بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

جماعات يهودية تشن حملة ضد جامعة 'اكسفورد'‏

2007-11-28 10264 قراءة مختلفات بوابتي
جماعات يهودية تشن حملة ضد جامعة 'اكسفورد'‏
شنت إسرائيل وعدد من الجماعات اليهودية المؤيدة لها في بريطانيا هجوماً حاداً علي جامعة «أكسفورد» البريطانية، بسبب ‏استضافة اتحاد الطلاب بها أحد كبار منكري «الهولوكوست»، وذلك حسب موقع / صحيفة 'المصري اليوم'. ‏

ودعت الجماعات اليهودية البريطانية إلي تنظيم مظاهرة أمام «أكسفورد» ومنع البروفسير البريطاني ديفيد أرفينج من ‏الحديث عن محرقة اليهود علي يد هتلر أمام منتدي الحوار بالجامعة.‏

وقال بيان لجامعة أكسفورد إن الجامعة في إطار سعيها الأكاديمي والعلمي قررت استضافة البروفسير أرفينج لعقد مناظرة ‏مع نيك جريفين زعيم الجناح اليميني المتطرف بالحزب الوطني البريطاني وهو من مؤيدي إسرائيل أمام منتدي الحوار ‏بجامعة أكسفورد، وفور إعلان الجامعة عن الحدث تصاعدت حدة الاحتجاجات ضد الجامعة والطلاب المسلمين بها. ‏وحذرت بعض منظمات حقوق الإنسان اليهودية وبعض الطلاب اليهود والموالين لإسرائيل من أسلمة الجامعة، متهمين ‏الطلاب المسلمين بأنهم وراء الحدث من أجل تحقيق مكاسب سياسية ونشر الأفكار الإسلامية المعادية لإسرائيل. ‏

ورفضت إدارة جامعة أكسفورد، التي تعتبر واحدة من أعرق الجامعات في العالم، الدعوة التي أطلقها الطلاب اليهود ‏ومؤيدو إسرائيل بمنع دخول أفرينج الجامعة، مؤكدة أن دعوة أرفينج تأتي للدفاع عن حرية الرأي والتعبير. ‏

وفي واشنطن، أدت اعتراضات واحتجاجات طلابية إلي استقالة أساتذة جامعية أمريكية في جامعة جورج واشنطن ‏الأمريكية، بسبب انحيازها لإسرائيل، حيث فرضت علي الطلاب دراسة كتاب من منشورات منظمة «إيباك»، أبرز ‏منظمات اللوبي الإسرائيلي في أمريكا، وذلك حسب موقع 'المصري اليوم' كذلك. ‏

وقال العديد من طلاب قسم العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن إن «هنا ديسكين» أستاذة العلوم السياسية والتي تقوم ‏بتدريس الصراع العربي الإسرائيلي، تتجاهل وجهة نظر العرب والفلسطينيين وتركز في تدريسها علي إسرائيل، في حين ‏أن المنهج ينبغي أن يركز علي الصراع العربي الإسرائيلي ككل. ‏

ونقلت صحيفة «واشنطن جويش ويك»، اليهودية الأمريكية، عن الطالبة إليزابيث كامينز، وهي طالبة يهودية بالجامعة، إن ‏هذه الطريقة لا تؤدي إلي تغطية وجهة نظر الجانب الآخر علي الإطلاق، كما قال برلين، وهو أيضا طالب يهودي بجامعة ‏جورج واشنطن: «لقد أصبح الفصل الدراسي أشبه بفصل في السياسة الإسرائيلية». وأضاف برلين أنه رغم أهمية فهم ‏الصهيونية في دراسة الصراع العربي الإسرائيلي، فإنه أشار إلي أن دراسة الصهيونية استغرقت نصف المنهج، وقال برلين ‏إنه عبر هو وعدد من الطلاب عن «معارضتهم» لديسكين وطريقة تعاملها مع المنهج، وأضاف أنهم شعروا بالإحباط عندما ‏طالبوا ديسكين بعرض وجهة النظر العربية في القضية، فقامت بتغيير الموضوع. ‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال