وقال الباحث المغربي المصطفى الناصري أن هذه المواد التي يتلقاها آلاف المغاربة تشمل أناجيل مترجمة إلى اللغة العربية و إلى اللهجات المحلية منها "تشلحيت" و "تريفيت" و "تمازيغت"، وأيضا عصابات للرأس وكتيبات صغيرة ومطويات تحكي حياة المسيح واستمارات بأعداد وفيرة و أشرطة سمعية ومرئية، وذلك حسب ما ذكر موقع 'العربية.نت'.
وأضاف المتحدث المغربي، أن غالب هذه المواد التنصيرية الداعية للمسيحية، تتاتى من مركز التنصير الخاص بالمغرب العربي.
ويؤكد المصطفى الناصري في حديثه للعربية نت، أن المنصرين بالمغرب يشتغلون انطلاقا من الكنائس الموجودة على التراب الوطني المغربي أو من خلال الجمعيات المختصة مثل جمعية الكتاب المقدس الموجودة بحي الوازيس بالدار البيضاء، أو تحت أسماء مختلفة حيث يتنقل المبشرون من أوروبا وأمريكا إلى المغرب بصفات متعددة:أطباء، ممرضون، أساتذة في المراكز والبعثات التعليمية، مهندسون، مستثمرون، أو مقاولون ومن خلال منظمات وجمعيات تتخذ في الغالب الصفة الإنسانية والخيرية".
ويبرز الناصري أن الموسيقى أيضا تستغل كذلك لخدمة أهداف التنصير بالمغرب، حيث "ضُبط الموسيقار السالفادوري "جيلبيرتو اوريلانا" بمدينة تطوان وهو يقوم بأنشطة تنصيرية وسط تلامذته بالمعهد الموسيقي.
وتذكر كثير من التقارير ـ حسب الناصري ـ أن عدد المنصرين بالمغرب يصلون إلى 800 منصر من أروبا وأمريكا، وقد يكون العدد أكثر من ذلك على اعتبار الصبغة التمويهية والخفية لهؤلاء.
وفي تفسير لتراخي السلطات المغربية في وجه هذا الاستهداف، أشار الباحث المغربي إلى أن السلطات تخشى رد المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان إن هي قامت بالتصدي للمنصرين، كما أن المغرب يريد أن يعطي الانطباع بأنه بلد التسامح بتساهله مع أعمال نشر المسيحية لديه.
تعليق على مقال