من قتل شعبه في مجزرة باب سويقة و من أتى بالإرهاب و السلاح إلى تونس بعد الثورة و من دمر بيوت العبادة ‘ بتلويثها ‘ بصناديق الأسلحة و من ‘أطلق ‘ سراح أبو عياض من جامع الفتح و من تغاضى عن اغتيال الشهداء بلعيد و البراهمى و من أمعن السياط في المواطنين طيلة 3 سنوات و نيف من الحكم ‘الإسلامي’ البائس و من ترك الزبالة تعيد كل الأمراض إلى هذا الشعب و من استنزف أموال الشعب في تعويضات خيالية لمجموعة من القتلة التابعين لحركة تكفيرية شمولية فاسدة، و من فتح السجون لهروب القتلة و من سلم البغدادي المحمودى و من استقبل أعداء النظام السوري و أغلق سفارته و عادى ملايين السوريين لمجرد الوقوف إلى جانب إسرائيل، من جاء بدعاة الفتنة و من أجاز تخريب بيوت أولياء الله الصالحين و من أحرق كتب القرآن و نزع الراية الوطنية من كلية منوبة و ‘أشاع’ الراية السوداء في الشارع و في القلوب، هؤلاء المنافقون هل يملكون ذرة من الحياء ليتحدثوا عن الدم المسفوك في سوريا و هل سيقول هؤلاء العملاء الحقيقة.
اليوم يتظاهرون بوقوفهم مع وزير الشؤون الدينية ضد بعض ألسنة العفن الأخلاقي مثل هذه ‘الدكتورة’ نائلة السلينى، و يتظاهرون بوقوفهم مع وزير التربية ناجى جلول ضد هؤلاء الذين يستنكرون دعوته لتحفيظ القران في المدارس، طبعا الجميع لا يصدق السيد حسين الجزيرى و لا السيد عبد اللطيف المكي و بالذات وزارة الفلاحة السابق محمد بن سالم و لا شيخ الزئبقية اللفظية، النهضة التي نعرفها في باب سويقة لا تحمل مشروعا يهم الإسلام و القران و الشريعة و التحضر، النهضة مشروع ‘ مصري’ بدأ مصريا و سينتهي مصريا، صحيح النهضة تتجمل و تتزين اليوم و لكنها لن تقنع العارفين بالخفايا و ببواطن الأمور، النهضة ثعبان سياسي متمدد و مشروع ‘خارجي’ ينفذ ببطيء و كيان منغلق عمدا لا يتسلل إليه إلا كبار المتملقين المتقنين لفنون النفاق و المخاتلة، النهضة جزء من مشروع تركيا فى المنطقة لذلك يتبركون بكل خطوة تركية لضرب العرب و يعلنون عنها من باب التفاخر .
’ ما حقيقة قرار أوردغان بتحريك الجيش التركي لإنقاذ حلب ‘ عنوان بموقع بابنات الشهير بمعاداته لكل ما هو تونسي و التصفيق لكل ما هو تركي عثماني صهيوني قطري، إيحاء للمتابعين بأن راعى الاخوانية العالمية الجديد الرئيس التركي الشريك في قتل السوريين للصهاينة و الأمريكان ‘سيتحرك’ أو هو قادر أصلا على ‘ التحرك’ أو ‘ التحريك’ مع أن الجميع عالمين أن كل ‘ تحرك ‘ أو ‘ تحريك’ لأي شيء في تلك المنطقة حتى لو كانت قطعة حطب لا يتم إلا بإملاء و موافقة مسبقة و صريحة من إسرائيل و الولايات المتحدة، هل تملك تركيا القدرة على ‘ الحركة’ في أي مجال دون قرار صهيوني و هل كان بإمكان المستعمر العثماني السابق صاحب مجازر الأرمن الشهيرة و صاحب معاداة حق تقرير المصير للشعب الكردي و معتقل زعيم الأكراد عبد الله أوجلان أن يتدخل عسكريا في سوريا سواء لفرض ما سمي في حينه بالمنطقة السورية العازلة أو لإنهاك و ضرب الجيش السوري و الصلاة في المسجد الأموي كما وعد فارس تركيا المزيف، و هل تملك تركيا حرية القرار أصلا و هل خرجت من تبعية حلف الشمال الأطلسي و هل أن المخابرات الإسرائيلية ستسمح لتركيا باللعب في المناطق المحرمة و في الأخير ألم يفرض بوتين على أوباما قواعد اللعبة في سوريا بما فيها كبح جماع الصبي التركي المريض بداء الزعامة حتى لا يشارك الصغار في تدمير ما يقرره الكبار، لذلك نقول لهؤلاء المتجمعين بربطة المعلم فى شارع بورقيبة، عودوا إلى مرابطكم ، و لا عزاء للنهضة و أزلام النهضة .