فمنذ أن نعت أحدهم الشعب التونسي بالغباء بعد الانتخابات إلى محاولة اصطياد هفوات من تكلّم أو تحرّك من أعضاء الحكومة الشرعية، إلى العمل على تحريك مشاعر المواطنين و الزجّ بهم في اعتصامات و قطع الطرق و تعطيل المؤسّسات.
أخيرا تفتّقت هذه المواهب التخريبيّة إلى محاولة تشويه وزير الدّاخلية و تمرير شريط بائس صنعه البوليس السياسي في ظلمات أقبية الداخلية، ظنّا منهم أن الأمر سيكون ضربة قاضية يجنون من وراءها ما يصْبون إليه، لكنّ الله خيّب آمالهم و ما زاد ما بثّوه إلاّ قيمة لوزير الداخلية تُضاف إلى سجلّه النّضالي، و ما زاد وزارة الداخلية و الشعب إلاّ تماسكا و إصرارا على رفض هؤلاء الخونة لتونس و الذين لا تعنيهم عزّة تونس و لا استقرارها و نهوضها، فقط هم يبحثون عن مصالحهم الضيّقة و لن يشفوا غليلهم و نقول لهم أن ( أوراقهم انكشفت )