم ‏العراق فيها إلى مصافي الدول المتقدمة ، ونحن الشرفاء الذين نعيش في ظل الديمقراطية والحرية الامريكية ‏كنا نرفض هذا التقدم لأنه لم يأتي لمصلحة امريكا والصهيونية والدولة الصفوية لنقارن ألان بين النظام ‏الهمجي السابق وبين النظام ( الدم – قراطي) أو ( الدريل – مقراطي ) التحرري .‏

‏ لقد بعث اليك كلب من هذه الكلاب الثائرة ، اقصد ( كلب ابن كلب ) ثوري مقاوم للقوات المحررة ‏المخلصة ، وهو يختلف كل الاختلاف عن هذه الكلاب البشرية الخاضعة لقوات التحالف الصديقة ببيان ‏للمقاومة العراقية البعثية ذاكرا فيه عدد العلوج الذين سقطوا شهداء من اجل الحرية والديمقراطية الامريكية ‏في العراق . انه كلب حقير اسمه جمعة ( قرأت قصته في مقال رائع لاحد الكتاب العراقين المغتربين في ‏الخارج) شم رائحة الاحتلال وقاوم واستشهد على الارض التي ولد فيها . وجاء التأبين على الشكل التالي ( ‏المجد والخلود لك أيها الكلب الشهيد جمعة ) لقد استشهد هذا الكلب الشريف من اجل حزب الرذيلة والضلالة ‏والجريمة بعد أن منع هذا الحزب الحقير ( حسب منطق هذا الوطني الشريف حمزة) من ممارسة الرذيلة ‏المسموحة في مذهبهم الصفوي في زواج المتعة للزينبيات بنات الشيعة الصفويين الشرفاء محبي (أهل ‏البيت) الابيض الأمريكي في واشنطن المقدسة. وهو ما أضحكني وأبكاني في آن واحد، لكن المهم هو أن ‏هذه الأصوات النكرة قد اختلطت بأصوات الشرفاء من العراقيين الذين يهدفون إلى إرجاع الحق لأصحابه.من ‏أين لهم أن يفهموا معنى الديمقراطية التي تم تطبيقها بأحدث الطرق التكنولوجية المتطورة في اقبية وزارة ‏الداخلية في ممارسة الدريل مقراطية وهم من ألد أعدائها؟ إنهم لا يدركون إننا بروح دريل مقراطية ندافع ‏عن العملية السياسية التي جاء بها اخواننا الأمريكان ، فالهدف بالنسبة للشرفاء هو دعم الحكم الشرعي في ‏العراق الذي جاء وفق الدستور الذي كتبه لنا اليهودي نوح فيلدمان .‏

لقد اطعم هذا الكاتب مقاله بكلمات سوقية بذيئة في السب والشتم لايستخدمها الا اولاد الشوارع مما اثبت لنا ‏نوعية معدنه الصدء واخلاقه العفنة. بعباراته الركيكة هذه استفز مشاعر القراء الكرام ومشاعر شريحة كبيرة ‏من الشعب العراقي الذي وجهه عباراته لهم، مما جعلني ارد عليه بنفس الاسلوب الخشن لاْجعله يتوقف في ‏المرة القادمة من استخدام هذه الكلمات البذيئة بحق حزب مناضل يحمل مباديْ شريفة ومخلصة للعراق ‏والامة العربية مما جعل الدوائر الصهيونية الصليبية الصفوية وعملائهم يحاولون القضاء عليه واجتثاثة ‏من ارض العراق الطاهر بكل الطرق وخابت امالهم وتبعثرت جهودهم. وهنا اقدم لكم مجمل العبارات التي ‏ذكرها الخائب ابن الجواهري ( لم يبقى لنا أمل إلا بنجاحها للقضاء على آخر بعثي حقير .. بسبب حالة ‏الفوضى التي يخلقها البعث وكلاب الارض .. هؤلاء الرعاع من سقط المتاع الإنساني .. إني لأعجب من ‏سلوك هذه الحثالة من البشر . . تبا للبعث، وكل بعثي قذر. ). اقول له ونحن الكلاب اولاد الكلاب الثورية ‏المقاومة ورائك نتتبع اخبارك ومكانك لنضعك في المكان الذي تستحقه وهو مزبلة التاريخ وهذا هو المكان ‏الوحيد الذي تستحقه لاخلاصك لمبادئك وقيمك وشرفك العالي والغالي .‏

