التهافت على النصوص الموجهة لخدمة أغراض أصحابها المتسترين وراء غيرهم بأسماء مزيفة أو مبتورة من جانب لطرد الشبهة أصبحت حرفة مشروعة على النت بعد أن كانت هواية مطروقة لبعض المعارضين للحكم في دولهم وغير دولهم، في غياب أي متابعة لهم أو تتبع يطالهم تحت يافطة المتابعة البريئة لنُقول بأقلام محرريها الأجانب أو الموجودين بالخارج.
كان لازم نكون غير مسلمين حتى لا تستغلنا الإمبريالية لضرب الشيوعية في أفغانستان!
أو كان لازم نكون كفار بالدين الإسلامي أو نتبرأ من أتباعه أو جماعاته تحت أي اسم كان أو بزعامة من كان!
حتى نتجند في صف الرهط من أشباه المثقفين أو السياسيين أو الصحافيين المتخفين وراء صفحات التواصل الاجتماعي التي تمطرنا بإشعاراتها الممولة من محترفي الحملات الضالة والمضللة للأمة في جهادها من أجل قطع دابر الباطل وإحقاق الحق.
فهذا الصنيع منهم أكثر ما يدل على وقوفهم وراء الدس ضد الأنظمة التي هم طرف في تخريبها عن طريق الخبث الاصطناعي ما أمكن وبث الرسائل والمتابعات التي تكرّس غاياتهم.
ففضحهم في حد ذاته يُسقط في أيديهم ويبطل سعيهم مهما لبّسوا في مقالاتهم أو إسرائيلياتهم - إذا استعرنا اللفظ القديم - بأسماء لامعة في عالم السياسة أو الحكم أو الصحافة أو العلم.
----------
تونس، في ٢٩ شعبان ١٤٤٦ هـ / ٢٨ فيفري ٢٠٢٥م
التهافت على الدين كفرا باتباعه
2025-03-04
1283 قراءة
مقالات رأي
د - المنجي الكعبي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال