وقد بدأت السلطات الليبية فعليا بمنع دخول زوارها الذين لا يحملون ترجمة عربية لجوازات سفرهم، حتى لو كانوا حاصلين على تأشيرة دخول، وفقا لما أعلنته شركات طيران، الاثنين، وأكّدته الثلاثاء طرابلس.
وفيما قال غربيون ان هذا الإجراء الليبي كان مفاجاة لهم حيث لم يقع إعلامهم به من قبل, قال مسؤول حكومي ليبي في تصريحات لوسائل الإعلام الليبية أنّ طرابلس أبلغت منذ يومين شركات الطيران بالإجراءات الجديدة في مطاراتها.
وقال مصدر ليبي إنّ القرار ليس جديدا وإنّما هو عودة إلى تطبيق قانون سابق كان قد ألغي في عام 2005، يشترط ترجمة جوازات السفر الأجنبية إلى اللغة العربية باستثناء جوازات السفر الدبلوماسية.
وحسب موقع 'سي ان ان العربية'، لم يقع السماح لـ172 سائحا فرنسيا، وصلوا الأحد، إلى سبها، جنوب ليبيا، بالهبوط، مما اضطر الطائرة التابعة "لخطوط المتوسط" العودة أدراجها إلى باريس أين حطّت هناك ليلا، كما كان هناك ّ 83 فرنسيا آخر ظلوا عالقين في سبها خلال الليل.
ولم يكن الرعايا الفرنسيون وحدهم "ضحايا" الإجراء الجديد حيث عرف سائحون قادمون من بريطانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا المصير نفسه.
تعليق على مقال