أمّا الدّولة الحديثة عامّة فهي دولةٌ تُحافظ على كلّ أعضاء المجتمع وتحميهم بغضّ النّظر عن انتماءاتهم القوميّة أو الدّينيّة أو الفكريّة،ومن المبادئ التي يجب توفّرها في الدّولة الحديثة:السّلام والتسامح وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات...
_ أحُكمٌ ميّزَ بين جهات البلاد حابيًا كلّ ثروات البلاد لتنمية جهةٍ معيّنةٍ يمكن إطلاق اسم دولة عليه؟.
_ أحُكمٌ أقرّ لفرنسا شرعية احتلالها تونس 1881 كما أقرّ لها أنّ لجاليتها في تونس حقوقا في البلاد؟.
_ أحُكمٌ فرّط في بترول بلاده ومِلْحِهَا وفسفاطها....هديّةً لفرنسا وشركاتها -مقابل حمايته وعمولةٍ لأفراد منه- يرقى إلى دولة؟.(يُؤكّد ما صدعنا به ملاحق وثيقة الاستقلال الدّاخليّ جوان 1955 وملاحقها -90 صفحة- التي لم تنشر والتي كشف الدبلماسيّ أحمد بن مصطفى عن فحواها.
_ أحُكمٌ حرم مواطني الشّمال الغربي والوسط من مياه سدودهما وآبارهما جالبا إياها إلى السّاحل لينعم السيّاح بالمسابح, والمواطنون بالماء الزّلال وتينعُ غابات الأشجار المثمرة....يمكن إطلاقُ لفظة دولة عليه؟.
_ أحُكمٌ عجزَ عن توفير الشّغل لمئات الآلاف من شبابه الحائز على شهادات علميّة مهمّة يصحّ تسميته بدولة؟.
_ أحُكمٌ مدارسه ومعاهده مشقّقة الجدران والسّقوف شبابيكها "كرتون" مُكسّرةٌ مقاعدُها محرومةٌ من الماء ومُخرّبة بيوت الرّاحة فيها يَرقَى إلى دولة؟.
_ أحُكمٌ تعليمهُ الأسوأ في العالم وشبابه الأكثر "حرقة" إلى أوروبا والأكثر انتماءًا إلى التشدّد والإرهاب يمكن تسميته بدولة؟.
_ أحُكمٌ يسكن عدد كبيرٌ من مواطنيه الجوعى والمرضى في كهوف الجبال وتحت الشّجر وفي الأكواخ,يُسمّى دولة؟.
_ أحُكمٌ شوّه هويّة شعبه بتغليب لغة أسياده على لغة شعبه في التعليم والإدارة والإعلام وأسماء الفضاءات التجاريّة والشّوارع...يَرقَى إلى دولة؟.
_ أحُكمٌ مستشفياته العموميّة خَرِبَةٌ منهوبةُ الصّيدليات قليلةُ عدد الأطبّاء معدومة أطبّاء الاختصاص يصحّ تسميتها بدولة؟.
_ أحُكمٌ شوارع مدنه تئنُّ بأكداس الزبالة وتطنُّ بالذباب والبعوض وتكتظّ بالقطط والكلاب السّائبة تصحّ تسميته بدولة؟.