وقد صدرت هذه الفتوى من مقر سرداب الحسينية المقدس في النجف لصالح الزينبيات في جنوب العراق على موقع السيستاني بصيغة جواب على سؤال من قبل حجة الله العظمى كاشف الاسرار وطالع البخت الملا السيد قدس سره السيستاني المفدى الذي يحمل كل الالقاب ( حفظه الله ورعاه ) سألته سيدة عراقية طائفية تستفسر عن زواج الشيعية العراقية من سني عراقي!! ومن ضمن ماجاء في هذه الفتوى الرائعة جدا التي لا تبيج للمراه من المذهب الشيعي ان تتزوج رجل مسلم من المذهب السني أو بالعكس. ونحن نتوقع قريبا ان تصدر فتوى جديدة من السرداب تقول على كل من تزوج بأمرة سنية وهو من مذهب اهل البيت ان يطلقها وعلى كل امرأة شيعية متزوجة من رجل سني عليها ان تطلب الطلاق والا سوف يحرم عليها دخول الجنة وشم رائحتها ، لانها فقدت صفة من محبي أل البيت . الم تكن بنات الأمام علي من آل البيت إذن لماذا وافق والدهن الأمام علي من زواجهن بالخليفة عمربن الخطاب السني ؟ ، الم تكن سكينة بنت الحسين شيعية إذن لماذا وافقت على الزواج من مصعب بن الزبير السني ؟. وعلى أي حديث لأئمة أهل البيت استندت هذه الفتوى التي حرمت من خلاله زواج المسلمة من المسلم؟ وفي أي صفحة أو خطبة في نهج البلاغة اقتبسه الملا السيستاني فمن هو السيستاني لكي يحرم ويحلل مايشاء في امور الدين وكيف نسمح لهذا المخرف وهو في اواخر حياته ليتحكم بالامور الشخصية للمواطن العراقي من أهل الشيعة العرب الشرفاء ؟ . هل ابناء المذهب الشيعي يتقبلون هذه الفتاوى بدون عقل ومنطق لرجل اما مجنون او مدسوس على المذهب الشيعي ؟ . لعنة الله على هذا المجنون وكل من يؤمن بأفكاره الشيطانية .
من يريد ان يبحث عن علماء بلا عقول ما عليه الا ان ينظر لعلماء المذهب الشيعي ألصفوي الخرفان وماذا يفعلون بهذا المذهب يتلاعبون به ما يشأون ، الذين يحكمون العراق ألان هم حفنة من الرجال المجهولين الهوية والنسب امثال السيستاني والشهرستاني والشيرازي والأصفهاني والتبريزي والحكيم وجلال الصغير ... الخ فإذا قال قائدهم السيستاني ماع لسمعنا رجوع صوت اتباعه (ا ج ماع) . هولاء الجهله يقودون نصف المجتمع العراقي بفتاوي مضحكه ومؤلمه ومخزيه بنفس الوقت ، وكل يوم فتوى جديده ولو احصينا الفتاوي منذ تاسيس الحوزه لراينا ان عدد الفتاوي اكثر من الاحاديث النبويه الشريفة واكثر من احاديث ائمتهم الكرام . اذا كان رب العزة جعل من ديننا اسلاميا محمديا قائما على سنة الله ورسوله فأن هؤلاء حاخامات بني الفرس يريدون تأسيس دين اسلامي صفوي جديد حسب البروتوكلات الصفويية السرية المشابهة لبروتوكلات بني صهيون .
علينا نحن العراقيين أن لانتفاجأ بهذه الفتوة السيستانية، فالرجل إيراني الموطن واللغة وحتى انه يرفض التكلم باللغة العربية مع زواره ، وحتى المالكي عندما يذهب للتبرك بهذا المهبول يتكلم معه باللغة الفارسية . علينا أن ندرس ونكشف اسرار صدور هذه الفتوى في مثل هذا الوقت من احتلال العراق من قبل امريكا وايران والتدفق الهائل من الايرانيين رجالا ونساءا لدخول العراق والانتشار الواسع في جنوب العراق وبغداد وتوزيع الاراضي السكنية عليهم ومنحهم الجنسية العراقية حتى وصل عددهم الهائل إلى اربعة ملايين فارسي . وازدادت الشركات الايرانية بعد فتح حكومة المالكي الطائفية المجال الواسع لهم للسيطرة على الاقتصاد العراقي وكثرة البضائع الايرانية في الاسواق المحلية . فهم بهذه الاستراتيجية الطائفية يريدون محو الهوية العراقية والغاء مفهوم الشعب العراقي ،واستبداله بمصطلح اتباع ومحبي ( اهل البيت ) من اجل بث التفرقة الطائفية بين السنة والشيعة . ونحن نجزم أن هدف هذه الفتوى الكافرة بكل القيم الإسلامية هدفها الوحيد اغراء النساء العراقيات في الجنوب على الزواج من الايرانيين وفق مفهوم زواج المتعة . أن هدف السيستناني الحقيقي هو تحريم زواج العراقي من العراقية ، وتحليل زواج العراقي من الايرانية أو زواج الايراني من العراقية .
أن هذه الفتوى استهانة بكرامة وكبرياء وشرف الماجدات العراقيات بعد أن جاء في دستورهم المؤيد لهذه الفكرة أن اطفال المرأة العراقية المتزوجة من مواطن اجنبي يحق لهم حمل الجنسية العراقية . ووفق هذا البند من الدستور هدفه الوحيد وغايته الطائفية شطب العرب الشيعة من الوجود واذابته مع الفرس الطامعين لجعل العراق جزءا لايتجزأ من الدولة الفارسية الصفوية .
الحذر أيها الشيعة العرب الشرفاء من هذه الفتوى الطائفية التي هدفها اذابة الدم العربي النقي بأصول فارسية هدفها المستقبلي تفريس العرب على شاكلة تكريد العرب في شمال العراق بقوة الترهيب التي تمارسها عصابات وميليشيات القيادة الكردية العنصرية . لم يبقى إمام العرب العراقيين الشرفاء إلا طريقا واحدا مليْ بالمصاعب والاشواك المؤلمة يجب السير فيه في محاربة الطائفية الشعوبية في الجنوب ، والعنصرية الاثنية في الشمال .
تعليق على مقال