منذ ان وطأت أقدام المحتلين أرض العراق، بدأت قوافل المعتقلين والسجناء في المعتقلات الاميركية، فشملت آلالاف من ابناء العراق المناضلين، اتسمت أوضاعهم بالغياب الكامل لحقوقهم المدنية والسياسية، وغياب حقوق الانسان، في ظل سلطة زعيمة العالم الحر، التي تتشدق بأنها دولة القانون والمؤسسات، فمنذ 2003،احتجز الاميركيون كل عراقي حر شريف، لم يتواطأ معهم ليكون مرتزقا لهم، او عميلا لحكومة المنطقة الغبراء في بغداد.
لقد انتهكت كافة القوانين والتشريعات الدولية والانسانية المعنية بالأسرى والمعتقلين على ارض العراق، في ظل الاحتلال الاميركي المجرم، وبفضل افرازات الاحتلال البغيض، من الذين جاءوا على ظهر الدبابات الاميركية، فعاثوا فسادا وقتلا واجراما وسرقة ونهبا، ولم يتركوا جرما الا وارتكبوه في حق العراق وابنائه.
لم تخجل اميركا ولا ساستها في الحزبين الجمهوري والديمقراطي من صور سجناء سجن ابي غريب، ولا للممارسات الاجرامية في حق المعتقلين، ولا لممارسات الاجرام التي مارستها العصابات الطائفية في سجون وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، او في سجون الاحزاب الطائفية على ارض العراق العروبي.
ستقوم قوات الاحتلال الاميركي بتسليم ما لديها من معتقلين في معتقلاتها على أرض العراق لحكومة العملاء، بعد ان يحزم الاميركان حقائبهم انتظارا لساعة الهروب، ويظن هؤلاء العملاء ان فرصة الانتقام من هؤلاء المعتقلين قد حانت، خاصة وانها على يقين ان هؤلاء المعتقلين هم من كانت اميركا تخشاهم، لانهم في الخندق المعادي للاحتلال وافرازاته من الخونة والعملاء.
على الرغم من الانتهاكات الانسانية والاجرامية، التي تمارسها الادارة الاميركية على أرض العراق في حق كل أهل العراق، الا أن اقدام قوات الاحتلال على تسليم المعتقلين الى العملاء والخونة والجواسيس، يتعارض بشكل صارخ مع جميع الأعراف والشرائع الانسانية والاخلاقية، ولابد لجميع منظمات العالم الانسانية، ان تعمل على التنديد بالموقف الاميركي المجرم، والمطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين على أرض العراق، وعدم السماح لعملاء اميركا بممارسة اي جرم في حق اي معتقل حر شريف.
ـ الحرية لكل المعتقلين والشرفاء من ابناء العراق العروبي المناضل.
ـ الموت لكل العملاء والخونة والجواسيس الذين باعوا الذمة
والضمير وارتضوا ان يكونوا في ارذل المراتب التي وصل اليها الانسان.
تعليق على مقال