تانى تانى تاني، راجعين أنا وانت تاني،
للنار والعذاب من تاني.
وتانى تانى تاني، راجعين للحيرة تاني،
هايمين بنجرى ورا الأماني.
وتانى تانى تاني، راجعين أنا وانت تاني،
للنار والعذاب من تاني.
وتانى تانى تاني، راجعين للحيرة تاني،
أضحك حقاً وفعلاً ملأ روحي حين أستمع لهذه الاغنية ... ترى من يسمع كلمات هذه الاغنية ويتمعن بها، ألا يدرك أن هذه وأمثالها خدرت العقول وهبطت بالاذواق .. إلى درجة منحطة ... ما هذا الصراع الدموي .. وعلى ماذا يدور ..؟ هايمين نجري ورا الأماني ... النار والعذاب، من تاني ..
ماذا حدث من أمر جلل يستحق كل هذه المعاناة القاتلة ..؟ هذه الاغنية عبارة عن حرب أهلية مرت عليها سنوات طويلة ربما نصف قرن وما تزال تعرض في القنوات كأنجاز فني رائع .. مثل الإعادة المملة لحد القرف لمسرحية " شاهد ما شافش حاجة " أو مسرحية " مدرسة المشاغبين ". ربما هناك من شاهد هذه المسرحيات التي تتسول الضحك من المشاهدين , عشرات المرات وما زال يضحك ....ّ
هذه معاناة عاشق في القرون ما قبل الوسطى، اليوم العشاق بأيديهم الهاتف الخلوي (الموبيل) واللقاءات في المدن التي اتسعت وكبرت، وكبر عدد السكان واختلفت همومهم بأختلاط وسائط النقل والثقافة، لم يبق لا حيرة ولا عذاب ولا من يعذبون ... هذه مودة قديمة ....
وتاني .... تاني راجعين انا وانت تاني
للحيرة هايمين ذابين في الاماني
تاني انا وانت تاني
للنار والعذاب من تاني
هذه حرب أهلية من أجل ماذا كل هذا الكم الهائل من العذاب ...أعتقد أن مثل هذه المعاناة لم تعد موجودة اليوم، لا أناقش هنا الأفضل أو الأسوء ..
عذاب شامل مستطير
2026-02-16
48 قراءة
مختلفات
د. ضرغام عبد الله الدباغ
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال