إلاّ أنّه اختار طريق الإنهزام و فضّل مغادرة اللقاء و كذلك لم ينسى أن ينهال على الوزير بكمّ هائل من الشتائم و التعدّي و النّعوت المشينة ...
و هنا تجلّت صورة الخطاب الانهزامي و السلوك الخاطيء أمام لغة شفافة و صريحة انتهجها الطرف المقابل في شرح أفكاره و تصوّراته ..و للإضافة فإن وزير الفلاحة يشهد عليه ( الفعل )) قبل القول في استقامته و في نهجه الإصلاحي ..