و لكن لسكان هذه المنطقة إنتظارات كثيرة من هذه الحكومة المنتخبة ، إنتظارات سوف لن تكلفها الكثير : لعل أهمها فك عزلتها و ذلك بربطها بشبكة النقل العمومي بإحداث خط حافلة يربطها بالمدينة يمكن سكانها من التواصل مع الوسط الحضري بحكم توفر مصالحهم هناك، فالتلاميذ و الطلبة يعانون من صعوبة الوصول إلى مقاعد الدراسة ، و العمال لا يستطعون التواصل مع مراكز عملهم... كما أن منطقة بئر بن عياد تشكو من عدم توفر الماء الصالح للشراب إذ يوجد بها بئر وحيد لا يفي بحاجيات السكان و المطلوب اليوم إعطائها الأولوية ضمن المناطق و ربطها بشبكة الماء الصالح للشراب . و بالإضافة إلى ذلك يوجد بالمنطقة أعداد من المعطلين عن العمل منهم من يحمل شهادة عليا و منهم من لا يحمل شهادة عليا ينتظرون فرصتهم في العمل و حقهم في العيش الكريم.
و تفتقد منطقة بئر بن عياد لأبسط المرافق الصحية ( المستوصف) إذ أن أقرب مستوصف يقع على بعد 15 كلم من المنطقة و بحكم عدم توفر وسائل النقل العمومي فإن أغلبية السكان يتعرضون إلى مشاكل صحية بفعل عدم قدرتهم على متابعة أوضاعهم الصحية إذ منهم من يحتاج إلى متابعة يومية .
السادة الوزراء في الحكومة المؤقتة و السادة أعضاء المجلس الوطني التأسيسي ، نحن على إستعداد لإحترام الهدنة التي إقترحها السيد رئيس الجمهورية حفظه الله و لكن كونوا على يقين بأن « للصبر حدود » ، و إن بركان الغضب في هذه المنطقة سينفجر يوما ما إن لم تتحقق مطالبهم . فالمطلوب الإلتفات لهذه المنطقة المنسية ....
تعليق على مقال