كتبت الأقلام و تحبّرت المواقع و الصّحف و لكن لم يتغيّر الحال .
آخر ما يمكن ملاحظته في صفاقس هو التنامي السريع لبعث المقاهي ، المقاهي التي باتت تتفاقم بشكل عشوائي و بكيفيّة خالية من التنظيم ، متقابلة أو حتّى متلاصقة و في هذا كلّه أكلت من الأرصفة و امتدّت إلى الطريق العام فعطّلت مصالح النّاس و زادت في الضجيج و الصّخب و إتحاف الأسماع بدنيء الكلام و ببذيء السلوكات ،،،
فهل أصبحت صفاقس تسابق الزمن للوصول إلى رقم قياسي في عدد مقاهيها ؟؟؟ بغد أن كانت قطبا صناعيّا و مدينة للعمل و الفلاح ؟؟؟