فقد قام لاعبو المنتخب الوطني التونسي بتوزيع كميات كبيرة من المواد الغذائية وأيضا مواد التنظيف على ضعاف الحال في مدينة تامالي، التي احتضنت مقابلة تونس وجنوب افريقيا.
وتذكر صحيفة 'الصباح' التونسية التي نقلت الخبر، انه تحول مجموعة من وفد منتخبنا الوطني إلى السوق لاقتناء البضاعة وشحنها في حافلة ثم تولى كل من جوهر المناري وكريم حقّي وعصام جمعة وأمين الشرميطي وشوقي بن سعادة ومهدي النفطي توزيعها على عديد المعوزين الذين تقبّلوها بفرحة كبيرة في أجواء تضامنية رائعة.
وتمثلت المواد التي تم توزيعها على وجه الخصوص في الأرز والزيت والمصبّرات والحليب وبعض الأنواع من المرطبات المعلّبة إضافة إلى مواد التنظيف كالصابون وغير ذلك.
ويذكر إحدى المنتديات العربية الذي تناول الخبر أيضا وهو منتدى 'ساند روز'، أن سبب قيام لاعبي المنتخب التونسي بهذه الحركة، يرجع إلى المحبة الكبيرة التي أظهرها متساكنو تمالي تجاه أعضاء المنتخب و حضورهم الدائم لمعسكر الفريق و تشجيعهم للاعبين.
ويضيف المنتدى، أن حضور اللاعبين في صلاة الجمعة الفائتة في مسجد تمالي الكبير فاجأ السكان الذين تجمهروا حول اللاعبين عقب الصلاة و تصافحوا معهم بحفاوة كبيرة أثرت في اللاعبين جدا و بينت مدى تعلق الأفارقة المسلمين بكل ما هو عربي مما حدا يإمام المسجد أن يدعو باللغة العربية لتونس أن تنتصر في مبارياتها.
و'تمالي' تمثل ثالث أهم مدينة غانية، وأغلب سكانها من المسلمين، وتقدر نسبتهم ب90 بالمائة في منطقة الشمال حيث توجد هذه المدينة، أما نسبة المسلمين في مجمل غانا فهي تقدر ب35 بالمائة، وذلك ناتج عن عمليات تحويل الكثير من السكان للمسيحية بفعل عمليات التنصير المكثفة هناك، بحيث وصلت نسبة المسيحية الآن الى 63 بالمائة من سكان غانا.
تعليق على مقال