لكن تحفظت الجماعة على ما جاء في المادتين الثانية والسادسة "التزامًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ) قُلْنَا لِمَنْ؟ قَالَ: (لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) (رواه مسلم)".
وقالت في بيان رسمي لها، مساء اليوم الجمعة، "فنحن نعتقد أن لا عصمة لبشر بعد الأنبياء -صلوات الله عليهم-، ولا يجوز لأحد أن تكون قراراته كلها غير قابلة للطعن بأي طريق وأمام أية جهة أو التعرض لها بوقف التنفيذ أو الإلغاء؛ فإن ما خالف الشرع لابد من إبطاله وإلغائه".