قال تعالى: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾
بهذه الآيات من كلام الله نستفتح الكلام عن تعزية إخواننا في حزب الله وبيروت الذين انفجرت في وجوهم قنابل إسرائيل المدسوسة في رقائق الهواتف الذكية المأمونة أصلا أو من المفترض تداولا وتجارة وصنعا.
ولكن المأزوم والظالم يخول لنفسه ما لا يخوله له القانون الإنساني والاجتماعي والسياسي.
فلما أحست إسرائيل بأن المجتمع الدولي أصبح يهددها جديا، مؤسساته الرسمية وغير الرسمية الدولية والإقليمية والعالمية حرّكت آلتها الجهنمية من التكنولوجيا المتطورة التي أخفتها كما أخفت نوويها عن العيون للدفاع به كشمشون مع أصحاب الهيكل.
وقوله تعالى: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ أي - في غير التفسير القرآني - ما أنتم أعتياء إسرائيل بمعجزين المقاومة الإسلامية في الأرض ولا في السماء مهما تكن أسلحتكم ولتعلموا أن مقاليع الحجارة في الانتفاضة الأولى ولّدت صواريخ القسام ومسيّرات الزواري وغيرها من مصنعات المقاومة، وبها غلبوا عليكم في أكثر من مواجهة حتى فتحوا عليكم في 6 أكتوبر طوفان الأقصى، منذ عام والحرب قائمة بينكم وبينهم كما لم تكونوا أبدا تتخيلون في حروبكم السابقة الخاطفة مع الجيوش النظامية لدول الجوار، وستستمر المقاومة في استنزالكم إلى كمائنها وقناصيها إلى أن يحول الحول الذي أعطته لإجلائكم عن أرض الاحتلال بحكم سقوط شرعيته حكما مطروقا من محكمة العدل الدولية بجنوبي إفريقيا رمز البطولة والصمود في مقاومة العنصرية والاحتلال.
تونس في ١٥ ربيع الأول ١٤٤٦ ه / ١٩ سبتمبر ٢٠٢٤م
الحرب سجال والإنتصار قتال
2024-09-20
1072 قراءة
مقالات رأي
د - المنجي الكعبي
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال