بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

مدونة مغربية تطارد المطبعين و'تزعج' امريكا‏

2007-12-07 10783 قراءة مختلفات بوابتي
1
مدونة مغربية تطارد المطبعين و'تزعج' امريكا‏
رغم أن هناك الكثير من المنظمات والأطراف المتواجدة بالعديد من البلدان العربية التي تقول عن نفسها أنها تقاوم عمليات ‏التطبيع مع اليهود المستقرين ب'إسرائيل' أو الداعمين لها، إلا أن أغلب هذه الكيانات لا تكاد تنتج شيئا، والدليل على ذلك أنه ‏يقع تمرير العديد من الأنشطة التطبيعية في ظل غياب يكاد يكون تاما لهذه المنظمات، ولعلنا في تونس نستشعر أكثر مثل ‏هذا القصور، حيث مرت بعض الأنشطة التطبيعية مع الصهاينة بدون ما يستحق من ردود وفضح للمطبعين، كان يفترض ‏ان تقوم بها الجهات التي تقول عن نفسها أنها تعمل للتصدي للتطبيع.‏

بالمغرب يوجد بالطبع منظمة تعمل ضد التطبيع، وهي للحقيقة منظمة نشطة تستوي في ذلك مع المنظمات العربية الأخرى ‏المشابهة كتلك التي بمصر او بالأردن، لكن ما يميز المغرب، هو تواجد موقع شخصي أي مدونة عمل صاحبه على مطاردة ‏عمليات التطبيع بكل أصنافها، وهي مدونة "رفضنا: للكرامة معنى واحد" لصاحبها مصطفى البقالي، وهو بمثابرته ونقله ‏الذي يكاد يكون يوميا لأخبار التطبيع مع الصهاينة وعمليات الاختراق الامريكي للمجتمعات العربية، جعل من مدونته ‏عاملا مقلقا لمروجي عمليات التطبيع، بل وحتى للأمريكان أنفسهم.‏

فقد ذكر موقع 'الرأي' أنه يوجد انزعاج أمريكي من مدونة "رفضنا: للكرامة معنى واحد" بعد نشرها لخبر وجود مساعي ‏في الكونغريس الأمريكي لتمرير قرار يطالب السعودية والفلسطينيين بتغيير المناهج التعليمية والاعتراف بالكيان ‏الصهيوني في المناهج كشرط للموافقة على مبادرة السلام العربية. يقول البقالي" تفاجئنا بوجود تعليق في المدونة من فريق ‏التواصل الالكتروني بالخارجية الأمريكية، يتهمنا بأننا نبالغ بشكل كبير في وصف القرار الذي تبناه مجلس الكونغريس، بيد ‏أن اللافت هو قول التعليق بأننا في مدونة" رفضنا" عندما نرفض التطبيع، فإننا نتسبب في زيادة معاناة وشقاء الشعب ‏الفلسطيني، كما حرصت الخارجية الأمريكية من خلال رسائل عدة على دعوتنا إلى الحوار لأنه في نظرها سيخدمنا ‏جميعا". ويتابع قائلا " أعرف أن إطلاق مدونة مغربية متخصصة في رصد التطبيع وفضح المطبعين سيزعج الكثير من ‏الدوائر، و للأسف توصلت بالكثير من الرسائل عبر بريدي الالكتروني تحمل عبارات التهديد والقذف، وأخرى تطلب مني ‏التوقف وإلا سأندم. وغالبا ما يوقع أصحابها رسائلهم بأسماء مستعار، ومثل هذه الأعمال الجبانة والرخيصة لا تخيفنا ولن ‏تجعلنا نتراجع عن مبادئنا".‏

التعليقات والردود

1
طارق بن زياد
2008-02-06
0000-00-00
نشكر المدون مصطفى البقالي على الموقع وانا من زواره.
موقع يفضح مرواغات التطبيع نوأعتبر اننا لازلنا في البداية وعلينا البحث في وسائل اخرى ضد التطبيع.

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال