بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

هل هي محاولات اليسار الفرنكفوني لإفشال المجلس التأسيسي ؟

2011-11-18 11417 قراءة مقالات رأي تونسي
هل هي محاولات اليسار الفرنكفوني لإفشال المجلس التأسيسي ؟
لا يحصل هذا الا في "الديمقراطية" التونسية:

1- محسن مرزوق يشرع منذ أول أمس في تلقي الترشحات لعضوية "مجلسه التأسيسي المدني الموازي"!

2- الترشحات تتم عبر مراسلة البريد الالكتروني وتعمير استمارة بالبيانات الشخصية

3- عشرات الشخصيات الأكاديمية والحقوقية والحزبية ممن فشلت أحزابهم في الانتخابات يسارعون إلى إرسال طلباتهم!

4- اغلب الترشحات حتى الان تعود الى شخصيات من التيارات اليسارية وخاصة الوطد والعلمانية و الليبرالية فيما سيظل التحدي الاكبر ضم اسلاميين معتدلين وفق التصور "المحسني المرزوقي"

5- تعيين لجنة من طرف محسن مرزوق لوضع مقاييس القبول ولفحص الترشحات وانباء مؤكدة تتحدث عن عدم العمل بالفصل 15 الذي يمنع ترشح التجمعيين للانتخابات

6- محسن مرزوق يبحث قصد الكراء على مقر ضخم بالعاصمة يحتضن جلسات المجلس بعد ان تلقى رفضا من جهات بالحكومة الحالية السماح له بالنشاط بالمقر الحالي للهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة

7- مرزوق يكلف فريقا من التقنيين بوضع بوابة الكترونية متطورة تسمح لاعضاء المجلس ولغيرهم من النقاش وتبادل الافكار عبر الانترنات

8- اتصالات مع بعض الصحفيين -عبر اغرائهم بصيغة التعاقد-بجرائد تونسية ومع قناتي نسمة وحنبعل من اجل تخصيص اركان قارة لتغطية انشطة المجلس الجديد

9- أعضاء المجلس الجديد سيتمتعون بمجانية السفر والاقامة في افخم الفنادق والاتصالات كما توجد انشطة لاعضائه في اوروبا -زيارات الى مقرات البرلمانات الاوروبية-

10- محسن مرزوق ضمن حتى الان الدعم المالي لكل من بيت الحرية- فريدوم هاوس-ومؤسسة فورد والوكالة الامريكية للتنمية الدولية ومركز الكواكبي للتحولات الديمقراطية بعمان-يراسه شرفيا الامير الاردني حسن بن طلال- والمؤسسة العربية للديمقراطية بالدوحة -تراسها الشيخة موزة زوجة امير قطر- الى جانب وعود من مؤسسات اوروبية وخاصة المانية (كونراد اديناور)

وفي الاخير نذكر بالعنوان الاكتروني الموحد الذي وضعه محسن مرزوق لتلقي طلبات الترشح لعضوية المجلس التاسيسي المدني الموازي :
constituante.civile@gmail.com

----------
وقع تحوير العنوان الأصلي
محرر موقع بوابتي
نشرت المقالات اولا بصفحة أخبار تونسية_Infos de Tunisie

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال