فقد كشفت أخيرا بعض الإحصائيات عن أن 25 ألف عالم وذوي كفاءة هجروا "اسرائيل" خلال أربع سنوات, إذ ذكر رئيس اتحاد الصناعيين في"اسرائيل" شرغا بروش، ان من بين المهاجرين اليهود يوجد 25 ألف عالم يعملون في الأبحاث وفي تطوير الصناعات، استوعبهم سوق الأبحاث العلمية في الولايات المتحدة الأميركية. وقال بروش محذرا حكومة ايهود أولمرت من أن هؤلاء أخذوا معهم ربحا صافيا الى وطنهم الجديد بقيمة 1.6 مليار دولار على الأقل، لأن وجودهم في اسرائيل كان سيوفر حوالي مائة ألف فرصة عمل وينتج بضائع للتصدير بعشرات مليارات الدولارات, وذلك حسب ما نقله موقع جريدة الشرق الأوسط.
وكشفت إحصائيات أن أكثر من 650 ألف يهودي هجروا "اسرائيل" منذ قيامها سنة 1948 وحتى اليوم.
وعزا رئيس اتحاد الصناعيين هذه الهجرة أولا وقبل كل شيء الى التقليص الحاد في الميزانيات المخصصة للبحوث التطويرية في الصناعة؛ ففي حين كانت هذه الميزانية بقيمة 4.5 مليار شيكل في سنة 1996 (حوالي 1.2 مليار دولار)، هبطت الى 1.2 مليار شيكل (280 مليون دولار) في السنوات الماضية. وقال ان اسرائيل باتت تحتل المرتبة 17 بين دول العالم في الصرف على الأبحاث العلمية. وقد تقدمت عليها ليس فقط دول الغرب، بل بلدان مثل بولونيا والبرتغال والمكسيك وكوريا وغيرها.
تعليق على مقال