بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

رسالة من مواطن عادي الى الحكومة المقبلة

2011-12-20 13024 قراءة مقالات رأي منجي باكير
هذا المقال يعود تاريخه إلى أكثر من 14 سنة
QR Code for article
مسح للقراءة على الجوال
رسالة من مواطن عادي الى الحكومة المقبلة
نحن إذ نبارك لأنفسنا و لتونس إنتهاء فترة الفراغ وقرب ابتداء مسار الحكومة الجديدة و التي أثبتت قانونيتها صناديق الإقتراع ، فإنّنا نشدّد على أن المواطن العادي قد ملّ صخب التجاذبات السياسية و الاعتراضات المجانية و تباطؤ حيثيات انتقال السلطة و أننا نترقب بلهفة وقت تسلّم مقاليد البلد و تشكيل الحكومة لمباشرة مهامّها و العمل على تحقيق مصالح البلاد و العباد و النهوض بالاقتصاد و سائر المجالات الأخرى ،،،

و إنّنا مع لهفتنا على هذا إلاّ أننا نقول لكم أنّا نحن الذين انتخبناكم ـ سنتابعكم و سنراقبكم و نكون لكم عونا ما كنتم في الطريق الصحيح و سنكون أوّل من يحاسبكم و يعارضكم قبل المعارضة المتواجدة في صورة إخلالكم بما تعهّدتم به أو حيادكم على المصلحة الوطنية العليا لتونس،،،
و انطلاقا من إيماننا بضرورة إسراع الإصلاح و البناء فإنّنا نقول أنّ :

- الوضع العامّ للبلاد يشكو انفلاتا كبيرا في كثير من المجالات و انتهاز المفسدين و المهرّبين والخارجين عن القانون الفرصة لتمرير غاياتهم و ممارسة إفسادهم و اعتداءاتهم و ظلمهم و لهذا وجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء و اتخاذ تدابير زجرية قويّة و سريعة ...

- الاقتصاد بشهادة المواطن العادي و الخبير أصابه ركود حادّ و تخلّف مضرّ و لابد من الوقوف بقوّة في وجه كل الجهات و الأفراد الذين يريدون عرقلة المسيرة الاقتصادية، و منع الاعتصامات العشوائية و قطع الطرق و غلق المؤسسات و تخريبها،،،،

- الملفّات العالقة كالبطالة و أصحاب الشهائد و التفاوت الجهوي و الفقر و غيرهم، رهان صعب و حقيقة ثابتة و جب التعامل معها طبعا وفق منهجية الأولوية وحسب خارطة طريق واضحة المعالم و الأجل، لايماننا ان اي حكومة لا تملك العصا السحرية للتغيير ..

- الوضع الأمني في حاجة أكيدة و ملحّة و لابدّ من توفيرها قبل غيرها لوضع البلاد و العباد في مسار صحيح و و قابل للعمل من أجل تطور في تونس و نماءها .

- نعم لإعلام حرّ ورأي بلا إقصاء و لا منع ونشدّد بقوّة على هذا المكسب، لكن لا لخطاب تعبوي و لا لخطاب إقصائي و لا لخطاب فئوي و لا لمعارضة من أجل المعارضة فقط ...
اضغط "تحميل" ثم شاركها على فيسبوك أو إكس أو واتساب

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال