على المستوى الداخلي:
أولاً: رغبة كل أطراف الحوار في إنجاحه وقد نجح
ثانياً: تدشين عهد من التزاوج السعيد بين الشرعية والتوافق يؤشر لمستقبل واعد
ثالثاً: ترشيد التعاطي داخل المعارضة والسلطة لحل الأزمات دون ضيم من طرف على طرف
رابعاً: الاستعداد لاستكمال بقية المسارات بنفس الروح النضالية والوطنية وفاء لشهداء الثورة وبلسماً لجرحاها
على المستوى الخارجي:
أولاً: تحصين للقرار الوطني من كل تدخل خارجي
ثانياً: فشل كل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية في التعاطي مع الثورة التونسية بخلفية انتهازية أو ارتهان لإرادتها بيد أية قوة أجنبية
ثالثاً: شهادة نجاح في إدارة المرحلة الانتقالية بحكمة وسلاسة دون إعطاء صورة سلبية لكل تعاون وانفتاح على الخارج أو تجاوز للمعاهدات واللوائح الدولية للحقوق والحريات
رابعاً: لا دعم الا الدعم للحوار والتوافق في ظل الشرعية والديمقراطية وكل ما عداه لا يزيد التونسيين الا غيرة على ثورتهم ووحدة بين صفوفهم