كان هذا ملخص ما كتب على صفحات الصحف فى الحادى والثلاثين من اغسطس من عام 2011 بعد ان أضاع المصريون سبعة أشهر من عمر مصر يتقاذفون الأحجار والكلمات والاتهامات ولم يقدم احدهم مقترحاً واحداً لحل مشكلات مزمنة ظلت تتكاثر حتى انفجرت وأطاحت بالأوتاد لم يقدم احدهم رؤيا واضحة لإصلاح التعليم فى مصر او حلاً لمشكلة اكذوبة العلاج المجانى او البطالة الصريحة ا والمقنعة أو أزمة الإسكان الطاحنة أو التأخر التكنولوجى فى مجال الصناعة والزارعة والتعدين أو رؤيا سياسية لمنظومة العمل الإدارى والنيابى والحكم المحلى او اللا مركزى التى جثمت على الصدور واتت دائماًَ بأصحاب الثقة والباحثين عن دور زائف يرضى نفوسهم المريضة بحب الذات واعلاء الأنا لم يدر بخلد اياً منا بأن اكثر من اربعة عقود من الزمان كانت الكلمة فيها لصوت اللاضمير وناهبى الثروات ومصاصى دماء الشعوب وعشاق السادية ومن كانوا يعتقدون انهم وحدهم السادة وان الأخرين خلقوا لخدمتهم فقط ولا حق لهم فى عيش كريم وعليهم ان يقنعوا بالفتات الذى يلقى لهم بين حين وحين ...
والحمدلله ان هؤلاء الدراكليون ليسوا بكثرلكنهم لن يهدألهم بال او تستريح نفوسهم حتى يعود لهم هذا الملك المنزوع والسلطان الزائل وإن كنت ارى ومعى كتيرين ان نستحث الجانب الخير فيهم ويقدمون ما اخذوه سلباً ونهباً طواعية وحباً فى غد افضل لهم ولغيرهم لعل الله اراد بهم خيراً اذ ارسل اليهم من ينقذهم من الضلالة ويقيهم غيهم الذى كانوا عنه غافلين ويرزق ذريتهم رزقاً حلالاً طيباً ويكفر الله بفضله عن سيئاتهم واوزارهم التى بلغت الحلقوم وهو الغفور الرحيم
ونحن هل نستفق ويكفينا ما مضى وان نضع ما بقى من مصر نصب أعيننا ونستحث الخطى نحو غد اكثر إشراقا وعدلاً ورحمة فالله عز وجل لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ملحوظة (هذا المقال من المفترض كتابته ونشره فى الثانى من سبتمبر 2011
تعليق على مقال