تمكنت من معرفة التلعيقات المخترقة من خلال تصفح سجل انشطة حسابي الذي لازلت اتحكم فيه، والتي تظهر لي تعليقات وتفاعلات عديدة، لم أقم بها بالطبع.
لقد أعلمت الفايسبوك بهذا الاختراق، ولم يتم لحد الان وضع حد لهذه المشكلة، رغم أني قمت بالعمليات اللازمة في مثل حالات الاختراق هذه: تغيير كلمة المرور وتبديل البريد الالكتروني.
وعليه، فاني أعلن للعموم، أني لست معنيا ولست مسؤولا عن التعليقات تلك، وما يمكن ان ينجر عنها قانونيا
فوزي مسعود
محرر موقع بوابتي