تلك الحادثة جعلت من الوعي المبكر للمرحوم مدرسة تقتدى لابناء جيله وابناء جيلنا اليوم حيث اننا نرى شعارات ترفع ومطالب ينادى بها دون ادنى فهم من قبل الناس السائرين وراء نخبها ودعاتها.
وفي حادثة معاكسة لمجريات الواقعه، وبعيده عن المسيرات والمظاهرات والمطالبة بالاصلاحات ،وجد مجموعه من الشباب الواعي انفسهم يسيرون وراء مبادرة مختلفة في الزمان والمكان والمناسبة واستطاعت تلك الحادثة جمعهم على حقيقة واحده مفادها ان الناس في المقدمة ليسوا دائما محتكرين للمعرفة والوصايه واكتشفوا ان بعضهم يخفي ما يخفي بل والبعض الاخر ينادي بعلو صوته مرددا لشعارات لم يفهمها ،بل وصلت الحالة بتلك المجموعة المتفقه نوعيا على كيفية مغايره لفكر السحيجه والمطبلين والقمعيين للانقلاب على رؤوس الحدث والسير به الى بر امنت به تلك الشبيبة.
تلك المجموعه علمت ان الاوطان لا تباع وتشترى وان الاصلاح يبدأ من الذات ، وان اتفاقهم اتى أوكلا لم يتوقعوها بردود فعل تحترم.
اذا علينا معرفة ان هنالك من يخترع المناسبات لتنفيذ اجندته الشخصية والسير في مقدمة من يتوهم التغيير والمشاركة في حراكات ومبادرات يستفيد منها بعض المتساوقين مع الربيع الذي قد يمتد ليصبح خريفا يسقط اوراقا كان يستتر بها موهومون بقدراتهم على قيادة شباب واع لن تمر عليه الاعيب باتت مكشوفه لشبابنا العارف ببواطن الامور حيث ان السكون مرفوض والحراك اصبح ضروره والاتكال على الله حامي البلاد اصبح تواكل.
تعليق على مقال