وهكذا فالسيد البرادعى يريد (ديمقراطية تفصيل) وهى تلك التى تأتى بحكام علمانيين على هوى أسياده فى الغرب ، أما الاسلاميون فلا حق لهم فى المشاركة السياسية أو الحكم ، وكأنهم ليسوا من المواطنين ذوى الحقوق كغيرهم !!
وقد بالغ كذلك فى الاكاذيب الأخرى مثل زعمه أن الأمن منهار الاّن فى مصر، وأن الجميع يشترون أسلحة !!
وبالغ المرشح ( الساقط ) باذن الله فى التباكى على النصارى ، قائلا أنه : قلق على (الأقلية ) .
ولم يذكر فى حديثه أن تلك (الأقلية) هى التى اعتدت على الأغلبية ، وهى التى أطلقت النار فى امبابة أولا، وهى التى اختطفت نساء مسلمات من أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون فى قلب القاهرة ، واعتقلتهن وعذبتهن ورسمت الصلبان بالقوة على أجسادهن ، كما قطعت( الأقلية) الطرقات واعتدت على المارة بالأسلحة النارية والسنج والمطاوى وقنابل المولوتوف -باعتراف شنودة نفسه-لكن البرادعى أبى أن يعترف بدوره ليكون ملكيا أكثر من الملك ، وليظل دائما للصليبيين والعلمانيين خليلا !!
ولا أدرى هل البرادعى يعتبر كاتب هذه السطور من المصريين أم لا ، لكننى أقول له شكرا أيها الكذّاب ، فأنا من (الجميع) لكنى لم أشتر سلاحا ولا أعلم أن أحدا من معارفى أو أقاربى أو جيرانى اشترى أى سلاح ، اللهم الا سلاح البصل والطماطم (سكين المطبخ) ان كنت تعتبر هذا من الأسلحة المحرّمة دوليا ،التى كتمت أنفاس العراق البرىء منها لحساب سيدك ساكن البيت الأبيض ، بينما لم تتجرأ أبدا على تفتيش مفاعل ديمونة الاسرائيلى طوال فترة رئاستك للهيئة الذرية الدولية ؟!!
كما أشكرك لأنك (جبت من الاّخر) كما يقول ظرفاء الشارع المصرى ، وأظهرت (علمانيتك) وكراهيتك الدفينة للشريعة الاسلامية والقوانين المستمدة منها ، وبهذا لن تستطيع أن تخدع الشعب المصرى المسلم بعد اليوم ، وأقصى ما سوف تناله بضعة ألاف من أصوات النصارى والعلمانيين ، وهذا هو حجمك الحقيقى فى الشارع السياسى المصرى .
وصدق من أكدوا انك لا تنتمى الى هذا البلد المسلم لا قلبا و لا قالبا ، لأنك لا تقيم أصلا فيه سوى بضعة أسابيع كل سنة !!.
وأنصحك فى النهاية أن تعود فورا الى قواعدك فى الغرب ، قبل أن يلفظك الشعب المصرى الواعى ، وتمنى كغيرك من عملاء الغرب بهزيمة ساحقة فى الانتخابات المقبلة، ثم تطرد من أرض الكنانة شرّ طردة ، وذلك جزاء الخائنين المنسلخين من جلدتهم و عقيدتهم و حضارتهم بل وشرفهم ورجولتهم أيضا ..
وموعدنا يوم (غزوة الصناديق ) القادمة قريبا ان شاء الله .
تعليق على مقال