الحقيقة الثّابتة الأخرى أن هذه الشريحة من المستبعد جدّا أن تقلع عن التدخين بل ربما سعت إلى تحقيق المثل القائل (الخلّ و لا بطالتو) و هذا يدفع إلى أمر آخر و هو الإلتجاء إلى السجائر المهرّبة و ما تحويه من ضرر بالغ و مشهود له، و يُعدّ هذا ضررا آخر يضاف على صحة المواطن مع مداخن المعامل و (شكمونات) السيارات و الموبيلاتات التي تستهلك بنزينا مهربا خارج عن نطاق المراقبة و تحديد ضرره.
سؤال آخر يُطرح على أ صحاب الشأن وهو وضعيّة نوعية اللسجائر التي ( منذ) سنوات تتراوح بين المضروب و النّظيف – بلغة أهل المهنة – و أن النّظيف هجر المحلاّت المرخّصة و لا يوجد إلاّ عند الحمّاصة الذين اتخذوا هذا ذريعة و أستبقوا الحكومة في إشعال أسعاره و لا رقيب لهم !
ربّما هذه الزيادة المشطّة في أسعار مادّة استهلاكية شئنا أم أبينا واسعة النطاق ، قلت ربّما ستدرّ أموالا ضخمة لتغطية بعض العجز في التمويل العام لكنّها ستعود بالوبال و لو بعد حين على صحّة كثير من المواطنين و ستحمّل المجموعة الوطنيّة عبئا كبيرا و لو آجلا و ستضع مشاكل أكبر ....