الدعاية الإشهارية المعنية تتعلق بأحدث منتوجات "إنتل" للمعالجات الدقيقة, وهو"أنتل كور 2 ديو", وتظهر اللوحة الإشهارية رجلا ذو ملامح بيضاء واقفا مبتسما وسط مجموعة من 6 رجال ذوي بشرة سوداء في وضع الانحناء.
ويبدو ان المشكلة طرحت من قبل مناهضي التمييز العنصري اعتمادا على الإيحاء السيئ الممكن استخلاصه من هذا العمل الإشهاري:
- الرجل الأبيض واقف مع ملامح التسلط.
- الرجال السود في وضع الإنحناء, وهو إيحاء بالخضوع والضعف.
- القوي الأبيض واحد فقط, مقابل 6 من الرجال السود, أي أن الأبيض على قلته قادر على التميز على السود على كثرتهم.
"أنتل" بالطبع نفت أن تكون قد قصدت مثل هذه الإيحاءات من عملها, ولكنها كانت تقصد ان تقول ان منتوجها الجديد يعطي من القوة ما يقابل قوة 6 من العدائين السود المعروفين بتميزهم, ولكن "إنتل" لم يكن بإمكانها منع الناس من أن يستخلصوا قراءاتهم الخاصة مادام العمل الإشهاري يمكن أن يفسر كذلك.
في بعض المواقع يمكن ان نقرأ أن "إنتل" قد قامت فعلا بعمل إشهاري سيئ, لكن في المقابل فإن بعض قراءات مناهضي العنصرية قد أوغلت في تفسير تعسفي لما يمكن ان يحمله العمل الإشهاري من معاني.
تعليق على مقال