في الإصلاح التربوي المنشود .. ستكون هذه التدوينة نواة مقالة أطول وأعمق أدشن بها سلسلة مقالات أشارك بها على بوابة الأخ فوزي مسعود عليمي بحول الله .
ربما نكون من الأوائل الذين نادوا بإعادة " سلطة المدير " في المؤسسة التربوية ، وكتبنا في ذلك مقالات عديدة منشورة على صفحتنا في الفايسبوك كان ذلك في سنوات الحوار حول إصلاح التعليم الذي انطلق بغطاء نقابي منذ 2012 وقد تهيأ لي المشاركة فيه وتوليت إدارة بعض الجلسات وكنت مقرر بعض الجلسات الأخرى ونملك بعض " المسودات" هذا البرنامج الذي حاول الوزير الناجي جلول الاستفادة من بعض مخرجاته فسن قوانين واتخذ بعض الاجراءات التي تم الانقلاب عليها او رفضها بعد مغادرته الوزارة . نذكر مثالا على ذلك نظام : 5 أسابيع دراسة / أسبوع عطلة .
ننادي بإصلاح خطة المدير مدخلا ضروريا إن نحن رمنا إصلاحا حقيقيا . بل إننا تقدمنا في عشرية الانتقال الديمقراطي بتصور متكامل لهذه الخطة يقتضي ربط مدير المؤسسة ب"لجنة التربية " بمجلس نواب الشعب رأسا أو مباشرة، إعفاء له من سلطة الحزب أو سلطة النقابة أو غيرها .
ولما دعيت السنة الماضية 2024- 2025 للإدلاء بشهادتي أمام المتفقد المالي والإداري في إحدى القضايا التي جدت بمعهد حي الرياض بوفيشة أنهيت حديثي معه قائلا : أعيدوا السلطة إلى المدير تنصلح الأحوال "
معنى هذا أننا نعتبر هذه الخطة بابا رئيسيا للإصلاح وهذا ما يبعدنا تماما عن أفكار غيرنا التي تعتبر التغيير لمجرد التغيير أو تعتبره محكوما بأمور ذاتية ومصالح شخصية .
ولكن أي مدير ينبغي أن يدير المؤسسة ؟
يقول الشاعر :
أيملك الملك والأسياف ظامئة...والطير جائعة لحم على وضم .
هذا كلام للمتنبي يضع فيه شرطا أساسيا للحكم والملك والرئاسة والادارة ، هذا الشرط هو القوة ( دلالة هل تعني أ هي لا ) !!
لست قويا لا تحكم ، لا تدير ، لا تسوس وإلا انهار كل شيء وستحتل المرتبة" ما بعد الأخيرة " بلا أدنى شك .
لكن ما معنى القوة ؟
إنها غير الشدة والعنف والقوة المادية من ضرب وإهانة وغير ذلك ، إنها شيء آخر تماما لا تتوفر إلا لقلة قليلة من الناس ، القوة هنا هي العدل .
كل مدير أو رئيس لا يحكم بالعدل قوته وهم وبناؤه إلى زوال عاجل أم آجل .وربما يستطيع الأقرب منا إلى التجربة الصينية الرائدة اليوم فيشرحون لنا كيف استطاع الصينيون تحقيق الحلم ؟ نحن نرجح أنها قوة مصحوبة بعدالة .
الخلاصة : هل يمكن أن نصلح التعليم دون المرور بإصلاح " خطة المدير " ؟ حتما لا ، هل هناك مشاريع وأفكار جاهزة يمكن مناقشتها وتجريبها؟ طبعا وبكل تأكيد ومن زمان بعيد أيضا .لان أزمة " المدير " قديمة جدا ربما تعود إلى اواسط السبعينات عندما تحول مدير المؤسسة التربوية إلى ذيل تابع للحزب الحاكم .
في الإصلاح التربوي المنشود الجزء الأول: خطة المدير
2025-10-24
521 قراءة
مقالات رأي
عادل بن عمار
التعليقات والردود
2
الإصلاح ان لم يكن على مستوى وطني محكوم بقوانين فنحن لن نتقدم
مثلا لماذا لا تعود الدولة لانتداب مديرين متكونين من المدرسة العليا للادارة
ثانيا اذا تريد اصلاح محلي يجب تشريف كل الأطراف عله تحضر لك اشياء وتغيب اخرى
ثالثا هل كل الموظفين على نفس المستوى من التسيب ام هناك درجات
ومنه الإصلاح اصلاح فكر ايها الاستاذ الكريم وليس اصلاح مادي.....
تقبلوا مروري وشكرا
مثلا لماذا لا تعود الدولة لانتداب مديرين متكونين من المدرسة العليا للادارة
ثانيا اذا تريد اصلاح محلي يجب تشريف كل الأطراف عله تحضر لك اشياء وتغيب اخرى
ثالثا هل كل الموظفين على نفس المستوى من التسيب ام هناك درجات
ومنه الإصلاح اصلاح فكر ايها الاستاذ الكريم وليس اصلاح مادي.....
تقبلوا مروري وشكرا
قضية مسكوت عنها
مقالك مهم جدا ويحمل تصورا متميزا
ننتظر الجزء الثاني منه
ننتظر الجزء الثاني منه
تعليق على مقال