الخطاب الحداثي منذ فجر النھضة حسب سرديتھم ارتبط بالسلطة ارتبط بتجربة محمد علي في مصر وخير الدين في تونس
فشل ھذا الخطاب لانھ لم يتحول الى خطاب جماھيري
لازالت السلطة العربية تتخفى وراء الخطاب الحداثي ولازال المثقف الحداثي متمحورا حولھا فتحول الى مثقف سلطة يعيد انتاج كليشيھات لمواجھة الحركة الاسلامية المتجذرة شعبيا
اذا تحول الخطاب الحداثي الى خطاب نخب ولم يستطع تحقيق اي اختراق في الوعي الاجتماعي العربي فتحولت الحداثة الى مجرد نظريات تحتل فقط رفوف المكتبات
ان المثقف الحداثي عوض ان يراجع خطابھ وموقعھ راح يوجھ التھم الجاھزة للشعب واصفا اياھ بالمتخلف
ان الخطاب المطلوب الان ھو خطاب يستند ضروريا بالھوية وبثقافة الشعب وفكرھ خ
ھناك الكثير من المفكرين الذين اعادوا النظر وجعلوا من القران محور تفكير ومنھج فكري
على الحداثيين ان يعودوا لرشدھم
2025-12-18
241 قراءة
مقالات رأي
عبد المجيد باقاسم
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال