التعليق:
ان اتهام القاضي الامريكي لايران في المشاركة والتخطيط في 11 سبتمبر وتغريم إيران مليارات الدولارات لدورها في تسهيل المهمة والتخطيط لها وحتى المشاركة بها ،والتي استهدفت نيويورك وواشنطن، و کتعويض لعوائل أميركيين قتلوا في هذه الهجمات ، لايوجد تنظيم ديني متطرف و إرهابي، إلا وکان لطهران بصورة أو أخرى لها علاقة تربطه به، فقد أثبت للعالم مرة أخرى ماهية و حقيقة الدور المشبوه الذي يقوم به هذا النظام الإرهابي من أجل زعزعة السلام و الأمن و الاستقرار في المنطقة و العالم و کونه بٶرة و مرکز التطرف و الإرهاب في العالم. الخبراء لم يكشفوا لنا الواجهات الدينية الخلفية للذين شاركوا في هذا العمل ان كانوا جميعهم من السنة ام بينهم من الشيعة وماهي جنسياتهم ؟"
وإن الحکم القضائي الذي صدر من جانب محکمة نيويورك الفيدرالية، بتغريم طهران لدورها في هجمات 11 سبتمبر ، و الذي يستند على أدلة و وثائق، يأتي بما يٶکد مصداقية المعلومات المختلفة الصادرة عن المقاومة الايرانية و التي کانت تٶکد على وجود علاقات تعاون و تنسيق تبادل أدوار مريبة بين طهران و التنظيمات والميليشيات الارهابية الاخرى
قادة النظام الايراني الطائفي الذين ملئوا الدنيا صخبا بکونهم يقفون ضد التطرف و الارهاب و يواجهونه و سعيهم من أجل المساهمة في الحرب الجارية ضد الإرهاب، أثبت حکم هذه المحکمة من أن هذا النظام يمثل طابورا خامسا للتطرف و الإرهاب في المنطقة وفي العالم قاطبة، وليس داعش كما يدعون ، و إنه البؤرة التي تتغذى منه مختلف التنظيمات والميليشيات الإرهابية أيا کانت طائفتها و مذهبها،واهمها حزب اللاهي في لبنان والحشد الشعبي في العراق .
لو استعرضنا سياسات ايران في تصدير الثورة التي اطلقوا عليها الثورة الإسلامية كذبا ونفاقا ، وأحصينا مؤشراتها ومؤثراتها في مخططات كل من المقبور الخميني والتابع الحالي خامنئي ، لوجدنا ان مافعله هذا المعمم الدجال هو وعصاباته الإرهابية التي يطلقون عليها الحرس الأنثوي الايراني ، في عموم البلدان العربية،جريمة لاتغتفر من قبل رب العالمين ، فهو الداعم الأول لتكريس التطرف العرقي و بتفوق المد الطائفي ، وهو الذي قضى على الشعور الوطني عند المواطن العربي ، وسمح بطغيان الصراعات المتأججة في البلدان العربية ، ، حتى انضوت تحت لواءه جموع غفيرة من الميليشيات الإرهابية، والميليشيات الاحرامية ، وصار هو القائد المباشر في تحريك اتباعه ومرتزقته والمؤمنين بدينه يقودهم كالخرفان في العراق وسوريا واليمن ولبنان . ولسنا مغالين إذا قلنا: إن السياسيين الذين يقودون الاحزاب الشيعية في العراق مثل حزب الدعوة وباقي الشلة امنوا بفكره، وساروا على منهجه، وظلوا حتى الآن يأتمرون بأمره، ويلتزمون بتنفيذ سيناريوهاته، ولايفكرون بالخروج عن طاعته .
وبالنسبة لقرار المحكمة الجديد ، ليس من السهل التكهن بخواتيم الأفلام الخامنئية المرعبة،في حالة القرارات التي ستفرضها امريكا على ايران بعد مجيء الرئيس الجديد الحاكم لأمريكا، الذي سيكون مجبرا على تنفيذ قرار المحكمة الفدرالية في اتهام المرشد الإرهابي الأعلى للشيعة في هجمات 11 سبتمبر ، وربما لن تكون هناك تسويات سياسية في هذا المجال .
ولا ندري كيف ستهدأ براكين الإرهاب الميليشياوي ، ودبابيره الطائفية ، التي فجَّرها خامنئي من مخابيء قم وطهران ونشرها في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، اذا وقف الرئيس الامريكي الجديد بحزم تجاه الإرهاب الايراني .ومن حقنا ان نتساءل ونقول هل خامنئي المتعجرف القدرة على فرض سيطرته على المنطقة بعد ان فشلت دبابير وكره من الحوثيين في السيطرة على اليمن أم إن السحر سينقلب على الساحر ؟ أغلب الظن إن الأيام القادمة ستحمل لنا عواصف وزوابع من المفاجئات، التي لا تخطر على البال .
المطلوب في هذه المرحلة هو تسليط الأضواء على هذه الحقيقة المغيبة التي اماط اللثام عنها الحكم القضائي الصادر من محکمة نيويورك الفيدرالية و الترکيز على الدور المشبوه لطهران فيما يتعلق بعلاقته و تعاونه مع المنظمات الإرهابية المختلفة في العالم و فضحه وصولا الى إستصدار قرار دولي من مجلس الأمن يدينه ويكشف دوره في تيسير امور الارهاب الدولي وتمويله بالمال والاسلحة وخاص الميليشيات الشيعية كافة فكلهم سواسية في سلة الإرهاب و التطرف الديني ..