‏ لقد طالعت هذا المقال على موقع عراقي تابع للقوى المؤيدة والداعمة للاحتلال الامريكى ، ومن خلال ‏العبارات أو عنوان المقال عرفت أن كاتبه خنزير جديد نزل إلى سوق النخاسة لبيع عرضه وشرفة ‏وكرامته (إذا كان لديه كرامة) لخدمة الاحتلال الأمريكي المبارك الذي ساعد إخوانه المجوس الفرس القذرين ‏لاحتلال العراق وجعله إقطاعية إيرانية توسعية ومنطلق لاحتلال الأراضي العربية الأخرى ، وهو من ‏المخلصين الأمناء الأبناء الأصليين من محبي المحررين المنصفين للعراق وشعبه الأمين . يالها من خمس ‏سنوات تبدلت أسماء الخونة فيها إلى (مخلصين)، والسراق (أمناء) والغرباء الإيرانيون (أبناء أصليون) ‏والمعتدون (محررون) والغاشم (منصفا ) والفارغ (مملوءا ) والشيطان (ملاكا ) . ومن الخزي والعار أن ‏يحمل اسم حمزة عم الرسول، لقد كان الأجدر بهذا الخنزير ولااريد أن أقول عنه كلب لان كلاب العراق اشرف ‏منه بعد قراءة هذا المقال. فحمزة ألجواهري الذي هو من طائفة الشاعر الإيراني ألجواهري المجوسي قد ‏طغت عليه الفرحة باستلام الأمريكان ملف النفط العراقي وإلغاء قانون التأميم الذي نشره وطبقه اشرف ‏الشرفاء الشهيد صدام حسين. والأمريكان يحاولون السيطرة على نفط العراق بالقانون الجديد، بعد أن هدد ‏بوش الحكومة المالكية الشيعية بالويل والثبور والاندحار السريع إذا لم يوافق هو ورهطه الشيعة الصفريين ‏من جماعة الحكيم وفيلق الغدر وحزب دعوة الكفر على شروط الاحتلال الذي هو عيد التحرير عند هؤلاء ‏الحثالات من الخنازير الصفويين.‏

‏ ما يؤسف له حقا أن أصوات الشرفاء من العراقيين المظلومين قد طمست من قبل أصوات الخنازير الضالة ‏من الشيعة الصفويين جماعة القذارة والغدر أصحاب المقبور شهيد المز راب باقر الحكيم بما يتعلق بنقد ‏مسودة قانون النفط. لقد حافظ البعث على نفط العراق بالتأميم وبشكل منظم خلال أربعة عقود من الزمن ‏وجاء هؤلاء الحثالة الغوغاء أصحاب المظلومية الكاذبة أحفاد ابن العلقمي يحاولون بيع النفط بأرخص ‏الأسعار من اجل الحفاظ على كرسي الحكم الذي قدمه لهم الاحتلال بكل ممنونية على شرط الموافقة على ‏احتلال منابع النفط العراقية. ‏

