بالمغرب يوجد بالطبع منظمة تعمل ضد التطبيع، وهي للحقيقة منظمة نشطة تستوي في ذلك مع المنظمات العربية الأخرى المشابهة كتلك التي بمصر او بالأردن، لكن ما يميز المغرب، هو تواجد موقع شخصي أي مدونة عمل صاحبه على مطاردة عمليات التطبيع بكل أصنافها، وهي مدونة "رفضنا: للكرامة معنى واحد" لصاحبها مصطفى البقالي، وهو بمثابرته ونقله الذي يكاد يكون يوميا لأخبار التطبيع مع الصهاينة وعمليات الاختراق الامريكي للمجتمعات العربية، جعل من مدونته عاملا مقلقا لمروجي عمليات التطبيع، بل وحتى للأمريكان أنفسهم.
فقد ذكر موقع 'الرأي' أنه يوجد انزعاج أمريكي من مدونة "رفضنا: للكرامة معنى واحد" بعد نشرها لخبر وجود مساعي في الكونغريس الأمريكي لتمرير قرار يطالب السعودية والفلسطينيين بتغيير المناهج التعليمية والاعتراف بالكيان الصهيوني في المناهج كشرط للموافقة على مبادرة السلام العربية. يقول البقالي" تفاجئنا بوجود تعليق في المدونة من فريق التواصل الالكتروني بالخارجية الأمريكية، يتهمنا بأننا نبالغ بشكل كبير في وصف القرار الذي تبناه مجلس الكونغريس، بيد أن اللافت هو قول التعليق بأننا في مدونة" رفضنا" عندما نرفض التطبيع، فإننا نتسبب في زيادة معاناة وشقاء الشعب الفلسطيني، كما حرصت الخارجية الأمريكية من خلال رسائل عدة على دعوتنا إلى الحوار لأنه في نظرها سيخدمنا جميعا". ويتابع قائلا " أعرف أن إطلاق مدونة مغربية متخصصة في رصد التطبيع وفضح المطبعين سيزعج الكثير من الدوائر، و للأسف توصلت بالكثير من الرسائل عبر بريدي الالكتروني تحمل عبارات التهديد والقذف، وأخرى تطلب مني التوقف وإلا سأندم. وغالبا ما يوقع أصحابها رسائلهم بأسماء مستعار، ومثل هذه الأعمال الجبانة والرخيصة لا تخيفنا ولن تجعلنا نتراجع عن مبادئنا".
تعليق على مقال