فالجريمة واحدة منظمة فداعش الإرهابي يحطم و ساسة العراق يسكتون ولا يحركون ببنت شفه فها قد أقدما كل منهما على طمس تاريخ و هوية الآثار العراقية العريقة هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فأن من الجدير بالذكر أن أصوات العراقيين الشرفاء لم ولم تسكت عن المطالبة و المطالبة بحفظ و صيانة الماضي العراقي الأصيل و تراثه العريق من آثار و غيرها وكل ما يحتويه هذا الماضي العريق و على رأسهم المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وما صدر من سماحته في بيانه المرقم (41) تحت عنوان ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بتاريخ 31/3/2007 فقد دعا فيه المرجع الصرخي إلى حفظ و صيانة الآثار العراقية القديمة لما تنسجه من الوحدة بين مكونات الشعب العراقي التي تربطه بوحدته القديمة بالإضافة إلى أنها تكون رمز فخر و اعتزاز للعراقيين و مصدر ثروة و مورد مالي للعراق و العراقيين لو استثمرت بالشكل الصحيح لكن قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فقد جاءت هذه المضامين للمرجع الصرخي الحسني متجسدةً في بيانه الموسوم ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بقوله : (( فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الأزلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة((.
تعليق على مقال