كل هذا يضاف الى اشهر طويلة من الاضرابات والمظاهرات اليائسة،واحتكارات للسلع المعاشيّة وتهريبها والرفْع في أسعارها واستعداء متواصل للخارج على تونس .
لكن هذه المرحلة الثانية من التصعيد اراها الأخطر في تاريخ تونس،لأن غايتها ليس ما يعلنه اصحابها-ونعرف ذلك من خلال نضالنا الطويل في صفوف النقابات-بل حدوثها في وقت واحد يعني استهْداف حياة المواطن،كحرْمانه من الجرايات والماء والكهرباء وغاز التدفئة والطبخ والنظافة العامة؛وهو لا شكّ قتلٌ مقصودً وبطيء ويشبه ما يقع للمواطن السوري الشقيق من قبل جحافل الاهابيين،فبعد يأسهم من قرب سقوط الرئيس سعيد،مر كارهو الشعب ومن يقف خلف الستار الى احراق الارض،بشعار\"لا عشتم ان لم نعش\"!
وقد يقلل ختْم الرئيس المراسيم الثلاثه الشهيره يوم20مارس2020 من تأثير هذه المآسي المفيوزية على الشعب التونسي.
تعليق على مقال