آخر هذه الضحايا, مواطن فرنسي قضت في حقه محكمة فرنسية الخميس 8/11/2007 بالسجن عاما, بعد إدانته بتوزيع كتيب في البلاد ينفي وقوع محرقة اليهود على أيدي النازيين.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية, نقلا عن موقع 'العربية', فقد تضمن الحكم الذي أصدرته محكمة في سافيرن (شرق فرنسا) على فينسن رينوار، المهندس المتخصص في الكيمياء، دفع غرامة تبلغ عشرة آلاف يورو، وتعويضات عن أضرار بقيمة 3300 يورو.
وتعد هذه العقوبة الأقسى بفرنسا في مجال ردع الكتابات أو التصريحات المنكرة للمحرقة, حسب ما قالت وكالة الأنباء الفرنسية 'أ ف ب'.
يذكر ان هناك بعض القوانين المطبقة في فرنسا وبعض البلدان الأوروبية الاخرى, تمنع الناس من ان يبدو أي اعتراض أو مراجعة لفكرة المحرقة المزعومة لليهود, وكان العديد من المفكرين الغربيين ضحايا لهذه القوانين الإستبدادية, منهم المفكر الفرنسي 'رجاء قارودي' والوؤرخ البريطاني 'ديفيد ايرفينغ', والذين مثلا أمام محاكم بلادهما لقضايا تتعلق بانكار محرقة اليهود, وقد حكما عليهما بغرامات وسجن.
وتعد هذه القوانين المكبلة لحرية الرأي والمطبقة ببعض البلدان الاوروبية, مفارقة غريبة, كما أن تواصل العمل بها مؤشر جلي على قدرة اليهود الكبيرة على ابتزاز المجتمعات ثم توظيفها لإغراضهم الخاصة.
تعليق على مقال