و هذا بالضبط ما يغيب عن ذهن جميع " الكتّابين الفلسطينيين " ممن ينعبون في كل موقع الكتروني .. حيث يُسقطون دور كتائب الأقصى .. في الدفاع عن غزّة .. ليداروا سوءة من سرق " فتح الشريفة " إلى غير موقعها الكفاحي .. كما يسقطون دور كل " كتائب الكفاح الفلسطيني " التي لا تمثل حماس أي مرجعية لها .. و التي تقف في وجه هذه الهجمة البربريّة الصهونيّة المغطاة " مباركيّا .. عباسيّا " و " هاشميّا .. صهيونيّا " و " سعوديّا .. أمريكيا " .. كما يغيب عن ذهنهم الوقفة الجماهيريّة للمسلمين ، و العرب ، و الغربيّون الذين لم تعد تنطلي عليهم كذبة " الإرهاب " و هم يرون هذا الكمّ من إرهاب " الدولة الأمريكي" و ذراعها " الصهيوني " فيغطّون الشمس " بغربال " مثقوب.. و يتواطئون على وعي هذه الجماهير.. بتسطيح دور كتائب المقاومة الفلسطينيّة .. و ينسبون النصر إلى " صمود المدنيين " العزّل .. و كأنّ من يحمل السلاح ليدافع عن " غزّة " ليسوا من أبناء هؤلاء المدنيين .. وأن كلا المحاصرين المُحاربَيْن .. ارتضوا طريق الشهادة .. للدفاع عن " غزّة " بعيدا .. عن نصرة " النظام المصري " المتواطيء مع الكيان الصهيوني على هذا العدوان .. و بعيدا عن " نباح عباس المستمر على حماس " .. وقبل كلّ ذلك عن " مضبطات " هؤلاء " الكتّابين " المعتاشين على فتات موائد " المخبرين " أو من الذين شربوا حليب " الصهيونيّة " و هم يجلسون خلف مكاتبهم ... و ينظّرون .. و ما حملوا سلاحا .. و لا زاروا مخيما في الشتات .
إنّ " كتائب الأقصى " و التي نمت ، و ترعرعت بعيدا عن " تاثيرات " المافيات المرتهنة .. تعي تماما أنّ خيار المقاومة المسلّح .. هو الخيار الاستراتيجي الوحيد .. لاستعادة الحقوق .. و خيرا فعل هؤلاء " الكتّابين " في تضليل الرأي العام العربي ، و الفلسطيني ... و زجّ حماس .. في حفلة " النباح " المستمر ، و التباكي على مدنيين .. يتم قتلهم بيد أعرابيّة آثمة أصالةً .. و سلاح ، و جنود صهاينة بالوكالةً .. و هذه هي بداية سقوط المشروع الصهيوني .. الذي ، و بفضل قيادة مثل " اولمرت ، و ليفني ، و باراك " تحول إلى " عصا غليظة " بيد دول العربان .. تجاول أن تؤدب .. كل حركة مقاومة .. من لبنان .. الى فلسطين .. و بنفس الغباء ، و العماء .. و السيناريوهات ..و التي أفشلها حزب الله في لبنان و التي ستسقطها " كتائب المقاومة الفلسطينيّة " و ذراعها الضارب " كتائب الأقصى " ، و رأس حربتها " حماس " و أتحدى علناً . أن يستطيع هذا الكيان أن يحدد " هدفا واحدا " من حربه على " غزّة ".. والتي تسقطها صواريخ المقاومة هدفا بعد الآخر .. و أهمس لمن يشككون " في موضوع النصر " أنّه في " العلم العسكري " ينهزم المهاجم الذي لا يستطيع أن يحقق أهدافه حتى ، و إن لم يعلنها .. و ينتصر المدافع الذي يهشّم هذه الأهداف .. هدفا بعد الآخر .. كما اصفق " لجاسم الرصيف " في مقالته الأخيرة .. و أقول : إنّ " قنابل الفوسفور " توصل النسب بين المقاومين .. فالفلّوجة دفعت ثمن مقاومتها .. شهداءا ، و بناء .. مدنيين .. و مقاومين ... و هذا ما كان عليه حال " فلّوجة عبد الناصر " و في المشهد الأخير فلّوجة " غزّة " ...
إنّ تداعيات انهيار هذه الحرب .. و تراجع دور النظام المصري ، ومن كان يدعمه .. عن كلّ التصاريح الخيانيّة في بداية هذه الحرب .. و لحس هذه التصاريح .. و الجلوس إلى الطاولة مع " وفد حماس " يظهر بشكل كامل حجم المازق الذي حشر فيه هذا النظام الذي نسي أمنه القومي .. و تذكّر كروش محازبيه ... و الذي لن توفره تداعيات هذه الحرب و سيعرف "عباس " الذي جاء من وراء البحار .. أنّ الطارئين على " فتح " و حركات المقاومة الفلسطينيّة سيعودون الى هذا " الوراء " مخبرين ، و مافيات قضيّة عملاء ... تم إعدادهم في أروقة " السي . أي . إي " و الموساد ، ومراكز البحث الأمريكي .. و صناديق النقد الدوليّة .. دحلن.. من دحل .. و تديْتن .. من تديتن .. و هما في النهاية خطآن استراتيجيّان وقع فيهما " عبد الناصر " عندما جلب " انور السادات " ، و الختيار الشهيد " عندما جلب " عباس " و لقد صحّح أحد أبناء الشعب المصري الحرّ خطأ " عبد الناصر " .
تعليق على مقال