بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

هل ستكون التريوكا هذه المرة على موعد مع التاريخ ؟

2012-11-13 11995 قراءة مقالات رأي كريم فارق
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 13 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
هل ستكون التريوكا هذه المرة على موعد مع التاريخ ؟

لقد رحل الدكتاتور و بقيت أجهزة الدكتاتورية و كوادرها و خلفه على رأسها كمال اللطيف ، رجل أعتى و أخبث، قد خطط و لزال يخطط لإجهاض الثورة وهو من يحكم البلاد من وراء الستار.
لا شك أن إنهيار إمبراطورية اللطيف و تفكيكها سيكشف على كثير من المناوئيين لثورة الشعب و خدام هذه الإمبراطورية و سيرفع غطاء الحماية على البؤر المعادية للثورة في الإعلام و الداخلية و في إتحاد الشغل و في القضاء و غيرها من المفاصل الحساسة للدولة ، و هذا سيؤدي بدوره إلى إنهيار هذه البؤر
لا شك أيضا أن تفكيك هذا الإمبراطورية الرهيبة سيكشف على علاقات و أعوان المخابرات الأجنبية النشطة في البلاد، و هذا مما يجعل كمال اللطيف هدفا lلإغتيال حتى يرحل بالأسرار
ومما لا شك فيه أن تفكيك هذا الأخطبوط و هذه الإمبراطورية يتطلب عملا شجاعا و إعدادا جيدا حتى يتم بدون مضاعفات سلبية أو على الأقل التقليل منها و محاصرتها. ومن المعروف أن لكل عمل ناجح ثمن، ومن لا يقدم على هذا لا يصلح للقيادة

ولكن ما هو مؤكد أن من نتائج تفكيك إمبراطورية كمال اللطيف :
1- إستكمال للثورة بتفكيك المنظومة الدكتاتورية والقطع مع النظام البائد
2- إنتصار للعدالة وعلوية القانون وهذا عنوان من عناوين الدول الديمقراطية، و العكس هو افراغ للثورة و للإنتقالي الديمقراطي من محتوائهما . و على الحكومة مخاطبة الدول الغربية الضاغطة عليها بوجوب إحترام و تطبيق القانون في بلادنا مثلما يحترمونه و يطبقونه في بلدانهم
3- بداية الإستقرار في البلاد و بناء الوحدة الوطنية و التشمير على السواعد لبناء تونس الجديدة بكل جدية، فهي بداية التنمية و الإزدهار

فهل ستكون الترويكا على موعد مع التاريخ و لا ترضخ للإبتزازات و الإملاءت الخارجية وتريح التونسيين من هذا الأخطبوط لينعموا بالإستقرار والتنمية و الإزدهار ؟
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال