أبناؤنا فلذات أكبادنا نعزّهم جدّا لكن في نفس الوقت قد نلقي بهم إلى التهلكة طوعا منّا أو كرها . هذا الكلام أقوله تزامنا مع ما يحصل غالبا و بصفة متكرّرة مع انتهاء العام الدراسي و دخول فصل الصيف ،،حيث تُعمي الفرحة قلوب الأولياء و تكون جوائز النجاح ( موتورات، فيسباوات أو غيرها ) و بدون سابق تحضير و مع فرحة عارمة يحملها الإبن أو الإبنة و عقل لا يميّز كثيرا في حركة مروريّة كبيرة و عشوائيّة أحيانا و طرق رديئة تكون العاقبة غالبا كارثيّة ...!
أرجو أن ينتبه الأولياء إلى هذا الخطر الذي يشترونه بأموالهم و لا يدفعوا بفلذات أكبادهم إلى الإعاقو أو الموت لا سمح الله و يردّدوا((.. هذا ما جناه عليّ والداي ))
مع همسة جادّة إلى الأمّهات أن محبّة الأبناء هي عاطفة لكنّها تمرّعلى العقل كذلك.
نسأل الله السلامة لنا و لكلّ أبناء الأمّة .