إلى أي مدى ذهبت أللجن التي مهما نُفِخَ فيها لا تلائمها غير صيغة التصغير لتقارب (معنويا) ما أراده الشاعر المغربي "أبو الشَّمَقْمَق" بكلمة "الأينقِ" أن يفهمه "الحادي" ذي الصوت المليح ، ليصل حيث أراد يستحق عليه المديح ؟؟؟. وكم من نزل نجومه الخمسة فوقها خمسة أخريات ، تليق بسمعتك وهيبتك واجتهادك وتصديك على مستوى ما تمثلين وإشعاع حلولك لقضايا العروبة على مختلف الأصعدة آخرها المسكينة سوريا التي اكتوت حينما اعتمد عليك مناضلوها الأحرار التي بك ومع خيبة "لجيناتك" استيقظوا ذات صباح ليستنشقوا سموما كيماوية جعلت منهم "سمكا" مجلوبا من بحر حقه في الحياة وماء حريته كبشر وليس حيوانا خُلِقَ ليؤكل ينتفض كبيره كصغيره انتفاضة فناء ، والمصيبة العظمى حيال عيونك المكحلة بالفشل الفظيع المُشَبَّهُ به ضائع ضائع ؟؟؟.
أأنت جامعة ؟؟؟ حتى وبدون "عربية" لن تكوني كذلك والتاريخ كالأيام بيننا ، وأنصح كمواطن مغربي أمازيغي عربي أن تُسْتَرْجَعَ أموال هذه "المنظمة"غير المنظمة لِتُصْرفَ علي معالجة الضحايا عسى أن يصيب القائمين عليها منهم سماح ، ويفكر الملوك والأمراء والرؤساء في أسلوب أكثر نجاعة يمثلهم خلال تحالفات المؤكد إقامتها بعد الانتقال بخريطة هذا العالم العربي من شوط الإعداد إلى مرحلة التنفيذ في زمن لا مكان فيه إلا للدول التي تحترم نفسها اعتمادا على إنتاجها وتصريف ثرواتها بالعدل بين مواطنيها والادخار فالإعداد للخروج من يوم عسير معلوم كنهه لدى الجميع خروجا سليما مشبعا بالود والتسامح والإيمان والسلام والعمل الطيب الصالح واقتسام بانصاف المسؤوليات والعامة من المصالح .
الرباط 27 غشت 2013
-----------
مصطفى منيغ
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية