من المعلوم أن فترة '' التقييد '' هي فترة عطلة جامعية، و يوم الانتخابات 23 أكتوبر لا يدخل في عطلة جامعية و هذا هو لب المشكلة :
1- و بما أن الطالب موجود الآن في بلده بعيدا عن مكان جامعته فهو مضطر أن يقيد في بلده. لكن يوم 23 أكتوبر يكون موجود في بلد جامعته، و لكي ينتخب لا بد له من الرجوع لبلده أين قيد، و لابد له أن يتحمل مصاريف السفر و مشاقه و الغياب عن الدروس يومين على الأقل . و من المعروف أن إمكانيات الطالب المادية لا تسمح له بهذا، زد على ذلك التضحية بالدروس.
2-و إذا أراد الآن أن يقيد في مكان جامعته فعليه السفر إليها أثناء فترة التسجيل. و في هذه الحالة تبقى الحالة المادية للطالب المانع من التسجيل
3- إذا ما "يقيدش"، ففي هذه الحالة يجب عليه أن يرجع إلى مقر السكنى المذكور في بطاقة التعريف، معناها يجب أن يرجع يوم 23 أكتوبر إلى بلده، و في هذه الحالة أيضا، الحالة المادية و الغياب عن الدروس تعوقه من التصويت
من الصعب جدا أن نصدق أن طوال كل هذه المدة هيئة الجندوبي لم تتفطن لهذه المشكلة البسيطة و لكنها كبيرة في حرمان شباب تونس و مستقبلها من المساهمة في بناء بلدهم الحبيب، خصوصا إذا وضعنا في الحسبان أن هذه الشريحة من المجتمع هي أكثر وعيا بألاعيب هيئة بن عاشور المسيطر عليها اليسار الفرانكفوني المتصهين
الحل لتمكين الطلبة من الانتخاب :
1- التسجيل عن بعد عبر بعث طلب للتسجيل على عنوان ( أو عناوين ) إلكتروني يذكر فيه إسمه و لقبه و رقم بطاقة التعريف و الجامعة المرسم بها و مكانها
2- أو تسجيل كل المرسمين في كل المؤسسات الجامعية في القوائم الانتخابية و فتح مراكز للتصويت فيها
تعليق على مقال