لقد كتب حمزة الشيعي ألصفوي مقاله وهو يدافع عن العراق الجديد المحرر عراق الديمقراطية والحرية ‏وهو يفرح كثيرا بالاحتلال الاستعماري الإيراني الجديد للعراق بعد أن ضيع إتباعه العملاء في الحكم الحالي ‏النفط والعراق ، ويفرح أيضا بأتباعه الأحزاب الشيعية القذرة أحزاب الرذيلة والضلالة والجريمة والسرقة ‏والفساد أهل التقية وزواج المتعة وإنني اعتقد أن حمزة ثمرة من ثمرات زواج المتعة ، فهو وجماعته ‏يدافعون عن الديمقراطية ولكن من أين لهم أن يفهموا معني الديمقراطية وهم من ألد أعدائها . انه لايؤمنون ‏إلا بالدريل – مقراطية التي طبقت بحذافيرها في أقبية وزارة الداخلية في عهد الخنزير صولاغ ألصفوي ‏المجوسي الإيراني القذر الحقير فهذا الحمزاوي يدافع عن حكومته لأنها شرعية وقد جاءت عن طريق ‏التزوير وسرقة أصوات الناخبين وفي ظل الاحتلال فأي قانون دولي يدافع عن الشرعية لحكومة عميلة ‏جاءت لاستلام الحكم بقوة السلاح ألاحتلالي ، ولاندري علام يدافع ويراهن هؤلاء الرعاع أمثال هذا الكاتب ‏التافه ألجواهري من سقط المتاع الإنساني فهل الذاكرة العراقية مثقوبة إلى هذا الحد بحيث ننسى مايفعله ‏جحوش المهدي الكذاب وفيلق غدر من قتل الشعب العراقي على الهوية إني لأعجب من سلوك هذه الحثالة ‏من البشر وهم يدافعون عن الحرية والديمقراطية وأيديهم ملطخة بدماء الشعب العراقي ‏
ومن المضحك والمبكي بنفس الوقت يتعجب هذا المنبوذ قائلا انه يتعجب من البشر وهي تطالب أن يكون ‏النفط العراقي عراقي الملكية فهل كان النفط في زمن البعث عراقي الملكية وهل كان عراقي الصناعة حقا ‏وهل كان عراقي القرار والتوزيع ؟ بالله عليك أيها القارئ لو سمع إي طفل عراقي هذا الكلام الفارغ الذي ‏يصرح به ابن ألجواهري ماذا يقول عنه سيقول انه مهبول يهذي ، ويقول (قدر العراق أن يكون المعلم ‏لشعوب الأرض ، فهو الذي علمهم معنى الحضارة ، واليوم هو الذي يعلم العالم معنى الأوطان، فو الله لو ‏حدث في بلد آخر ما يحدث في العراق الآن ومنذ أربع سنوات ، لتمزق ذلك البلد وخرج من التاريخ ) .‏

‏ هنا نتوقف قليل لقراءة السيرة الذاتية للمجوسي حمزة ابن الجواهري ، و أقول له قدر العراق أن تأتي إلى ‏الدنيا في محافظة النجف سنة 1948. وقدر العراق أن تدرس في جامعة بغداد، كلية الهندسة وتتخرج منه ‏سنة 1972 بدرجة بكالوريوس هندسة نفط. وقدر العراق أن تعمل مع شركة نفط العراق التي تأممت عام ‏‏1975 والتي أدمجت مع شركة النفط الوطنية العراقية عام 1976‏‎.‎‏ وكان النتيجة قدر العراق أن تكون أول ‏من يطعن بالعراق في بداية الحرب العراقية الإيرانية وتهرب إلى إيران بعد التفجيرات في جامعة المستنصرية ‏ومن بعده إلى الجزائر لتعمل هناك وبعدها انتقلت إلى الإمارات وأنت هناك تحمل الجنسية العراقية والجواز ‏العراقي وتعمل بالشهادة التي أخذته واكتسبته من القدر العراق الأول ، والتي اليوم تخدم به غير بلد إلام ، ‏أيضا مهتم بالشؤون السياسية العراقية ونشر الكثير من المقالات من موقعك وأيضا في منتديات صفوية ‏مجوسية ولتخدم المحتل الأمريكي والإيراني و لتهاجم العراق منه وهذا هو جزاء البلد الذي رعاك وعلمك كيف ‏تكتب وتناقش وان تكون مثقف ومهندس ، ولا ينكر الأصل والمعروف غير الذي ليس له اصل أو انه لا ينتمي ‏إلى هذا البلد في الأصل . والجواهري تفرد بسبب رعونته وحماسته في أداء الخدمة لأسياده المحتلين ‏الأمريكان والمجوس ، بتوجه تهمة الزنا للمقاومين الشرفاء من السنة والشيعة عن المدافعين عن ارض ‏العراق ، هذا هو ذنب العراق وقدرة هو أن تكون أنت وغيرك من باع الأرض والوطن والغيرة والشهامة ‏والكرامة بحفنه قذرة من الدولارات منسوب إليه . ‏

‏ يقول هذا الحاقد الصفوي المجوسي الايراني الاصل ( ذلك الخطاب العروبي البعثي الذي لا ينسى التركيز ‏على أحقية قتال الأمريكان بشكل غير مباشر حتى وإن كان الامريكان باقون برغبة من الحكومة والشعب، ‏فحين يتحدث المجرم منهم عن قتله للأمريكان لم نسمع تعليقا من المحقق وكأن قتل الأمريكان واجب شرعي ‏تقرأه من خلال جميع التحقيقات التي جرت، فالبرنامج لم يغطي على المجرم الحقيقي فقط بل ويتبنى فكرة أن ‏المقاومة للمحتل مشروعة بالرغم من أن القوات المتعددة الجنسية هي أصلا باقية في العراق من أجل كبح ‏جماح فلول البعث ومنع تدخل دول الجوار لصالح البعثين بشكل مباشر في العراق‎.
وهكذا نستطيع أن نقرأ من هذه الاعترافات على أنها وصفة تبعد التهمة عن البعثيين من أجل تأكيد نظرية ‏علاوي من أن البعثيين شرفاء ) . وهنا نسئل ابن الجواهري من هم الشرفاء بنظرك اليوم قوات بدر ام ‏المهدي او المجوس في قم ؟. ‏


‏ أقول إذا لم يكن النفط في زمن البعث الصامد عراقيا فلماذا احتلت أمريكا العراق وهي تفرض على ‏عملائها بالموافقة السريعة على انجاز القانون الجديد بجعل النفط العراقي كله تحت سيطرة أمريكا مع ‏أعطاء حصة مقدارها 20 بالمائة فقط من إنتاج النفط للعراق . بالمنطق البسيط أن حثالة الحكيم والمالكي ‏وبطانيته هم أخر من يستطيعون أن يوهموا الناس أنهم يدافعون عن حق الشعب العراقي بالنفط أو إي شيء ‏أخر لن ينسى الشعب العراقي سرقات النفط من قبل الميليشيات الشيعية الصفوية في البصرة وكيف أنها ‏تستولي وتسرق النفط بدون عداد وهذه السرقات مازالت تجري على قدم وساق وروائحها تزكم الأنوف ‏ولم تنتهي فضائحها التي امتدت عبر العالم لحد ألان ولن ينسى الشعب العراقي عمليات تهريب النفط إلى ‏إيران معقل المجوس وعبر خمسة سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق . المقاومة والبعث الصامد فجر ‏أنابيب النفط لكي لاتقع غنيمة بيد الأمريكان بينما هذه الخنازير فتحت المجال واسعا لهؤلاء المحتلين ‏ليسرقوا من نفط العراق مايشاؤون كان البعث يحافظ على أموال النفط في المشاريع العظيمة التي انتشرت ‏في كل أنحاء العراق ولكن هؤلاء ....!! قاموا بتفكيك هذه المصانع وتحويلها إلى وطنهم إلام إيران العزيزة ‏وهم ألان يستأثرون بأموال النفط والعراقيون يهربون إلى دول الجوار وبإعداد هائلة وصلت إلى حدود أربعة ‏ملايين في سوري والأردن . رجال الشيعة في الحكم ألان يملكون القصور والعقارات والشركات في الخارج ‏ومازالوا يفعلون ذلك لتهريب مايمكن تهريبه من الأموال المنهوبة . فهؤلاء الزبانية هم أخر من يتكلم عن ‏الوطنية والحرص على ثروة العراق تبا لك شيعي صفوي قذر. ‏

انهي ردي على هذا المثقف القذر ألصفوي حمزة ألجواهري واستمر في مقالي حول إنسان أخر تافه وحقير ‏يذكر فيه حرفيا (قام كلب من الكلاب بتفجير نفسه قرب حاجز للشرطة العراقية الوطنية) يقصد احد المجاهدين ‏، ثم قرأت خبرا أخر مفاده ( أن احد ضباط الجيش العراقي المتعاونين مع قوات الاحتلال ذكر انه حدث انفجار ‏شديد نجم عن كلب مفخخ ، وأضاف أن التحقيقات الأولية أفادت أن الكلب كان مخدرا ، وتم تفجيره عن بعد) ‏، والى هنا ينتهي الخبر . أقول هنا أن هذا الخبر اعادنى إلى الأيام الأولى التي أعلنت فيها أمريكا اللعينة ‏الحرب على العراق ، وقصة ذلك الكلب الذي سقط شهيدا في إحدى مدن جنوب العراق بعد أن شم رائحة ‏الغزاة وهى تحتل وطنه الجريح . إنها ليست مقالة تلك التي دبجها حمزة الجواهري بل وصمة عار في جبينه ‏وجبين جميع العبيد والعملاء وخدم الاحتلال الأمريكي الصهيوني المجوسي الزائل حتما أن شاء الله .‏

حقا لقد اثبت كلاب العراق الوطنية إنها اشرف وأنبل من هؤلاء الكلاب البشرية (الوطنين) حسب ادعائهم، ‏الذين باعوا كرامتهم لقوات الغزو الأجنبية، والتي تطالب بأجتثاث الكلاب الوطنية الشريفة المقاومة . فهذا ‏الكلب استشهد دفاعا عن وطنه بعد ان اصطدم بالواقع المر عندما شعر بالفرق الواضح بين الكلاب التي هى ‏من فصيلته ، وبين تلك الكلاب البشرية التى فرحت وصفقت بقدوم الامريكان الصهيونيين لتحريرهم من ‏الاستعمار البعثى الغاشم ، حقا انه كلب من طراز فريد لا مثيل له ، انه يختلف عن هذه الكلاب البشرية ‏المتوحشة التى اجتمعت كلها دفعة واحدة وأطلقت على نفسها لقب الذئاب (الغادرة) من فيلق غدر ، ودخلت ‏‏(لواء المغاوير) التابع لوزارة الداخلية (لعنة الله عليها والناس أجمعين) والتى تطارد الكلاب الشريفة ‏المشاركة بمقاومة قوات الغزو والاحتلال الامريكى الصهيونى المشترك . ‏

هنيئا لكم أيها العملاء بهذا الكشف الثمين عن حقيقة المقاومين المجاهدين، وثمة المزيد بانتظاركم ، لأنكم ‏تجهلون صفا ت ومعدن كلاب وطنكم الشريفة والتي بسببه أصبحتم مثقفين وخريجين الجامعات وأصحاب ‏الشهادات وعلماء وأطباء ومهندسين وشهادات ابن الجواهري تشهد على هذا . ‏

إنها كلاب العراق الشجاعة التى لا تخاف الموت ولا الجبن ولا تخون صاحب البيت والأرض، والغيرة عندها ‏اثمن من مؤيدي زواج أهل المتعة. لقد صدق ذلك الكاتب المخلص الذي نشر هذه القصيدة عن هذه الحشرات ‏القذرة والمكروبات السامة التي انتشرت في ارض العراق ويقول فيها ‏
وحسبوا إن المراكب عبرت بهم إلى شاطئ الأمان،.‏
وتمادوا في الغي والبهتان،.‏
وصار ابكمهم طليق اللسان،.‏
وأصمهم واعي الآذان،.‏
وأعجميهم قائد الميدان،.‏
فلا نزال ولا فرسان،.‏

التعليقات والردود

1
أبو محمد
2008-02-01
0000-00-00
جرح العراق جرح للأمة و لكن لكن خلوقين أكثر في مقالاتنا، هل تتصورون أن النبي (ص) أو أحد الصحابة ينطق بكلام عنيف مليئ بالسباب مثل ما في هذا المقال و إن كان كل ما فيه حقا؟
حذار فإن الأخلاق أساس الدين ولنكف عن التحزب فوالله لا نؤمن ببعث و لا غيره إنما حزبنا الإسلام و لا غيره.

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال