إني ، بقدر كرهي لقادة العرب و نقمتي عليهم ، أعذرهم على خراقتهم و فسادهم و جهلهم و خيانتهم و تدمير شعوبهم و مسخها و تمزيق أمتهم و تجهيلها و تفقيرها و نزف ثوراتها لأنهم صناعة قوى الغرب السياسية و الاقتصادية و موظفون صغار ( روبوهات) في إدارتها ...لم يجدوا شعوبا حية واعية قادرة على الإطاحة بهم و محاسبتهم عسير محاسبة .و لعل ما أثلج صدورهم ( قادة العرب) الأذكياء البله إجهاض انتفاضات شعوبهم إجهاضا لا إنجاب ثورات بعده و ما هو جارا الآن في سوريا و اليمن و ليبيا و تونس و مصر ...دليل على ذلك .
و على ذلك أهدي "قادنا" أبياتا من شعر أحمد مطر :
زعموا أن لنا
أرضا ... و عرضا ...وحميه
و سيوفا لا تباريها المنية
...فالأرض زالت
و دماء العرض سالت
وولاة الآمر لا أمر لهم.
خارج نص المسرحية
كلهم راع و مسؤول
عن التفريط في حق الرعيه !
و عن الإرهاب و الكبت
و تقطيع أيدي الناس.