حسن نصر الله ظهر على شاشات التلفاز و بأسلوب استفزازي مرح مقصود تبنّى حادثة الطائرة التي عبرت أجواء إسرائيل لتتفطّن إليها بعد وقت .
وأوضح أنّها عمليّة نوعيّة قام بها عناصر من المقاومة بإرسال طائرة إستطلاع متطوّرة اخترقت كل إجراءات العدوّ الحديديّة لتحلّق فوق بعض المنشآت و القواعد الحسّاسة و من ضمنها مفاعل ديمونة النّووي قبل أن يتمّ اكتشافها من قبل جيش العدوّ ،،، و قد تحدّى ترسانة إسرائيل المتطوّرة و المحيّنة من أمريكا و الغرب ، كما أشار إلى أن صناعة هذه الطائرة إيرانية و تركيبها من المقاومة .
و تُعتبر هذه الواقعة حدثا بالغ الأهميّة و الخطورة سواء للشعب الإسرائيلي أو للقادة السياسيين و العسكريّين من شأنه أن يبعثر كل الأوراق و الحسابات لديهم و يخلق جوّا من التوتّر و الخوف من المستقبل و عمل الكثير من الحسابات قبل أن يفكّر عسكرهم محاولة التعدّي أو مهاجمة الجنوب اللبناني ...
هذا الرجل بقطع النّظر على انتماءاته و تحالفاته هو القيادي المثالي في قراراته فهو يعرف كيف و متى و أين تكون مكامن الضربة الموجعة للعدوّ و لو بإمكانيات بسيطة بالنّسبة لما يملك هذا العدوّ ، أضف إليه عامل الصّدق و الجرأة المدروسة و هما عاملان أكسباه تعاطف الكثير من الشعوب العربيّة و الإسلاميّة..