الم يتبقى غير السلاح الكيماوي يدرجه سويعة الاستعداد للفرار ؟؟؟ . وإلى أين ؟؟؟. ومن أين ؟؟؟. فالمسالك بصنيعه الحالك هذا مقطوعة ، حتى الدول التي ساندته العقول فيها مفزوعة ، من ضراوة جرم حروف الرحمة من قلبه القاصي منزوعة ، تتلوي "تاؤها"على عنقه بزواياها الثلاثة فتهوي على رأسه بضربتي نقطتيها، احداها الأطفال والنساء ، من قادت ( صورهم وهم جثامين عبثت سموم الأسلحة الكيماوية بأحشائهم البريئة المغادرة كأصحابها هذه الدنيا ممزقة مشوهة ) الأمم المتحدة كمنظمة ، لما سيتجلى مع الأيام القليلة الآتية ،أكانت لنصرة كرامة وحقوق الإنسانية أُسست ، أم لحماية مثل بشار الأسد الذي كلما تطاول في حماقاته المتكررة المعهودة والمشهودة ، سمعنا عنها أنها شجبت وتأسفت ، وبإسال المزيد من المحققين ليتحقق لها أن ما سبق من تحقيق جانب أو قرب أو لمس الحق ليتم الانتقال في التدقيق لما سبق وتدقق، كأقصى إجراء به وعدت ، وثانيها أن حصيلة الواقعة (الكارثة والجريمة المحسوبة على الإبادة الممنهجة المحسومة بأسلحة محرمة ممنوعة) هذه المرة من العيار الثقيل غير المحتمل حتى من طرف الروس وإيران باستثناء تلك الرؤوس السابح في شرايين أصحابها السوس ، لذا على "بشار" وهو في قاعة الانتظار مترقبا (واصطكاك عوارضه تحرمه من هدوء يتلذذ به الشاعر بقرب نهايته المأساوية) ما سيقذف صوبه "بوتين" من قرار يتطلب صرف الغالي الثمين ، أو ما تبعت به الصين من "تنين" يلتهم في نشوة ما يريح العالم من كرب في الطريق إلى المنطقة ذاتها مبين .
وللمقال صلة إن شاء رب العالمين
----------
مصطفى منيغ
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية