وبعد ذلك الحين وبزوغ جهة دينية اختلفت توجهاتها مع ولي الفقيه الايراني صار الأمر اكثر وضوح . حين اتهم السيد الصدر الثاني بالعمالة، وبمرجع بغداد، حتى ذهب وهو ملطخ بدمه يشكو ظلم وجور المؤسسة الدينية في النجف وقم . وبعد احتلال العراق وحصول القهر والظلم والضيم وسحق الشخصية العراقية وانتهاك الإعراض في سجون الاحتلال وتدنيس المقدسات في النجف وكربلاء . رأينا السكوت المطبق للمرجعية الايرانية في النجف وقم تجاه ما حصل للمقدسات . وبعد تسلسل الإحداث وحصول الربيع العربي . كان لنظام العجم جولات وصولات في تأييد من يتبعها ويوليها حتى لو كان ذلك الحاكم مستبد ظالم طاغي منتهك الاعراض كما هو حاصل اليوم مع نظام بشار الاسد ونظام المالكي الذي وصف شعبه بالفقاعة وباع مدينة الموصل للدواعش . ليكون لها تدخل مباشر وعلني في قضية العراق وبأدوات عراقية يشهد بعمالتها القريب والبعيد. وتعلن برنامجها التوسعي الإمبراطوري وان العاصمه هي بغداد .والحقيقة ان منتحلي التشيع لا يهمهم الدمار وقتل الابرياء وسرقة قوت الفقراء . وكذلك من ينتحل التسنن. واليوم ما نراه يحدث في اليمن هو جزء من المؤامرة القديمة الحديثة . فالحوثيون وما يحصل لهم اليوم هو بسبب تلك النظرة الفارسية والتوجه الاعمى في التوسع ولو على حساب ورقاب الشعوب العربية . فالحوثيون ورغم اختلاف العقيدة والمنهج الذي بسيرون عليه .
منهج الزيدية والوقوف بجنب علي عبد الله صالح الحاكم السابق . الا ان الامبراطورية الفارسية تكون بالقرب من ذلك التوجه . وربما تحاول ان تثير الجانب المذهبي في صفوف شيعة القطيف والاحساء .فالحذر من توجه مذهبي من منتحلي التشيع والتسنن قد يغرق الشعوب بحروب دامية يدفع ضحيتها الابرياء .وقد حذر السيد الصرخي الحسني في لقاء اجرته صحيفة الشرق بتاريخ 17/3/ 2015
- لأبنائي وأعزائي الشعوب العربية أقول: احذروا الفتن احذروا الفتن احذروا قوى التكفير المتلبسة باسم الدين والمذهب والطائفة كذباً وزوراً، احذروا منهج التكفير القاتل مدعي التسنن، واحذروا منهج التكفير الفاسد مدعي التشيع، احذروا الإمبراطوريات وقوى الاحتلال التي تؤسس وتؤجج تلك الفتن، وعلى الجميع الوقوف بوجه هذه الأمواج الفكرية المنحرفة الدخيلة على الإسلام والمشوّهة لصورة الإسلام ومبادئه و. وأخلاقياته.
تعليق على مقال