نود استعادة البورقيبية من باب بناء الرؤية عبر التفنيد والنقد
البورقيبية ليس هناك ما يشبھھا سوى مشروع كمال اتاتورك في تركيا هي عنوان حقيقي للتغريب
لقد قامت بغرنسة التعليم والغاء كل المدارس الدينية وكل ما هو مؤسسة شرعية
لقد اختار بورقيبة منهج الصدمة والزخات الكهربائية فكان يسخر من الثقافة الاسلامية ورموزها
لم يكن مشروع بورقيبة ينتمي الى اي جذور اصلاحية كما يعتقد في انه ينتمي للمشروع الاصلاحي لخير الدين التونسي لان هذا المشروع تبنى تحديث الدولة على اساس الهوية الاسلامية
ان المشروع البورقيبي مشروع أدى الى قطيعة بين الدولة المجتمع وبين النخبة وسياقاتها الاجتماعية
لقد خسرت تونس وقتا كثيرا في ايجاد ذاتها من جديد ولاسيما العودة لهويتها
لقد كان المشروع البورقيبي الذي لازالت تقدسھ نخب منبة مشروع تبديد لعمر الامة في المتاهات وفي الغربة الحضارية
البورقيبية عنوان التغريب
2025-10-30
508 قراءة
مقالات رأي
عبد المجيد باقاسم
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال