1 - نصّ ديني: قال تعالى: " وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ".
2 – نص ديني آخر: يقول ابن القيّم: " ولا ريب أنّ تمكين النساء من اختلاطهنّ بالرجال أصلُ كلّ بلية وشرّ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامّة، كما أنّه من أسباب فساد أمور العامّة والخاصّة.. وهو من أسباب :
أ -الموت العامّ ب - الطواعين المهلكة "
3 – تأكيد بالثلاثة: يقول القرضاوي : في الإسلام ليس هناك ما يسمى " اختلاط "
4 – فتوى وهابيّة مشهورة:
أ - أفتى كل من الدكتور يوسف الأحمد والشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك بحرمة الاستثمار في " شركة اتحاد عذيب للاتصالات ".
ب – السبب : أنّ هذه الشركة وافقت على اختلاط موظفيها من كلا الجنسين.
ج – في تعليل الفتوى: أنّ الشركة "تتبنى مشروع إفساد المرأة باختلاطها بالرجال ".
د – النتيجة: أرجع خبراء اقتصاديون الإقبال الضعيف على الاكتتاب بالشركة إلى الفتاوى الفقهية التي أصدرها العالمان السعوديان.
5 – الفتوى أساس نطاح الكباش : يقول الشيخ الشتري ( عضو هيئة كبارهم ) : لا يجوز الاختلاط لأنّه مدعاة لما هو أكبر من ذلك ويترتب عليه مساوئ متعددة ويجر إلى السفور والذنوب، و سوف ينتج عن هذا الاختلاط ابتزاز وتصوير ومنكرات نحن ومجتمعنا في غنى عنها.
6 - نص ديني مضاد : عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " إنْ كان الرجالُ والنساءُ في زمانِ رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم - ليتوضئون جميعاً "
7 - نص صحفي سعودي مضاد : بين الجلوس، و الوقوف.. لماذا يكون الاختلاط بين البشر ممنوعاً؟ إلا إذا كانت المرأة من غير البشر؟ لماذا يكون الاختلاط كما نراه يومياً ونعيشه واقعاً في الأسواق، والحرمين الشريفين، والشارع والمتنزهات ممنوعاً ، وهو ممارس وواقع إنساني؟ لماذا الاختلاط بين البشر " ممنوع " وهم جلوس بينما هو مسموح وممارس وهم وقوف ومتحركون كما رأيناه في سوق عكاظ ونراه في سوق جدة وسوق بريدة وسوق جازان وسوق القطيف..( صحيفة الرياض )
8 - مثال على بلع اللسان : يقول الشيخ العكيبان : ولا توجد نصوص " تحرم " في الاختلاط أبداً... هناك نص في الخلوة " يحرمها "... ما يجوز تخلو المرأة بشخص غير محرم لها. ( صحيفة الحياة )
لا أتحث هنا عن فقه إسلامي.. أو عن تعليل نص ديني..فللأمر رجاله.. كما أنني لن أخوض في موضوع أكل من وقت المسلمين، و جهدهم الكثير، و لكن أشير إلى الدرك الذي وصل إليه تبلبل حال المسلمين نتيجة الكثير من الفتاوى الوهابيّة الظالمة التي راح ضحيتها المسلمون.. تكفيرا.. و تقتيلا.. و قد قامت السعوديّة و تحت ضغط هذا ( الغرب ) بالكثير من الدراسات الاجتماعيّة حول موضوع الاختلاط.. و صرفت الكثير من المال دون طائل.. حتى أُرغمت على قبول ذلك و بضغط من ( الغرب ) ذاته.. الذي لم يعد يتحمل ضغط قواعده التي تشاهد نفاقه مع الدول الإسلامية المتشددة ( ظاهريا )، و على رأسها السعوديّة، و نحن بعد قليل سنشاهد فورة للإعلام السعودي.. و هو يخرج عتاة الوهابيّة من جحورهم.. ليحللوا أمرا توافقوا على حرمانيته مذ طرح أول موضوع اختلاط على ارض السعوديّة.. و قد كان هؤلاء العتاة من قبل قد هاجموا الكثير من البلدان المسلمة التي سمحت بالاختلاط.. و كفّروها.. و عهروا نسائها.. و ديّثوا رجالها.. لم تأخذهم في الله لومة لائم.. و إنما رددوا كالببغاوات فتاوى لأشخاص مسلمين عاشوا زمانهم.. فنقلوا إلى زماننا نصوصهم الفقهيّة.. و ألزمونا بها بعد أن قاموا برفع نصوص هؤلاء إلى مرتبة النص الديني ( قرآن، أو سنّة ).. و كل ذلك تحت أمر سلطان جائر.. أو ضغط نفسيّ..أو انتصار للذات.. و على مذبح نزوات آل سعود و عمالتهم للغرب.. أصبح الإسلام ضد الإسلام.. و انتشرت فتاوى التكفير على طول، و عرض بلاد الإسلام...و تمّ استنساخ شيوخ على شاكلتهم في كلّ مكان من بلاد المسلمين.. و هم بعد قليل سينقلبون على فتاويهم.. و على النصوص الملزمة للذين " ألّهوا " من أشخاص.. و سيلعبون على كل النصوص التي تبيح الاختلاط.. مرغمين..و مازال في قبعة الساحر الأمريكي الكثير من الطيور، و الفئران، و عصاه في يده.. فهل سنشاهد ثورة جديدة في الفقه الوهابي تدعوا إلى تحرر المرأة وفق المعايير الغربيّة؟؟.. و بقلب النصوص الفقهية ذاتها؟؟..و هل سيصبح الوهابيون ضد الإسلام مرة أخرى، و لكن في الحلّة الأمريكيّة الجديدة ... أعان الله المسلمين
تعليق على مقال